أخبار عاجلة
الأردن وامريكا يبحثان جهود .... -

استمرار الاشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في الغوطة

استمرار الاشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في الغوطة
استمرار الاشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في الغوطة
"
تسببت المعارك في ريف حماة الشمالي الشرقي في نزوح أكثر من 40 ألف مدني
"


في غضون ذلك، تجدد القتال في محيط مدينة البوكمال، الحدودية مع العراق، بين قوات النظام والمجموعات التي تقاتل معها وعناصر تنظيم "داعش"، وسط قصف مدفعي وجوي من جانب قوات النظام والطيران الروسي على محاور القتال.

واستهدفت الغارات الجوية قرى وبلدات، صبيخان والدبلان والجلاء والصالحية ومناطق أخرى في الضفاف الغربية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، ما تسبب في مقتل طفل وسقوط عدد من الجرحى عند المعبر النهري لبلدة صبيخان على نهر الفرات.

كما امتد القتال الى ريف البوكمال، حيث دارت اشتباكات بين الجانبين في منطقة مطار الحمدان والتجمعات السكنية المحيطة شمال غربي البوكمال، ترافقت مع تفجير عنصر من "داعش" نفسه بعربة مفخخة استهدفت قوات النظام والمسلحين الموالين لها، متسببة في وقوع خسائر في صفوفهم.

وقال التنظيم إنه هاجم مواقع قوات النظام قرب قرية الحمدان وفجر فيها عربة مفخخة، كما اشتبك مقاتلوه مع مجموعة للنظام حاولت التسلل إلى أطراف القرية، مما أدى لمقتل عناصر من المليشيات وتدمير دبابتين وإعطاب أخريين.

كما تعرضت المنطقة إلى قصف براجمات الصواريخ من الجانب العراقي من الحدود استهدف بشكل خاص قرية الباغوز، حيث سُمع دوي عدة انفجارات في ريف البوكمال.

وذكرت مصادر محلية بأن تنظيم "داعش" سيطر على مواقع عدة فجر اليوم بعد انسحاب قوات النظام من منطقتي ثليثوات وتل مكحول في البادية السورية بريف دمشق، دون اشتباكات بين الجانبين.

وقال ناطق باسم "جيش مغاوير الثورة" إن قوات النظام انسحبت من مواقع لها قريبة من قاعدة التنف العسكرية، نحو منطقة السبع بيار بالقلمون الشرقي في ريف دمشق، لأنها غير قادرة كما يبدو على تغطية المساحات التي سيطرت عليها في تلك المنطقة، وهي تحاول التركيز على مدينة البوكمال الحدودية التي ما زالت غير قادرة على دخولها حتى الآن.

من جهتها، أعلنت "قوات سورية الديمقراطية "(قسد) أنها أحبطت هجوماً لمقاتلي "داعش" على حقل التنك النفطي وقرية شل بريف دير الزور، وقتلت 14 من المهاجمين، ودمرت عدداً من عرباتهم. وكانت تلك القوات استولت على حقل التنك قبل يومين.

وحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فإن قوات "قسد" بدعم من طيران التحالف الدولي بدأت هجوماً من محور حقل التنك النفطي باتجاه أطراف بلدة أبو حمام الواقعة في شرق نهر الفرات، في محاولة للسيطرة على المنطقة، وحصر "داعش" في نحو 11 قرية وبلدة على ضفاف الفرات الشرقية، في المنطقة الواقعة بين بلدة الشحيل التي سيطرت عليها "قسد" وبلدة أبو حمام التي تحاول السيطرة عليها، وذلك بغية إجبار مقاتلي التنظيم على الانسحاب دون قتال من القرى والبلدات التي ستخضع للحصار بعد إتمام هذه العملية.

 

اقــرأ أيضاً

شكرا لمتابعتكم خبر عن استمرار الاشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في الغوطة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري العربى الجديد ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي العربى الجديد مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق "لوفيغارو": السعودية تسعى لاستبدال سعد الحريري بشقيقه بهاء وعائلته رافضة
التالى العراق يحدّد موعد الانتخابات البرلمانية ويحظر مشاركة الأحزاب ذات الأجنحة المسلحة