أخبار عاجلة
النفط يسجل ارتفاعا.. ويتخطى حاجز الـ 50 دولارا -
الجوز يفيد الجهاز الهضمي -

#السودان - فساد باسم رمضان! - #الراكوبة

#السودان - فساد باسم رمضان! - #الراكوبة
#السودان - فساد باسم رمضان! - #الراكوبة
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News
أسماء محمد جمعة

قبل أيامٍ، أثار المبلغ الذي خَصّصَته وزارة الكهرباء لإفطار العاملين في (الورديات) خلال شهر رمضان جدلاً كبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي، الإفطار كلف 5.4 ملايين جنيه ما يُعادل بالقديم أكثر 5 مليارات، الوزارة برّرت للأمر بأنّ التقدير يشمل ثلاث وجبات فطور عشاء وسحور، رغم أنّ العاملين بالكهرباء في المساء ليس بذلك الكم الذي يحتاج إلى هذا المبلغ.. يبدو أنّ المبلغ وُضع بتقدير شخصي من خلفه مآرب كعادة أيِّ مسؤول يُكلّف بوضع ميزانية لأيِّ شيءٍ، لا بد أن تكون كبيرة ليذهب ما تبقى إلى جيبه والمُتعاونين معه، تلك سنة أيِّ مسؤول في الدولة مهما كبر أو صغر حتى لو كان رئيس قسم، وليست الكهرباء وحدها من تفعل هذا، ولكن لأنّ المُستند الرسمي الذي يُدينها وصل إلى الجمهور فأصبحت فضيحتها بجلاجل!!

كل المُؤسّسات الحكومية تقريباً لديها عاملون في المساء تُوفِّر لهم وجبات الفطور والسحور والعشاء، وليست هناك مؤسسة تقدم ميزانية حقيقيّة، والعاملون في الورديات عادةً تكون وجباتهم هزيلة جداً ودائماً ما يُطالبون بتحسينها ليكتشفوا فيما بعد أنّ الميزانية المُخصّصة لوجباتهم لا تتوافق مع الوجبة التي قُدِّمت لهم، حتى أنّ بعضهم يضطر لتوفير الدعم من منازلهم، طبعاً الموضوع فساد أصبح سلوك الكل يقوم به لانعدام الرقابة والأخلاق والوازع الديني والضمير الفردي وهي خربانة من كبارها.

كل هذا كوم وإفطارات المُؤسّسات الحكومية الرسمية كوم آخر، فقد درجت جميع المُؤسّسات الحكومية بلا استثناء على إقامة إفطارات خَاصّة بها يجتمع فيها العاملون بالمُؤسّسة نظام تواصل وكده، فالكهرباء مثلاً لديها إفطار خاص بالعاملين بها له ميزانيته الخاصّة، وأحياناً تكون المُؤسّسة الحكومية لديها عددٌ من الإدارات فتقيم كل إدارة إفطارها الخاص وكل هذا تكلفته على خزينة المُؤسّسة كلياً أو جزئياً، فقبل أيام دعتني صديقتي التي تعمل في مُؤسّسة حكومية كبيرة لإفطار إدارتهم الذي سيكون فاخراً ودسماً مُقدّماً من أشهر المطاعم، حتى أنها علّقت أنّ المبلغ الذي خُصِّص للإفطار (يَأكِّل ناس حلتنا كلهم)!!

إنّ الإفطارات التي تُقيمها المُؤسّسات وتُدفع قيمتها من خزينة الدولة يُعتبر اعتداءً على الحق العام باسم رمضان، لا ضير في أن تُقام ولكن بمساهمة العاملين على أن تكون مُتواضعة، فالناس في الفطور لا يستطيعون الأكل ولذلك أغلب الأكل يُفسد ويُرمى، فالترف في الإفطارات الجماعية يفقدها معناها وقيمتها، بل وجعل الناس تقع في الفساد، ثم لماذا لا تجتمع الناس إلاّ مرة كل عام تقرباً إلى الله تعالى مع أن تعاليم الإسلام ليست مرتبطة برمضان وحده؟!

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

واحدة من أشهر الإفطارات الحكومية التي أعتقد أنه لا داعي لها هو برنامج الراعي والرعية، الذي تقنع الحكومة به نفسها بأنّها مُتواصلة مع المُجتمع ومشغولة بهمومه وتسمع له، رغم أنّها في قطيعة تامة معه وكل ما تقوله يذهب هباءً، وما تسمعه يدخل بأذنٍ ويخرج بأخرى!!

قيمة تلك الإفطارات المُكلِّفة يُمكنها أن تُغيِّر من حال المدارس أو المُستشفيات أو توفر لأُسر كثيرة ما تفتقدها، أو تحمي أطفالاً من التشرد أو التسرب أو تعالج مرضى.. أو.. أو.. الأمر يحتاج لضبط ولكن مَن يتقي الله.. فالدولة كلها أصبحت تحت مظلة الفساد..!

التيار

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن #السودان - فساد باسم رمضان! - #الراكوبة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة الراكوبة ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة الراكوبة مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق مصر: الحكومة تتجه لاستثمار كيانات "الإخوان" المتحفظ عليها
التالى الجامعة العربية تدعو إلى مواجهة تداعيات الهجرة وأوضاع اللاجئين