أخبار عاجلة
خدش بالبركار فوق طاولة مدرسة -

تحفيز الشباب لتحويل الهوايات إلى صناعة السيارات

تحفيز الشباب لتحويل الهوايات إلى صناعة السيارات
تحفيز الشباب لتحويل الهوايات إلى صناعة السيارات

الشارقة: ممدوح صوان

تحرص مبادرة مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» التي حملت اسم «أبدع وصنع...من الهواية إلى المهارة» إعداد جيل من الشباب الصناعيين وتحفيزهم لتأسيس مشروعاتهم الطموحة وتحويل هواياتهم في عالم صناعة السيارات إلى مشاريع استثمارية، والتي تنفذها المؤسسة للسنة الثالثة على التوالي بالتعاون مع شركة «توب سبيد»في نادي الجولف والرماية بالشارقة بمشاركة 28 متدرباً وتحت إشراف نخبة من المدربين والمشرفين من أصحاب الاختصاص.
قال سلطان عبدالله بن هدة السويدي رئيس مجلس إدارة مؤسسة «رواد» «تقوم مبادرة» أبدع وصنع «على هدف رئيسي هو تحويل هوايات الشباب إلى مهارات توصلهم إلى افتتاح مشاريعهم الخاصة في مجال صناعة السيارات والاستفادة من هواياتهم في بناء مستقبلهم المهني من خلال التدريب العملي وتزويدهم بالأساس العلمي»، وأضاف أن المؤسسة تحرص على دراسة احتياجات الشباب وتطلعاتهم قبل إطلاق أي مبادرة أو برنامج تدريبي لذلك فقد تم اختيار صناعة السيارات نظرا لطبيعتها الشيقة والمحبوبة لدى معظم الشباب بغرض احتضان تلك الهواية وصقلها وتزويد الشباب بالأساس العلمي من خلال توفير بيئة تدريبية حاضنة تمكن المتدرب وتدفعه إلى إطلاق مشروعه الخاص الذي يرغب فيه ويحبه ويدفعه إلى الإبداع والابتكار فيه.

نتائج مرضية

وقال حمد المحمود مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» «نحن سعداء بالنتيجة التي وصلنا لها من مبادرة «أبدع وصنع» التي تنظمها المؤسسة للعام الثالث على التوالي وذلك نتيجة للإقبال الكبير من قبل الشباب من أصحاب هواية تصنيع السيارات ومن هذه الرغبة الكبيرة التي لمسناها لدى المشاركين من خلال الالتزام بالحضور وبمعايير التدريب، مؤكدا أن النتائج كانت مرضية جدا ودليل ذلك أن أحد المتدربين تقدم لعضوية المؤسسة في اليوم الثاني من انطلاق الدورة للحصول على التمويل والدعم لتأسيس ورشة متخصصة في إصلاح وميكانيكا السيارات، فضلاً عن رغبة العديد من المشاركين في إعداد دراسات جدوى للانطلاق بمشاريعهم الخاصة.
وأوضح المحمود أنه يمكن أن نلخص الهدف الرئيسي من المبادرة بأننا نحول الهواية إلى مشروع عن طريق التدريب ويتم ذلك من خلال تحفيز الشباب على الإبداع والابتكار في الأنشطة والمجالات التي تحظى باهتمامهم وترتبط بمواهبهم وهواياتهم في صناعة السيارات.
وأضاف مبادرة «أبدع وصنع» تنفذها المؤسسة بالتعاون مع شركة «توب سبيد» لتجارة قطع غيار السيارات التي تم التعاقد معها لأن مالكها هو أحد رواد الأعمال المدعومين من قبل المؤسسة واختيارنا له لإيصال رسالة إلى المتدربين تبين الدور المتكامل بين المؤسسة وأعضائها وتبين التجارب الريادية الناجحة للجيل الثاني من رواد الأعمال.

منهجية

وعن منهجية المبادرة ومراحلها أضاف المحمود: انقسمت المبادرة التي قدمت 40 ساعة تدريب على مدار ستة أيام تم تقسيمها إلى مرحلتين خلال مدة التدريب ومرحلة ثالثة يترشح إليها متخرجو المبادرة، المرحلة الأولى من المبادرة هي مرحلة التدريب النظري التي استمرت على مدار يومين تلقى خلالها المتدربون دروسا نظرية تركزت في مجملها على ميكانيكا السيارات وصناعة وإصلاح قطع غيار السيارات ومحركاتها، ثم بعد ذلك مرحلة التدريب العملي على مدار أربعة أيام تم خلالها تقسيم المتدربين إلى ثلاثة فرق كل فريق يسابق الآخر وسط أجواء تنافسية في فك المحركات وإعادة تركيبها ضمن معايير ونقاط على كل معيار والنتيجة النهائية ترشح الفريق الفائز للانتقال إلى المرحلة الثالثة وهي مرحلة المشاركة في معرض (كوستم شو) وهو معرض متخصص في بناء محركات السيارات الذي سينظم في شهر إبريل القادم في أبوظبي حيث سيشارك عشرة خريجين من المبادرة في تحدٍ مع فريق أمريكي لبناء محرك سيارة.
ولفت المحمود إلى أن المؤسسة لم تكتف بتقديم التدريب للمشاركين وحسب بل قامت في اليوم الختامي بحضور رئيس مجلس إدارة المؤسسة وأعضاء المجلس وممثلين من «توب سبيد» بتكريم الفرق المشاركة بشهادات وجوائز عينية فضلا عن تقديم التسهيلات الكاملة للراغبين في الانتساب لعضوية المؤسسة لإطلاق مشروعاتهم الخاصة.

مشروع وعضوية

أما عبدالعزيز جاسم عضو مؤسسة «رواد» ومستفيد من برنامج بناء القدرات في المؤسسة لتمويل مشروعه وتأسيس ورشة إصلاح سيارات فقال: «مبادرة أبدع وصنع» ألهمتني وأعطتني الدافع لإطلاق مشروعي الخاص، بمجرد مشاركتي في المبادرة تقدمت بأوراقي لأكون عضوا في المؤسسة وأستفيد من برامجها من أجل الانطلاق بمشروعي الخاص في تأسيس ورشة متخصصة في إصلاح السيارات وبالفعل بدأ الدعم من قبل المبادرة التي حرصت على التواجد والمشاركة فيها والمتابعة الحثيثة لكل معلومة تقدم لكي تكون انطلاقتي في مشروعي الجديد على أساس علمي ومهني قوي يمكنني من خوض منافسة سوق العمل بكل اقتدار، وبالفعل كانت النتيجة كما توقعت حيث حصلت على فائدة كبيرة من البرنامج التدريبي كما أعطتني الحافز الكبير لمتابعة فكرة مشروعي بكل ثقة.
وتوجه الجاسم بالشكر والامتنان لمؤسسة «رواد» على هذا الدعم متمنيا أن تتكرر مثل هذه المبادرات لما لها من فائدة من الناحية العلمية والعملية، وبالشكر أيضاً لشركة «توب سبيد» على ما وفرته من معدات وخبرات مكنته من الاطلاع على المقومات الأساسية لمشروعه.

الجانب العملي

المتدرب والمخترع محمد عبد اللوغاني قال: «الحقيقة كانت لي مشاركات عديدة في عدة مبادرات وبرامج تدريبية إلا أن «مبادرة أبدع وصنع» كان لها وقع كبير على نفسي بسبب تخصصها الذي أحبه كثيرا وهو هوايتي التي أرغب في تطويرها وجعلها مشروعا أحقق من خلاله مكاسب مهنية ومادية، وبالفعل فإن المحتوى الذي قدم لنا خلال أيام التدريب كان فوق المتوقع من خلال التركيز على الجانب العملي وإعطائنا معلومات متكاملة عن كافة أجزاء السيارة ومكوناتها وماالطرق الناجحة التي تضمن بقاءنا في سوق العمل بكل قوة ومنافسة، وهنا لا يسعني إلا أن أشكر القائمين على المبادرة وأعدهم بأن نكون على قدر توقعاتهم وأن تكون لنا بصمات واضحة في عالم صناعة السيارات ».

البرنامج التدريبي

عاصم علي الصفير ثابت شارك في المبادرة بصفته مشرفا عاما على البرنامج التدريبي وعن التدريب يقول:«انقسم البرنامج التدريبي إلى قسمين نظري وعملي، تضمن الجانب النظري تقديم شرح مفصل للمتدربين عن ثمانية محاور هي: (الأمن والسلامة - المعدات الفنية - التشخيص - الميكانيكا - الكهرباء - الهياكل - الصبغ والسمكرة - الإطارات المساعدات) تم تقديمها من قبل المدرب عمر الكاش .»

ورش مصغرة

بطي محمد الظاهري مدير التدريب أكد أن البرنامج التدريبي لهذا العام كان مختلفا عن الدورات السابقة من خلال تصميم المكان و بناء الكراجات والورش الفنية المتخصصة المصغرة تم تزويدها بمحركات سيارات حقيقية ومعدات احترافية وإخضاع المتدربين لبرامج عملية في تفكيك المحركات والتعرف إلى قطعها والعمل على تجميعها من جديد وفقا لمعايير تتعلق بالسلامة.

السلامة المرورية

أكد المدرب عمر الكاش حرصه الدائم على المشاركة بمبادرة «أبدع وصنع» منذ انطلاقتها، وقال: «أحرص دائماً على المشاركة في أي برنامج من شأنه تدريب الشباب المواطنين، وإعطائهم المعلومة وكل ما أملك من خبرات؛ ليكونوا فاعلين بهذا القطاع وأصحاب مشاريع وطنية تؤسس للأجيال القادمة» وتابع الكاش، «إنني حرصت خلال هذه الدورة على التركيز على التوعية بشؤون السلامة المرورية، وتعزيز الجانب الأخلاقي قبل أي جانب آخر، فضلاً عن إطالة مدة التدريب العملي على حساب الجانب النظري؛ بهدف ترسيخ المعلومات التي تلقوها خلال الدروس النظرية». مؤكداً، «إنني لمست تطوراً ملحوظاً، ورغبة كبيرة من قبل المتدربين، الأمر الذي أعطاني الدافع لتدريبهم على أكمل وجه، فضلاً عن المستوى المتقدم لهم، بعد اختبارهم في اليوم الختامي للبرنامج».

شكرا لمتابعتكم خبر عن تحفيز الشباب لتحويل الهوايات إلى صناعة السيارات في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الإمارات تروّج في بولندا لملتقى الاستثمار
التالى اتفاقية الخدمات الجوية بين الاردن والصين تدخل حيز التنفيذ