أخبار عاجلة
الأمم المتحدة تحذر: «اليمن على حافة مجاعة» -
4 أيام لتاخر مخدرات وزوجته فى العجوزة -
اسمع| «عيش الدنيا» لتامر عاشور واليفيتريا -
رسميا.. كابوريا فى الزمالك -
خفايا معركة الموصل: تجارة سلاح وتهريب قادة "داعش" -
عرسال اللبنانية... كي لا يغلب الصخر الكرز -

شهادات أطفال عن الثورات في بلدانهم... لهذه الأسباب اندلعت

شهادات أطفال عن الثورات في بلدانهم... لهذه الأسباب اندلعت
شهادات أطفال عن الثورات في بلدانهم... لهذه الأسباب اندلعت
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

الظلم، الاضطهاد، البطالة، الغلاء، هي عناوين يدرك الأطفال أنها من أسباب الثورات، ويعلمون أيضاً أن الثورات المضادة، تسببت بتهجيرهم من بلدانهم نحو دول أخرى. "العربي الجديد" التقى عدداً من أطفال اليمن وسورية ومصر، متواجدين اليوم في تركيا، واستمع إلى حكاياتهم عن اشتعال الثورات في بلدانهم، وعن قمع الثوار، التي اختصرت معاني الحرب والدمار والقتل والاعتقال.

يعبرون بثقة شديدة عن الثورة في أوطانهم، ويستهجنون سقوط الشهداء في بلادهم، وتدمير البيوت، وتهجير آلاف الأسر إلى دول أخرى، وجميعهم يدركون تماما لماذا ثارت شعوبهم على الحكام؟

عمر عبد الله الحسني، أحد الفتيان من محافظة تعز باليمن، كان عمره تسع سنوات عند اندلاع الثورة، ويقول إن "الثورة اليمنية قامت ضد الباطل والعدوان الذي كان يعانيه المجتمع، واحتكار الوظائف لأبناء السلطات العليا".

ويتذكر إصرار الشباب على إنجاح الثورة، ويقول: "استطاعوا التخلص من الطغاة وإزاحتهم من مناصبهم، وانتخب الشعب الرئيس الذي يريده"، موضحاً أن "نجاح الثورة لم يعجب الطغاة في اليمن، ولم يكفهم ما فعلوه بالبلاد، بل قاموا بالثورة المضادة لقتل وإنهاء الثورة السامية".

عمر، يأمل بالعودة إلى اليمن، ويقول "مهما اغترب الإنسان عن بلده، وسافر إلى كل الأوطان لا بد أن تعود إلى بلدك، كي تعمرها وتبنيها".

طارق صلاح الدين، فتى آخر من مدينة صنعاء باليمن، يقول "قامت الثورة اليمنية بسبب الظلم والاضطهاد والبطالة، كانت اليمن على حافة الهاوية، وجاءت الثورة لتغير المسار، لإنقاذ البلد".

اقــرأ أيضاً

ويشير إلى أن الأطفال كان لهم دور كبير في الثورة بمشاركتهم مع أسرهم في الميادين ضد الطغاة، معرباً عن أمله في العودة وبناء مستقبله في اليمن.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

أما إحدى الفتيات، فلا تتذكر سوى أنها خرجت من سورية عندما بدأ يشتد القصف والدمار وهدمت البيوت. وتوضح أنها جاءت إلى تركيا، في رحلة مليئة بالصعاب بسبب عجز أسرتها عن توفير اللازم للانتقال والسفر. واليوم تأمل العودة إلى منزلها.


فتى سوري آخر، يقول إنه هرب من سورية بسبب الحرب، وحين قتل والداه بعد قصف المنزل بالطائرات، وهو اليوم يعيش مع أقاربه في تركيا، ويحلم بالرجوع إلى بلاده.

مصطفى عبد السميع، من مدينة الإسماعيلية في مصر، يختصر الكلام عن الثورة بأنه شارك في مظاهرات يناير بمدينة الإسماعيلية، ضد حسني مبارك، وبعد نجاحها انتخب الشعب الرئيس محمد مرسي، لكن جاء الانقلاب 30 يوليو بقيادة عبد الفتاح السيسي، لتعود المظاهرات مرة أخرى.


أما محمد عبد المجيد، فيقول لـ"العربي الجديد" "شاركت في ثورة 25 يناير، كان عمري يومها حوالي 8 سنوات، وحاولت الوصول إلى ميدان التحرير لكني لم أستطع بسبب الزحمة".


ويوضح أنه شارك في فعاليات الثورة في حدود منطقته بالدقي في محافظة الجيزة، معربا عن سعادته وفخره بالمشاركة لأنه يريد صنع المستقبل الأفضل لمصر.


ويضيف "بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي، انقلب عليه عبد الفتاح السيسي وضاع البلد، وأصبح سعر الدولار 20 جنيها، إضافة إلى أن السيسي أجبر الشرفاء على مغادرة مصر أو اعتقالهم حتى يستطيع أن يسرق كيفما شاء".

كذلك، شارك سيف خلف، مع أهله بثورة 25 يناير في الإسكندرية، وكان في الحادية عشرة من عمره، واضطر إلى مغادرة بلده. وأشار إلى أن والده وشقيقه معتقلان في مصر منذ ثلاث سنوات. 

اقــرأ أيضاً
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن شهادات أطفال عن الثورات في بلدانهم... لهذه الأسباب اندلعت في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري العربى الجديد ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي العربى الجديد مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الرد الكويتي ضد حزب الله وإيران... بلا حسابات طائفية
التالى خفايا معركة الموصل: تجارة سلاح وتهريب قادة "داعش"