أخبار عاجلة

المعلمة ذات الحنك الرخو

المعلمة ذات الحنك الرخو
المعلمة ذات الحنك الرخو
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

إن نظرية حافظ إبراهيم في إعداد الأم الصالحة التي تتلخص في بيت الشعر القائل: الأم مدرسة إذا أعددتَها، أعددتَ شعباً طيبَ الأعراقِ، ليست خاطئة، ولكن المشكلة تنحصر في كوننا، في الواقع، نُعِدُّ الأمَّ لتكون غنمة، لا تهش ولا تكش ولا تعض ولا تخرمش.

ولا تنسوا أن أهالينا عندما يريدون تزويجنا كانوا يبحثون لنا عن البنت العاقلة التي "ما باس فمها غير أمها"، والتي تمشي وتضرب بصرها بالأرض مثل الذليلات، وإذا أرادوا مديحها، بعد الزواج، يقولون: العروس بعقلها وقلة أكلها.. وأحياناً يقولون: عينها على دربها وخرسا وبتشتغل أكتر من دابة.   

مثل هذه المرأة المدعوسة التي حولها القمع إلى "نصف جدبة" لا يمكن أن تكون قادرة على إعداد أي شيء له علاقة بالمستقبل، وإذا تصرفت في مشكلة ما، سرعان ما يتضح أن تصرفها غبي، بل وكارثي، كما في الحكاية التي أرسلها إلي الصديق محمد التي صيغت حواراتها بالعامية الإدلبية، وتقول بالحرف الواحد:

في يوم من الأيام ذهب التلميذ محمد إلى أمه وقال لها: يا أمي، الآنسة معلمة الصف ضربتني. 

فقالت: استنى ليجي أبوك منحكي له ومنشوف أشو بيقول.

في اليوم التالي، بعد أن أخذت توجيهاتها الحكيمة من زوجها الشجاع، اصطحبت ابنها وذهبت إلى المدرسة، وحينما أصبحا في الداخل سألته: 

- وين آنستك يا محمد؟ 

قال: هاي آنستي يا أمي. 

ذهبت الأم إلى الآنسة وقالت لها: مرحبا يا أختي، ان شا الله محمد ما عم يعذبك؟ 

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

قالت الآنسة: ابنك قليل أدب. 

قالت أم محمد: وليش بقا عم تحكي هيك؟ بأيش قلل أدب عليكِ؟

قالت الآنسة: ابنك لما بيحلف يمين بيقول (بـ عِرْض أختي)، وبيقول علي الطلاق بالتلاتة في الصف، هيك بيفسد أخلاق رفقاته. 

أم محمد: أشو فيها إذا حلف بالطلاق وبعرض أخته؟ أبوه وأخواته كلهم بيحلفوا بالطلاق وبعرض أخواتهم. 

الآنسة: يا سلام! معناها العيلة كلها هيك. 

أم محمد: أي ستي العيلة كلها هيك، وإذا ما عجبك، نحن بَطَّلنا. 

وقالت لابنها محمد: تعا لاك، محمد، الحقني عالدار، ما بدنا هيك مدارس ولا هيك معلمات. تضرب في حنكها الرخو. وإذا كانت معلمة يعني؟ بدها تركب علينا؟ 

وبطل محمد من المدرسة! 

أي نعم.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن المعلمة ذات الحنك الرخو في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري العربى الجديد ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي العربى الجديد مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق حواجز إسمنتية وسواتر رملية في مدن أوروبا خشية حوادث الدهس
التالى طيران «التحالف» يقصف داعش على الحدود العراقية السورية