أخبار عاجلة

البيانات محرك خطط المستقبل

البيانات محرك خطط المستقبل
البيانات محرك خطط المستقبل

مقالات

البيانات محرك خطط المستقبل

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 15/02/2018

خالد الجبالي *

الإمارات سبّاقة في التحول إلى النهج الرقمي وتسخير التكنولوجيا. وتعمل مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية على تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات الكامنة في البيانات.
في عالم اليوم، باتت البيانات الضخمة تمثل الوقود المحرك لعجلة نمو الدول، ويصفها البعض بأنها «النفط الجديد» في الاقتصاد العالمي. ومع الزخم المتسارع لتطور التكنولوجيا الرقمية، تشير التوقعات إلى أنه بحلول العام 2025، سيتفاعل الشخص الواحد مع جهاز واحد متصل بالشبكة العنكبوتية على الأقل كل 18 ثانية. ومما لا شك فيه أن هذا التفاعل من شأنه أن يحدث زيادة كبيرة في كمية البيانات التي يجب أن تخضع للتحليل لتتحول إلى معلومات مفيدة قابلة للاستخدام.
وتسعى الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى تحقيق الاستفادة القصوى من البيانات الضخمة لإحداث تحول إيجابي في اقتصاداتها. وقد يتساءل البعض حول ما يجعل البيانات الضخمة نافذتنا نحو المستقبل. وبعد أبحاث موسعة ودراسةٍ دقيقة، خَلُصت ماستر كارد إلى سبع أفكار رئيسية من شأنها أن تشكل مستقبل البيانات الضخمة وكيف يمكن للشركات أن تسخر الفوائد التي تولدها لتحقيق التنمية والاستدامة المنشودة.
وتشمل النتائج المستخلصة أن (1) البيانات التي لم يتم استكشافها بَعْد ستُظهر حقائق غير مُدركة عن المستهلكين، (2) وستفسح عملية تحليل البيانات في الوقت الفعلي المجال أمام الاستجابة اللحظية، (3) وستكون هناك حدود جديدة لخصوصية المستهلك ستخلق حراساً جدداً للبيانات، (4) وستُطوِّر واجهات برمجة التطبيقات (API) اقتصاداً جديداً قائماً عليها، (5) وستتيح تقنيات التشفير الجديدة المزيد من التخصيص بشكل أكثر أماناً، (6) وستعزز تحليلات البيانات المتاحة للجميع عملية صنع القرار، (7) وستُنهي التقنيات الوصفية والأكثر ذكاءً عهد الاقتصاد القائم على التطبيقات الفردية.
ولطالما كانت دولة الإمارات سبّاقة في التحول إلى النهج الرقمي وتسخير التكنولوجيا لتحقيق خططها المستقبلية. وتعمل مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية في الدولة على تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات غير المحدودة الكامنة في البيانات الضخمة، وذلك بهدف الارتقاء بجودة حياة مواطنيها ومن يعيشون على أرضها المعطاء. كما أن مؤسسات القطاعين العام والخاص تعمل على تنفيذ مبادرات تهدف إلى تحقيق التحول الرقمي واستعمال التحليل المنطقي للبيانات الضخمة لتعزيز الأداء والكفاءات، وذلك تماشياً مع رؤية الإمارات 2021.
كما يتجلى هذا التوجه في مركز الذكاء الاصطناعي «بانوراما» لإدارة العمليات التشغيلية، في المقر الرئيسي لشركة أدنوك، الذي يتيح رصد ومقارنة معدلات الأداء في العمليات التشغيلية بصورة مستمرة وتحليل البيانات الضخمة باستخدام أحدث منصات وأجهزة الذكاء الاصطناعي، ما يوفر وسيلة فعّالة تقدم معلومات دقيقة وفورية تدعم وتسرّع عملية اتخاذ القرار.
قد يتفق الجميع على أن البيانات الضخمة هي الرهان الرابح على المستقبل، غير أن الاستفادة من إمكاناتها المهولة على الوجه الأمثل لإثراء المجتمعات والارتقاء بمستويات تطورها يتطلب المزيد من التحليلات الدقيقة، بل يتجاوز ذلك إلى ضرورة التعاون بين مختلف الأطراف المعنية وعقد الشراكات المبنية على الثقة والشفافية واتباع نهج يتمحور حول رفاه الإنسان وتحقيق سعادته.

* الرئيس الإقليمي لماستر كارد

شكرا لمتابعتكم خبر عن البيانات محرك خطط المستقبل في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق ميناء دمياط يستقبل 8 سفن حاويات وبضائع عامة
التالى (الفريق الإقتصادي) ينجز 14 من 18 مهمة بخطة التحفيز لآذار