أخبار عاجلة
«الأرصاد»: فرص لسقوط الأمطار هذا الأسبوع -

خطّة بـ 100 مليون درهم لإنقاذ 10 صناديق من «أبراج»

خطّة بـ 100 مليون درهم لإنقاذ 10 صناديق من «أبراج»
خطّة بـ 100 مليون درهم لإنقاذ 10 صناديق من «أبراج»

أبوظبي: «الخليج»

أظهرت وثيقة اطلعت «الخليج» على نسخة منها، أن مجموعة أبوظبي المالية قدمت عرضاً معدلاً للاستحواذ على حقوق إدارة 10 صناديق لشركة أبراج في الشرق الأوسط. وقالت المجموعة في رسالة موجهة للمستثمرين في صناديق «أبراج»، إنها تسعى لميزانية مخصصة لإجراء محاسبة قانونية كاملة وميزانية تقاضٍ. ويشمل العرض الجديد 6 ملايين دولار للمحاسبة والتقاضي، إضافة إلى آلية ائتمانية ب 10 ملايين دولار لتمويل عمليات صناديق الشرق الأوسط، و10 ملايين دولار أخرى تم تخصيصها لمديونيات مديري الصناديق ومصاريف رأسمالية.
مجموعة أبوظبي المالية - بحسب «رويترز» - واحدة من أكثر من 12 شركة تقدمت بعروض لشراء الجزء الأكبر من صناديق أبراج للاستثمار المباشر، بعد أن تقدّمت «أبراج» بطلب تصفية مؤقتة في جزر كايمان في يونيو/‏حزيران الماضي، بعد اضطرابات تتعلق بنزاع مع مستثمرين بشأن استخدام أموال في صندوق للرعاية الصحية بمليار دولار.
وبحسب رسالة جاسم الصديقي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة أبوظبي المالية للمستثمرين، يشمل عرض المجموعة 6 ملايين دولار كحد أقصى، مخصصة لمراجعة وتدقيق الحسابات وتمويل التقاضي، الذي توقعت أن يؤدي إلى إزالة أي متطلبات لاستدعاء رأس المال من المستثمرين لتمويل هذه الجوانب المهمة من صناديق الشرق الأوسط.
وإضافة إلى ذلك، عرضت المجموعة توفير تسهيلات ائتمانية بقيمة 10 ملايين دولار لتمويل عمليات صناديق الشرق الأوسط، على أن تستخدم هذه التسهيلات في تمويل أي عجز نقدي قصير الأجل في عمليات صناديق الشرق الأوسط.
وتشكل هذه التسهيلات البالغة 10 ملايين دولار، إضافة إلى مبلغ 10 ملايين دولار مخصص بشكل منفصل لالتزامات الصناديق (التزامات رأس المال العامل وتعويض نهاية الخدمة للموظفين)، ما مجموعه 20 مليون دولار، تضاف إلى مبلغ 6 ملايين دولار لمراجعة وتدقيق الحسابات وتمويل التقاضي.
علاوة على ذلك، تلتزم مجموعة أبوظبي المالية في رسالتها للمستثمرين، بتأجيل جميع رسوم إدارة صناديق الشرق الأوسط، إلى أن يتم ضبط وضع الصناديق. وبعد ذلك سيتم حسابها على أساس تراكمي (مدفوعة من عوائد التخارج النقدية للاستثمارات)، ما يعني أنه لن تكون هناك أي متطلبات لاستدعاء رؤوس أموال إضافية من أي من مستثمري صناديق الشرق الأوسط البالغ عددهم 200 بحسب الوثيقة الأمر الذي سيزيل واحدة من العقبات الرئيسية من أجل حماية الأصول.
وتمنت رسالة «أبوظبي المالية» على المستثمرين، النظر في العرض الجديد الذي يشمل تفاصيل خطط استراتيجية لصناديق الشرق الأوسط.

سجل حافل

وقال جاسم الصديقي إن مجموعة أبوظبي المالية، تتمتع بخبرة في تحويل منصات استثمارية إلى ناجحة وفعالة، وقد قامت خلال العامين الماضيين بتحويل كل من مجموعة جي إف إتش المالية، و«شعاع كابيتال»، إلى شركات ذات أسس استثمارية سليمة، وتم تحصيل واستعادة نحو 500 مليون دولار للشركتين.
وأضاف في نص الرسالة: «إن خبرة المجموعة الطويلة في مجال تحويل الشركات والمنصات الاستثمارية المتعثرة إلى المسار الصحيح، أثبتته الوقائع والحقائق من خلال قدرة المجموعة على استعادة أصول وأموال مختلسة للمساهمين والمستثمرين، باستعمال الجهود التشغيلية والقانونية لمجموعة أبوظبي المالية، وهذا ما تم إثباته من خلال نجاح المجموعة على مدى الأشهر ال 24 الماضية، باسترداد ما يزيد على 500 مليون دولار لصالح منصات مختلفة».
ونوه الصديقي بالقول: «قامت مجموعة أبوظبي المالية بدراسة وضع جميع الصناديق التابعة لشركة أبراج، حيث اتضح بأنه بات من غير المحتمل، أن يكون هنالك مدير واحد لإدارة كافة صناديق أبراج في ظل الظروف الراهنة، التي تمر بها هذه الصناديق، وعليه تقدم مجموعة أبوظبي المالية، عرضاً للاستحواذ على حقوق إدارة 10 صناديق في الشرق الأوسط».

صناديق «أبراج»

1- صندوق الأسهم الخاصة 4
2- الاستثمار في الأسهم الخاصة (S)
3- البنى التحتية ورؤوس الأموال
4- صندوق أبراج بيوت
5- صندوق أبراج بيوت 2
6- صندوق أبراج العقاري
7- صندوق «أساس إل. بي»
8- أبراج، شمال إفريقيا 2
9- أبراج، شمال إفريقيا 2 (B)
10- أبراج، شمال إفريقيا 2 (S)

تدقيق الحسابات للحصول على تعويضات من الإدارة السابقة

بحسب تم الإعلان عنه سابقاً في وسائل الإعلام، فإن صناديق الشرق الأوسط هي التي تمت فيها أغلبية عمليات سوء الإدارة لأموال المستثمرين، بالتالي - وبحسب رسالة جاسم الصديقي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة أبوظبي المالية، للمستثمرين، فإنه من الأهمية تخصيص ميزانية لمراجعة وتدقيق الحسابات وتمويل التقاضي، تعتبر هذه الميزانية أمراً حاسماً ليس فقط للحصول على تعويضات من الإدارة السابقة ولكن أيضاً لضمان استرداد الأموال للمستثمرين في صناديق الشرق الأوسط.
وقال: «كما أن لدى صناديق الشرق الأوسط نحو 200 مستثمر مختلفين من جميع أنحاء العالم، ونظراً لافتقار صناديق الشرق الأوسط إلى السيولة، قد تواجه هذه الصناديق عجزاً في رأس المال للحفاظ على عمليات الصندوق (بما في ذلك مراجعة وتدقيق الحسابات وتمويل التقاضي)، الأمر الذي قد يستلزم دعوة لاستدعاء رأس المال من مستثمري الصناديق، وهو أمر في غاية الصعوبة في ظل وجود الأزمة الحالية التي تمر فيها صناديق الشرق الأوسط، فضلاً عن العدد الكبير من المستثمرين في الصناديق والذي يقارب 200 مستثمر، مما سوف يجعل قرار استدعاء رأس مال إضافي في غاية الصعوبة من ناحية واقعية، وهذا سوف يؤدي إلى التسبب في حدوث شرخ وشلل لنشاط الإدارة، يوصل في نهاية المطاف إلى تآكل قيم الأصول».

شكرا لمتابعتكم خبر عن خطّة بـ 100 مليون درهم لإنقاذ 10 صناديق من «أبراج» في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الصين تعيد تشكيل التجارة العالمية
التالى رئيس البترول الكويتية: 70 دولارا للبرميل سعر مناسب للمنتجين والمستهلكين