أخبار عاجلة
الاحتلال يستهدف سيارة صحافيين شرق غزة -
شهيدان "بجمعة الشهداء والأسرى" -

"العربي الجديد" يرصد معاناة أهالي الغوطة الشرقية داخل الملاجئ

"العربي الجديد" يرصد معاناة أهالي الغوطة الشرقية داخل الملاجئ
"العربي الجديد" يرصد معاناة أهالي الغوطة الشرقية داخل الملاجئ
مع استمرار انحسار الرقعة التي تسيطر عليها قوات المعارضة في الغوطة الشرقية المحاصرة منذ عام 2013، تزداد معاناة أكثر من 300 ألف مدني، اتخذوا الطوابق الأرضية وملاجئ غير مجهزة مأوىً لهم، بسبب ارتفاع حدة القصف الذي تشنه قوات النظام وروسيا منذ 29 يوماً.

وقال المسؤول في مجلس دوما المحلي إياد عبد العزيز لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام شنّت هجوماً غير مسبوق على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، فنزح مدنيون من بلدات الشيفونية وأوتايا وحزرما والنشابية ومنطقة المرج إلى مدينة دوما، ما أدى إلى لجوء السكان إلى أقبية المنازل.

وأضاف أن النزوح الداخلي أدى أيضاً إلى تشكيل عبء كبير على الجهات المعنية في المدينة، بسبب كثرة المستلزمات الغذائية والصحية للنازحين.

بدروه، قال الممرض محمد المرحوم من الغوطة الشرقية، لـ "العربي الجديد": "ازدحام الملاجئ والأقبية غير المجهزة بالنازحين، حيث يضم القبو الواحد أكثر من 150 شخصاً، أدى إلى ظهور بعض الأمراض بسبب الرطوبة".

ونبّه إلى أن "انعدام النظافة في الملاجئ أدى إلى انتشار الحمى وبعض الأمراض المعدية، التي تزداد يوماً بعد يوم نظراً لاستمرار النزوح وزيادة حدة القصف".

اقــرأ أيضاً

من جهته، قال أبو محمد الذي انتقل إلى أحد ملاجئ مدينة دوما، لـ "العربي الجديد": "نحن محاصرون في الملجأ منذ 15 يوماً، ولا نستطيع الخروج من أجل تأمين احتياجاتنا بسبب شدة القصف"، مشيراً إلى أن الملاجئ تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة من الطعام والعلاج.

وكشف أنه يعاني من ضيق التنفس بسبب صغر مساحة الملجأ وكثرة الناس فيه. وكلّما حاول الخروج لالتقاط أنفاسه، تسقط قذيفة أو صاروخ ليهرع إلى القبو، موضحاً أن جميع الموجودين في القبو مدنيون لا علاقة لهم بالعمل المسلّح. 

ووصف أبو محمد حالة الأهالي بـ "المزرية"، مبدياً خوفه من سقوط سطح الملجأ على من فيه، من نساء وأطفال.

وكانت قوات النظام السوري قد سيطرت على بلدات حمورية وكفربطنا وجسرين وسقبا، ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف المدنيين نحو مناطق سيطرة النظام، وفقاً لمصادر الأخير.

وتشنّ قوات النظام منذ 18 فبراير/ شباط حملة عسكرية على الغوطة الشرقية، بدأت بقصف عنيف ترافق لاحقاً مع هجوم بري، تمكّنت خلاله من السيطرة على أكثر من 70 في المائة من هذه المنطقة.

ومع تقدّمها في الغوطة، تمكّنت قوات النظام من قطع أوصالها إلى ثلاثة جيوب منفصلة، هي دوما شمالاً وحرستا غرباً وبلدات عربين وعين ترما جنوباً.

شكرا لمتابعتكم خبر عن "العربي الجديد" يرصد معاناة أهالي الغوطة الشرقية داخل الملاجئ في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري العربى الجديد ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي العربى الجديد مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق نيران الأسد على الأمم المتحدة لمنع عمل محققي الكيميائي
التالى الضربة الأميركية للأسد بلا جدوى باعترافات مؤيدي ترامب