#السودان - طه و شركاؤه .. لغز (57) مليون دولار - #الراكوبة

#السودان - طه و شركاؤه .. لغز (57) مليون دولار - #الراكوبة
#السودان - طه  و شركاؤه .. لغز (57) مليون دولار - #الراكوبة
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

ساخن .. بارد
محمد وداعة

فى ستة اشهر فقط ، و فى الفترة من اكتوبر 2014م و حتى ابريل 2015م استطاع الفريق طه مدير مكتب الرئيس المقال ان يستولى على ملايين الدولارات من الاتجار فى الجازولين ، عبرشبكة من الشركاء ، طه قام بتعلية فواتير الجازولين بنسبة (38%) ، و حصل على (50%) من الارباح مع آخرين ، و يتضح حجم الكارثة اذا علمنا ان متاجرة طه و شركاؤه فى الجازولين و السكر و مواد اخرى سبقت هذه التواريخ المحددة ، و مستمرة حتى الان بعد اقالة الفريق طه من منصبه ،
وزارة المالية توجه بنك السودان بفتح الاعتمادات ( المستفيد وزارة المالية ) بعد التعلية بعد رفض الاسعار من وزارة النفط ، باعتبارها اسعار غير معقولة، وقد جرت العادة ان تفتح وزارة النفط اعتماداتها بنفسها و باسمها ، وكانت تكلفة التمويل السائدة لا تتجاوز (10%) ، فى حين بلغت فى هذه التمويلات (12%) ، و بالطبع لصالح الشركاء ،
تبلغ تكلفة الطن (7.45 برميل ) واصل بورتسودان حسب الاسعار العالمية (536-550) دولار، تشتريه الحكومة بمبلغ(745) دولار بواقع البرميل (100) دولار ، بتعلية على التكلفة الحقيقة بلغت حوالى( 195) دولار/طن ( 28 دولار للبرميل )، ودون اعلان او ترسية عطاء ، و حتى عندما كانت اسعار النفط فى اعلى مستوياتها اشترت الحكومة برميل الجازولين بسعر يبلغ (148) دولار لبرميل الجازولين ، و كانت الاسعار العالمية وقتها لا تتجاوز (96 ) دولار ، بفارق (52) دولار بنسبة تعلية بلغت (54%) ،،
تعلية الفواتير حققت (57) مليون دولار فى ستة اشهر فقط، حسب المستندات هذه الاسعار رفضتها وزارة النفط ، فلجأ المستفيد ( الشركاء) الى وزير المالية وقتها بدرالدين محمود والذي و ( غصباً ) عن وزارة النفط وجه بفتح الاعتمادات بالاسعار التي لم يتم قبولها ، ومع ذلك لم يكن هنالك احتجاج من وزارة النفط ، بسبب وجود بوادر شح فى الجازولين ، و حينها كانت بواخر طه و شركاؤه على مشارف بورسودان ، و حدث هذا فى شراء القمح اعتمادآ على نظرية وزير المالية ، الذى كان شعاره (الوفرة بأى ثمن ، و لا الندرة )!!
بعد هذا تتحدث الحكومة و تتباهى بدعم الجازولين بنسبة (22%) ، و هو دعم ان صح ، يذهب اكثر منه لجيوب الفاسدين(38%) برضاء بعض النافذين ، هذا النهب المنظم يتم بضمانات قرض الكوميسا ، لصالح نافذين و شركاؤهم ، يا حكومة هذا دعمكم ... يذهب لجيوبكم ،
هذه مناسبة لتذكير المسؤلين للمرة الالف بان الكيل قد طفح ، و ان ما يحدث لا يمكن السكوت عليه ، و ان كان بعض الناس يعذرون الحكومة لدواعى الحصار ، فلا يمكن قبول اعتذارها فى اموال عامة يتم الاستيلاء عليها فى وضح النها ، و بعلم بعض المسؤلين، و عليه على الحكومة ان تبادر الى فتح هذه الملفات فى العلن ، و ان تجرى فيها تحقيقات شفافة و عادلة ، مع الاسف ستكتشف الحكومة حجم ( الاحتيال عليها )، و علينا ، بعد فوات الاوان
لماذا لا تعمل الحكومة على محاسبة المتورطين و استرداد هذه المبالغ الضخمة ؟

صحيفة البعث


This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن #السودان - طه و شركاؤه .. لغز (57) مليون دولار - #الراكوبة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة الراكوبة ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة الراكوبة مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الأنبار تترقب وعود الحكومة بتحرير مناطقها من "داعش"
التالى الجبير: جهود المملكة مستمرة مع الأشقاء لرفع العقوبات عن السودان