أخبار عاجلة

رسالة وحدوية من قلب عاصمة السياحية والزراعية اليمنية إب في ذكرى 32للوحده اليمنية

رسالة وحدوية من قلب عاصمة السياحية والزراعية اليمنية إب في ذكرى 32للوحده اليمنية
رسالة وحدوية من قلب عاصمة السياحية والزراعية اليمنية إب في ذكرى 32للوحده اليمنية

رسالة وحدوية من قلب عاصمة السياحية والزراعية اليمنية إب في ذكرى 32للوحده اليمنية

للسيد المستشار التربوي والاعلامي 

عبدالغني درهم اليوسفي في الذكرى 32 للوحدة اليمنين 

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

رسالة  وطنية وتاريخبة وتذكيرية  ومطلبية  تهدف الى انقاذ الاقتصاد  وتوفير سبل العيس السريع  بطرق قصيرة وناجحة

من  مثقف احب اليمن واليمنين  في ذكرا عيد الاعياد عيد كل اليمن واليمنين   العيد الوطني 32 للوحدة اليمنية .التي اختارها ابنا كل اليمن واستفتاء عليها ..

 

تحياة اجلال واكبار واكرام. تحية الوحدة والديمقراطية  

لمحافظة التاريخ والحضارة والزراعة والسياحة  والسلام تحية  لعظمائها وعلمائها ومفكريها  وشعرائها ومناضليها

ان تاريخ محافظة إب يصل الى سبعة الف عام ويزيد من قبل الدوله الحميرية  مرورا بدول حمير والدول المتعاقبة.... وصولا الى عيد الوحدة اليمنية 1990م

 

ايها الاخوة والاخوات والابناء داخل وخارج اليمن . اذكركم بان الاراضي الى تعرف اليوم  بمحافظة إب وان انتقصت  فهي من ارضي ومخاليف  الدولة الحميرية والدول اليمنية القديمة والمتوسطة والحديثة  .

هذا وقد اعتمد اليمنيون  على استغلال كل اراضيها  بداية بالاودة والسهول وانتهاء بقمم الجبال 

التي اعتمدة  عليها الددول اليمنية لبناء  اقتصادها وخضارتها وتاريخها ومجدها، واعتمدت بشكل اساسي على تاسيس  حضارتها على اساس تطوير الزراعة كاول مشروع على وجه الارض  من الازل لكنها لم تكتفي بذالك وابدع اليمانيون قبل غيرهم في الكون  في استغلال هطول المطر والموسمي على قمة الجبال في بناء المدرجات الجبلية وزراعة وحفر السدود الصخرية وتشيد البرك لحفظ اكبر كمية من الماء لغرض ري المحصول عند تاخر المطر.. . وابتكرت الاساليب الهندسة  بنا السدود والترع والكرفان  وتميزة في اختيار مواقعها لاستيعاب اكبر كمية من  مياه الامطار فصل  الصيف.

 واستطاع علماء الفلك تحديد مواسم المزروعات والتي تحدثت عنها النقوش الاثرية والمخطوطات الحجرية وعلى ظوئها انشئة زراعة  القيظ  والمقايظة  في بقية شهور السنة واعتمدة على  للرى به في بقية فصول السنه .
وسبقة نظرية تطوير الزراعة وصناعة السياحة بالاف السنين  واستطاعة ان تجعلة من قلب اليمن مخضرا على مدار العام واتخذة من الجيال بيوت ومدرجات زراعية مسايرة للامطار وجعلة ومن الاودية اراضي للزراعة ممنوع البنا فيها بفضل العقول والايادي اليمنية  ..!!!
هنا ندع  الى اعادة السدود وحفض المياة للاستغلال في الزراعة المحاصيل الزراعية النقدية..... الخ
وليتم الى باعاد المناطق المقطوعة و المنقوصة  منها   لاستكمال العملية الزراعية التاريخ يقول بان مينا المخاء تاريخيا يتبع العاصمة ظفار....الخ 
واذااردنا  عودة عجلة الزراعة ونقاذ وتطوير اليمن  فلابد من اتخاء قرار شجاع في  ايجاد منفذ للبحر الاحمر بظم جبل راي وحيس  الي الخوخة على البحر ....والشروع في انشا مطار صغير لتسهيل تنقل وعودة المغتربين لغرض ربطهم بثقافة وتاريخ اليمن ...واكبر. 

 وتطوير السياحة بكل اسالبها وفروعها  ..

وكانت تلك الاراضي  والتي تسمى اليوم بمحافظة إب      كانت السباقة لارساء   دعائم الجمهورية والحرية والديمقراطية  في ظل الانظمة المتعاقبة ،وفيها من أعلام الوطن من رجال العلم والابداع والثقافة  والرجال المخلصين الذين يعملون ليل نهار تحت راية الدولة اليمنية الموحدة .

عاشت هذه البقعة الخضراء من اليمن الحبيب حرة أبية يحميها الله وتحرسها الملائكة ورجال الحلم والعلم و الخير والسلام والتنمية  وتنميهاسواعد البناء وأصحاب الافكار الهندسية الصائبة والمهن الزراعية الراقية .
تحية ومليون سلام لقيادته وكل من على ترابها  من رجال الدولة والثوار والمناضلين   الأحرار الذي سطروا ملامح النور ولم يقفوا مكتفوا الأيدي في  بناء دولة الوحدة وإرساء دعائمها والحفاظ على مكتسبات اليمن 

لا يخفى عليكم جميعاً ان هذه المحافظة الوحيدة بين كل المحافظات التي  لقبة بمحافظة السلام  ومخيم للنازحين الذين وفد اليها من كل المحافظات ومن مختلف القبل والفصائل والعشائر  الاطفياف السياسية 
والاجتماعية . 
تفتقر إلى  التنمية  وتطوير السياحة  وترميم معالم الاثار والسياحة وتسهيل الوصول اليها  لاعادة مجدها وتاريخها من جديد. 
 

ويحب على ابنائها ومحبيها  اليوم وفي ضل هذه الظروف ان يعيد لها تاريخها ومجدها  وتستعيد عافيتها ويجتمع حولها المغتربين بعودة استثامراتهم وتحويل اموالهم وتطوير وحماية الاستثمار  ودعوة المستثمرين من حولهم  في الخارج للنهوظ بها الى الأعلى   ، ويتطلب من ابنائها ومحبيها أن يدفع بوتيرة عالية وسريعة  بإتجاه رقيها لغرض تحسين وتطوير مستوى حياة السكان  اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا...

ستبقى هذه المحافظة لؤلوة الجزيرة وبندقية السياحة العربية وعاصمة للامن والسلام .وقلب اليمن النابض. 
تحية اجلال وتحية احترام لقادة الدولة اليمنية التي غلبت وتغلب مصلحة اليمن على المصالح الشخصية.
#فاليعذروني جميعكم لان الرسالة تفسيرية للواقع وليست بحثية .
عبد الغني اليوسفي 
العيد 32للوحدة اليمنية 2022م

 

 

22-05-22-379142148.jpg

22-05-22-308852546.jpg

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، رسالة وحدوية من قلب عاصمة السياحية والزراعية اليمنية إب في ذكرى 32للوحده اليمنية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : اليمن السعيد

التالى أبناء ذمار لـ"الميثاق": الوحدة منجز تاريخي سيظل عالقاً في كل ذمة