اعتبره طعنة لـ(لاءات الخرطوم).. المؤتمر يدين سقوط حكام السودان في مستنقع التطبيع

الميثاق نت: -
يدين المؤتمر الشعبي العام اعلان تطبيع العلاقات بين حكومة السودان والكيان الصهيوني والذي يأتي بعد إعلان التطبيع بين البحرين والامارات و إسرائيل في سابقة تاريخية لإ ستمرار مسلسل تساقط الأنظمة العربية في مستنقع التطبيع الذي يشكل طعنة للقضية الفلسطينية ولجهاد الشعب الفلسطيني، وخيانة لمواقف الشعوب العربية.

إن المؤتمر الشعبي العام يعتبر ما اعلنه حكام السودان اليوم محاولة بائسة لتشييع مبدأ قمة اللاءات الثلاثة التي التصقت بالعاصمة السودانية الخرطوم في مؤتمر القمة الرابع الخاص بجامعة الدولة العربية، 29 أغسطس 1967م، والتي خرجت بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه.

ويرى المؤتمر الشعبي العام أن تطبيع حكام السودان مع العدو الصهيوني، لا يعبّر عن موقف الشعب السوداني الذي يتم عزله وتهميشه بطريقة منهجية، عبر الصفقات السرية، وهو ما يعني ان الشب السوداني غير ملزم بما ينتهي إليه التطبيعيون من اتفاقيات.

ويؤكد المؤتمر الشعبي العام أن اعلان اتفاقيات التطبيع بين حكومة السودان والعدو الصهيني، حلقة جديدة في مسلسل مخرجات ما يسمى بصفقة القرن واستكمال مخطط تدمير الدول العربية التي كانت ولا تزال تقف مقاومة لخطط التطبيع مع العدو الاسرائيلي وهو ما يؤكده ما تتعرض له من عدوان من قبل التحالف الذي تعلن دوله اليوم تواليا ومجاهرةً تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون حياء أو خجل.

ويدعو المؤتمر الشعبي العام جميع أحرار وشرفاء وشعوب الأمة وفي مقدمتها الأحزاب العربية إلى إدانة واستنكار ورفض مواقف التطبيع مع العدو الصهيوني بأي شكل من الأشكال باعتبار ذلك خيانةً للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

صادر عن المؤتمر الشعبي العام
صنعاء - السبت الموافق 24 أكتوبر/ تشرين أول 2020

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، اعتبره طعنة لـ(لاءات الخرطوم).. المؤتمر يدين سقوط حكام السودان في مستنقع التطبيع ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : الميثاق

السابق احتجاز واعتقال [أبناء تيغراي] في صفوف قوات الأمن والجيش (تقرير)
التالى ماكرون: أنا أتفهم مشاعر المسلمين ولكنني [سأدافع دوماً في بلدي عن حرية القول والكتابة والفكر والرسم]