أخبار عاجلة
"20 فبراير" والعمل السياسي في المغرب -
رسائل داعش التي عفا عليها الزمن -
ماذا بعد إفلاس النظام السياسي العربي؟ -
عن خطبة عباس -
في الانحياز الأخلاقي -
خذلان الثورات العربية -
محور المقاومة يصحو -
مؤتمر المانحين للعراق.. ما له وما عليه -
اختبار النيات.. خاصتي -
ما أشبه الليلة بالبارحة -

تيلرسون والملفات السورية-اللبنانية-الإيرانية: تفسيرات متناقضة لمواقف غير واضحة

تيلرسون والملفات السورية-اللبنانية-الإيرانية: تفسيرات متناقضة لمواقف غير واضحة
تيلرسون والملفات السورية-اللبنانية-الإيرانية: تفسيرات متناقضة لمواقف غير واضحة
"
لقاء لتيلرسون بالمعارضة السورية في عمان بناءً على طلب أميركي

"


وفي مؤتمره الصحافي مع الصفدي، شدد تيلرسون على ضرورة سحب إيران جنودها والقوات التي تدعمها من سورية "وأن تسمح بالأمل في أن تتعزز عملية السلام في جنيف". وحول حرب تركيا في عفرين، كرر تيلرسون موقف واشنطن ومفاده أن عملية "غصن الزيتون" أدت إلى "حرف مسار" المعركة مع "المتطرفين" في شرق البلاد. وتابع أن الولايات المتحدة تحتاج لإيجاد سبيل لمواصلة العمل في اتجاه واحد مع أنقرة حليفتها في حلف شمال الأطلسي، وأعرب عن أمله في إجراء محادثات بشأن التعاون للحد من التهديدات لتركيا، التي يصلها اليوم الخميس.

وعن لبنان، قال تيلرسون إنه "يجب الاعتراف بأن حزب الله  جزء من العملية السياسية في لبنان الذي اتخذ خطوات إيجابية في النأي بنفسه عن صراعات المنطقة". وأضاف: "ندعم لبنان ديمقراطياً وحراً وخالياً من التدخلات الخارجية. نعلم أن حزب الله متأثر بإيران وهذا لا يصب في مصلحة لبنان ومستقبله على المدى البعيد، لكن علينا أن نعترف بالواقع أن الحزب جزء من العملية السياسية اللبنانية. أعتقد أن لبنان يتخذ خطوات إيجابية في النأي بنفسه خلال العام الماضي وبعث رسالة واضحة بأنه لا يريد أن يرى حزب الله متورطاً في أي صراعات".

"
تيلرسون: خطتنا المتطورة لسلام الشرق الأوسط وصلت لمراحل متقدمة

"

وفي الشأن الفلسطيني، نقل تيلرسون عن الرئيس دونالد ترمب اعتباره أن "الحدود النهائية في القدس أمر يتفق عليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي"، موضحاً أن بلاده لديها "خطة متطورة لسلام الشرق الأوسط كان يجري تطويرها منذ عدة أشهر ووصلت لمراحل متقدمة". وقال عن هذا الموضوع إن "توقيت إعلان الخطة وتفاصيلها أمر متروك للرئيس ولا أريد أن أستبقه. لقد اطلعتُ على الخطة وهي قيد التطوير خلال الأشهر المقبلة". وفي محاولة لطمأنة الجانب الأردني، قال تيلرسون "اعترف الرئيس (ترامب) بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكنه اعترف أيضاً بدور الأردن بالنسبة للأماكن المقدسة"، مؤكداً أن للأردن "دوراً هاماً في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين". طمأنة لم تمنع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، من التشديد على أن عمّان مختلفة مع واشنطن حول القدس "لكننا نتشارك بضرورة تحقيق السلام في الشرق الأوسط"، بما أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام" بالنسبة للأردن، بحسب تعبير الصفدي.

ويحيل كلام تيلرسون عن "خطة السلام" إلى ما يسمى "صفقة القرن" التي تشير ملامحها إلى تصفية القضية الفلسطينية لمصلحة دولة الاحتلال، وهو ما بدأ بقرار اعتبار واشنطن القدس عاصمة لإسرائيل. واعتبر الوزير أن هذا القرار (الاعتراف بالقدس) "لا يحول دون حل الدولتين المحتمل بين إسرائيل والفلسطينيين". ولم يتأخر الرد الإيراني على كلام تيلرسون، إذ قال علي أكبر ولايتي، المساعد الكبير للمرشد الأعلى علي خامنئي، إن التواجد العسكري الإيراني في سورية "مشروع وجاء بناء على دعوة من دمشق، ومن يجب أن يغادروا سورية هم من دخلوها دون إذن من الحكومة السورية الشرعية".

اقــرأ أيضاً

شكرا لمتابعتكم خبر عن تيلرسون والملفات السورية-اللبنانية-الإيرانية: تفسيرات متناقضة لمواقف غير واضحة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري العربى الجديد ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي العربى الجديد مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق عن خطبة عباس
التالى المغرب والعنف ضد النساء