أخبار عاجلة
تحذير “نهائي” من فيفا لنيجيريا وغانا -
عين الرأي 14-8-2018 -

دبي..مدينة المستقبل أحلامها واقع

دبي..مدينة المستقبل أحلامها واقع
دبي..مدينة المستقبل أحلامها واقع

دبي: فاروق فياض

ليس من المستغرب إطلاق التسمية على إمارة دبي؛ بأنها «مدينة المستقبل» أو «مدينة الأحلام والابتكار»؛ فهي على أرض الواقع؛ سبقت غيرها من المدن والعواصم الإقليمية والعربية والعالمية في تطورها التكنولوجي، واحتضنت «الروبوتات» كجزء من واقعها الخدماتي اليومي، وحفزت طلبتها ومبدعيها ومبتكريها على «الذكاء الاصطناعي» في رسم توجهات الغد، وجاءت بكبريات الشركات التكنولوجية والرقمية العالمية؛ لترفع اسم «صنع في الإمارات»؛ كمصدر للتكنولوجيا وعلوم المستقبل. لم تتوقف عجلة الزمن عند ذلك؛ بل قامت الإمارة بتسريع خطواتها إلى الأمام، وأطلقت العديد من المسرعات الحكومية والتكنولوجية؛ ولعل أبرزها منطقة «2071»؛ التي رفعت شعاراً تحت اسم «تجتمع العقول المبتكرة لتصميم المستقبل، اليوم»، وتبنت التطبيقات الذكية والرقمية؛ كوسيلة تكنولوجية في تنفيذ مهامها اليومية في شتى القطاعات والصناعات والخدمات، حتى صار من اليقين، أن دبي تعيش على كوكب آخر، كوكب مملوء بالحداثة والتطور والرقمنة والتكنولوجيا والمستقبل، وبدأت بجني ثمار ما زرعته في عقول مواطنيها ومقيميها ورؤاها المستقبلية؛ من خلال حصدها لأهم الألقاب المحلية والإقليمية والعالمية على كافة المؤشرات والتقارير الدولية.
دمجت مدينة دبي بين أسلوب حياتها اليومي في الحفاظ على إرثها التقليدي المتوارث، والمعاصرة والحداثة وتبني رؤية المستقبل؛ فها هي تدشن أطول شبكة مترو أنفاق على أرضها على مستوى المنطقة والعالم، وتميزت بطول أبراجها ومبانيها، التي تبهر زوارها كل عام؛ ولم يقف طموح المدينة عند ذلك الحد؛ بل إنها تعمل على إدخال نظام نقل عالمي جديد على صعيد الشحن والنقل اللوجستي أو حتى على صعيد الركاب؛ باستخدام تقنية «الهايبرلوب»؛ وهي تعد المدينة الوحيدة، التي قبلت التحدي على نفسها، وتتبنى تدشين النظام على أرضها، ووقعت موانئ دبي العالمية مع «هايبر لوب فيرجن» اتفاقية للنقل السريع، وهو يتيح نقل البضائع والشحنات بشكل أسرع مرات عديدة عما كانت عليه، وهنالك خطط ورؤى؛ لإنشاء نظام نقل سريع للركاب بين المدينة وغيرها من مدن الدولة وإماراتها.
وأضحت السيارات ذاتية القيادة، و«الروبوتات»، والطائرات بلا طيار «الدرونز» تتنقل في أروقة وشوارع وأجواء الإمارة؛ لتسيير أعمالها وخدماتها، وتسعى دبي مستقبلاً إلى استحداث آلية نقل؛ عبر هذه التقنيات الحديثة ودمجها مع العنصر البشري في المدينة، فباتت الكثير من خدمات النقل والشحن تعتمد على سيارات ذاتية القيادة، وأدخلت الإمارة «الدرونز» في الكثير من خدماتها الأمنية والنقل والشحن، وباتت «الروبوتات» ترسم السعادة على وجوه زوار مقار المؤسسات والشركات والوزارات الحكومية والخاصة، وها هي الإمارة تستكشف الفضاء وتصعد إلى السماء في عمل دؤوب منها نحو تطويع علوم الفضاء في خدمة جمهورها.
وتقديراً لجهودها وتفانيها في تبني المستقبل والأحلام، حصدت دبي المركز الأول في 9 مؤشرات وتقارير تنافسية إقليمياً وعالمياً، وحصدت المركز الثاني على 7 مؤشرات تقارير تنافسية أيضاً، واحتلت المركز الثالث في خمسة مؤشرات والمركز الرابع في ثلاثة تقارير ومؤشرات عالمية.

تصنيفات أولى

وفي شهر مايو/‏أيار 2018 صدر تقرير «تنافسية إمارة دبي 2018»، الذي أصدره «مركز التنافسية العالمية» التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) ومقره لوزان بسويسرا، بالتعاون مع «مكتب دبي للتنافسية». وكشف التقرير عن المراتب العالية، التي حصلت عليها دبي في العديد من المحاور وخاصة محور «الأداء الاقتصادي». فقد جاءت دبي بالمرتبة «الأولى» عربياً و«الرابعة» عالمياً في المحور المذكور؛ متفوقة على جميع دول الاتحاد الأوربي (باستثناء لوكسمبورج)، إضافة إلى كندا واليابان وسنغافورة وهونج كونج.
وعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية الفرعية، حصلت دبي على المرتبة «الأولى» عالمياً في مؤشري«نسبة الادخارات المحلية الإجمالية» من الناتج المحلي الإجمالي و«معدل نمو العمالة»، و«الثانية» عالمياً في مؤشرات «نسبة الصادرات السلعية» و«معدل البطالة» و«معدلات البطالة بين الشباب»، و«الثالثة» عالمياً في مؤشرات «نسبة التوظيف»، و«أسعار الصرف»، و«نسبة تركز الصادرات بحسب الشركاء التجاريين الرئيسيين» و«حصة الفرد من الصادرات»، و«الرابعة» عالمياً في مؤشري «حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي» و«نسبة إيرادات السياحة من الناتج المحلي الإجمالي».
كما أشار التقرير إلى أن دبي جاءت في المرتبة ال «الأولى» عربياً وال«التاسعة» عالمياً كأكبر متلق للاستثمار الأجنبي المباشر، (6.42% من الناتج المحلي الإجمالي) برصيد بلغ 73.8 مليار دولار، متقدمة على الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وألمانيا وفرنسا والصين. كذلك جاءت الإمارة في المرتبة «الثانية» عربياً و«12» عالمياً في نسبة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الخارج (4.51% من الناتج المحلي الإجمالي) برصيد إجمالي بلغ 28.8 مليار دولار. أما على المستوى العربي، فقد كانت دبي في المقدمة في العديد من المؤشرات مثل: «نسبة تلقي الاستثمار الأجنبي المباشر»، و«انخفاض معدل التضخم»، و«معدل النمو الحقيقي للإنفاق الحكومي»، و«نسبة تركز الصادرات بحسب الشركاء التجاريين الرئيسيين»، و«نسبة إيرادات السياحة من الناتج المحلي الإجمالي».
ويعد التقرير الأول من نوعه على مستوى الإمارات والمنطقة؛ حيث يقارن دبي مع 63 اقتصاداً من مختلف قارات العالم؛ اعتماداً على 346 مؤشراً تقيس مختلف مجالات التنافسية.

مؤشرات عالمية

* دبي «الأولى» عربياً و «الرابعة» عالمياً في مؤشر الأداء الاقتصادي (82.024%) بعد الولايات المتحدة والصين ولوكسمبورج.
* دبي «الأولى» عالمياً في نسبة الادخارات المحلية الإجمالية.
* دبي «الأولى» عربياً و«14» عالمياً في معدل النمو الحقيقي للإنفاق الحكومي (3.40%).
* دبي«8» عالمياً في التنويع الاقتصادي، متقدمة على سويسرا واليابان وفرنسا والمملكة المتحدة.
* دبي «الثانية» عربياً و«20» عالمياً في الحساب الجاري (التجارة الدولية) بواقع 8.4 مليار دولار، وبنسبة 6.1% من الناتج المحلي الإجمالي.
* دبي «الأولى» عربياً وال«الثالثة» عالمياً في نسبة تركز الصادرات بحسب الشركاء التجاريين الرئيسيين (35.1% من إجمالي الصادرات).
* دبي «الثانية» عالمياً بعد هونج كونج في نسبة الصادرات السلعية (119.26% من الناتج المحلي الإجمالي) بقيمة 129 مليار دولار و«الثالثة» عالمياً في حصة الفرد من الصادرات بواقع 47,802 مليار دولار.
* دبي «الأولى» عالمياً في معدل نمو التوظيف (7.40%).
* دبي ال«الثانية» عالمياً في انخفاض نسبة البطالة (من القوة العاملة) (0.4%) وخاصة في فئة الشباب (2.37%).
* دبي «الثانية» عربياً و«الثالثة» عالمياً في نسبة التوظيف (من إجمالي السكان) (69.41%)، أغلبيتهم (64.6%) في قطاع الخدمات و(35.3%) في قطاع الصناعة.
* دبي «الثانية» عربياً و«الرابعة» عالمياً في حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (مقياس تعادل القوة الشرائية PPP) بقيمة 77,472 دولار، متقدمة على الولايات المتحدة والسويد والمملكة المتحدة واليابان.
* دبي «الثالثة» عربياً وعالمياً في مؤشر «أسعار الصرف» (7.39 نقطة من مجموع 10 نقاط)؛ لدعم تنافسية المنشآت.
* دبي «الأولى» عربياً و«الرابعة» عالمياً في نسبة إيرادات السياحة من الناتج المحلي الإجمالي (11.66%).
* دبي «الثالثة» عربياً و«17» عالمياً في معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي (المتوقع) (3.2%).
* دبي «الثانية» عربياً و«20» عالمياً في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (40,081 دولار).
* دبي «الثانية» عربياً «21» في معدل النمو الحقيقي (2.9%) .
* دبي «الثالثة» عربياً و«28» عالمياً في مؤشر مرونة الاقتصاد بواقع 5.53 نقطة .
* دبي في المرتبة «الثالثة» عربياً في مؤشر نسبة المساهمة في الصادرات العالمية (0.62%).
* واردات دبي: 88% في الصناعة، 10% في الخدمات، 2% في الزراعة.
* دبي «الأولى» عربياً في انخفاض معدل التضخم المتوقع (2.1%).
* دبي «الثانية» عربياً و«20» عالمياً في انخفاض تكاليف الطعام (13.77% من إنفاق الأسرة.

كفاءة الحكومة

وحلّت دبي في المرتبة «الأولى» عالمياً في خمسة محاور رئيسية؛ هي: «مؤشر الإنفاق الحكومي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي»، و«مدة الحصول على الرخصة التجارية»، و«عدد إجراءات بدء النشاط التجاري»، و«معدل النمو السكاني»، و«عدد مستخدمي الإنترنت». كما حلّت في المرتبة «الثالثة» عالمياً في «المالية العامة» و «7» عالمياً في «كفاءة الحكومة»، كما جاءت «الأولى» عربياً في «موازنة الحكومة بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي».
وأظهر تقرير في محور «كفاءة الحكومة»- وهو أحد أربعة محاور رئيسية تضمنها التقرير وتشمل كذلك: «الأداء الاقتصادي»، و«كفاءة بيئة الأعمال»، و«البنية التحتية»، أن دبي حققت المرتبة «7» عالمياً في محور «الكفاءة الحكومية» و«نظام الضريبة». كما جاءت في المرتبة «1» عالمياً في مؤشر «الإنفاق الحكومي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي»، وحازت المرتبة «3» عالمياً في محور «المالية العامة»؛ متفوقة على دول متقدمة عدة. وحققت مراتب متقدمة في مؤشرات «الموازنة الحكومية» وجاءت في المرتبة «الأولى» عربياً في «موازنة الحكومة بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي

«الرخصة الفورية»

كما حصلت على المرتبة «الأولى» عالمياً من حيث «عدد إجراءات بدء النشاط التجاري» وكذلك «الوقت اللازم للحصول على رخصة تجارية». وقد جاء ذلك نتيجة لتطبيق أحدث مبادرات الترخيص التجاري «الرخصة الفورية»، التي تمكن رجال الأعمال والمستثمرين من استخراج الرخصة التجارية في خطوة واحدة وخلال خمس دقائق؛ حيث عملت هذه المبادرة على تخفيض الوقت اللازم لإجراء معاملات تسجيل الشركات والحصول على الرخصة بنسبة 90%..
وجاءت دبي في المرتبة «الثالثة» عالمياً في«القدرة على تكيف السياسة الحكومية مع التغيرات الاقتصادية» و«مدى تطبيق القرارات الحكومية»، واحتلت مراتب متقدمة ضمن مؤشرات فرعية متعددة حيث حلّت «الأولى» عالمياً في «معدل النمو السكاني» و«عدد مستخدمي الإنترنت لكل 1000 نسمة من السكان» بواقع 906 مستخدمين، والمرتبة «الثالثة» عالمياً في «انخفاض معدلات الإعالة».
وذكر التقرير أن إمارة دبي احتلت المرتبة «الثانية» عالمياً في «مدى انفتاح الثقافة المحلية على الأفكار الجديدة» و«مدى كفاءة استيعاب الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة».
كما تأتي في المرتبة «الثالثة» عالمياً ضمن مؤشر «قوة العمل كنسبة من عدد السكان»، و«الرابعة» عالمياً في مؤشر «الإنتاجية في القطاع الخدمي» متفوقة على دول مثل سنغافورة وهونج كونج، و«الخامسة» عالمياً في مؤشر «متوسط عدد ساعات العمل في العام».

شكرا لمتابعتكم خبر عن دبي..مدينة المستقبل أحلامها واقع في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق «دي إكس بي» تقترب من نقطة التعادل النقدي
التالى 230 مليون درهم أرباح «العربية» في النصف الأول