اخبار دولية

شهيد في مخيم الفارعة وحصار (جبل المكبر) مستمر

Sponsored Links

Sponsored Links

القدس المحتلة - الراي - وكالات

- استشهد فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي ليل الاثنين الثلاثاء في مخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية المحتلة.

واشار مسؤول فلسطيني في مخيم الفارعة الى الشمال من نابلس ان الفلسطيني ويدعى محمد الصالحي حاول منع الجنود من الدخول الى منزله في المخيم فقاموا باطلاق النار عليه.

واعلن جيش الاحتلال في بيان المهاجم المسلح بسكين حاول طعن جنود كانوا في مهمة لاعتقال اشخاص وان الجنود «طلبوا من المهاجم التوقف وعندما واصل تقدمه اطلقوا عليه النار ما ادى الى مقتله». ولم يصب اي من الجنود.

واضاف البيان ان الجنود تعرضوا في المخيم لاطلاق الرصاص ومواد متفجرة.

وقال خالد منصور وهو مسؤول في المخيم ان محمد الصالحي البالغ من العمر 32 عاما «حاول منع الجنود من دخول منزله في المخيم قبل ان يطلقوا عليه النار ست مرات».

ومن جانبه، اكد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في بيان ان مقتل الصالحي « جريمة إعدام خارج إطار القانون» مشيرين الى ان الجنود قاموا بقتله امام والدته.

وقال بيان المركز ان الجنود الاسرائيليين اقتحموا منزل الصالحي وقام احد الجنود ب»سحب مسدس كاتم للصوت من على جانبه، وأطلق خمسة أعيرة نارية تجاهه مباشرة، ومن مسافة صفر».

وبحسب نادي الاسير الفلسطيني، فان الصالحي كان معتقلا لثلاث سنوات في اسرائيل في الفترة بين عام 2004 و 2007.

ويأتي حادث الفارعة بعد اقل من 48 ساعة من مقتل اربعة جنود في عملية دهس بشاحنة في القدس استشهد منفذها الفلسطيني.

ونددت وزارة الخارجية الفلسطينية بقتل الصالحي ، وقالت في بيان عاجل :»إن إعدام قوة من جيش الاحتلال للأسير المحرر الصالحي خلال اقتحام منزله، بدم بارد أمام والدته، جريمة دولة.

وأضافت الوزارة أن هذه الجريمة تنفيذاً لقرارات المستوى السياسي في اسرائيل، والأوامر العسكرية الاسرائيلية التي تبيح استهداف المواطنين الفلسطينيين العزل وإعدامهم ميدانيًا، وهي امتداد لمسلسل الإعدامات الميدانية المتواصل ضد أبناء شعبنا، وبعد ساعات قليلة من التهديد والوعيد الذي أطلقه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ضد الفلسطينيين.

من جهتها واصلت قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي، حصارها المفروض على بلدة جبل المكبر جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، وفرضت إجراءات عسكرية على مداخلها بعد إغلاقها بالحواجز الإسمنتية والعسكرية.

واقتحمت قوات الاحتلال أحياء عدة في البلدة، من بينها حي القنبر، الذي ينتمي إليه الشهيد فادي قنبر، وشرعت بتفتيش عدد من المنازل.

واندلعت المواجهات في عدة أحياء من جبل المكبر، استهدف خلالها الشبان جنود الاحتلال عند عدة نقاط عسكرية، بالزجاجات الحارقة والألعاب النارية، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وكان أربعة جنود إسرائيليين قتلوا وجرح 15 آخرين جراء تعرضهم لعملية دهس نفذها الشهيد قنبر الأحد الماضي، بحي «أرمون هناتسيف» قرب جبل المكبر.

هذا وشنت قوات الاحتلال امس حملة اعتقالات شرسة ضد كوادر حركة حماس في بلدة جبع جنوب جنين، عرف منهم حتى الآن سبعة مواطنين بينهم القيادي في حماس نزيه أبو عون، وفتشوا منزله، علما بأنه أسير محرر قضى 18 عاما في سجون الاحتلال، ولم يمض على خروجه سوى عدة أشهر، اعتقلوه ونجله إسلام.

واعتقلت قوات الاحتلال (٢٩) مواطناً من الضفة الغربية، بينهم ٧ أطفال من مدينة القدس.

وداهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل ومنطقة العديسة، وأحدث فيها خرابا وتدميرا، أجرى أعمال تفتيش داخلها، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي باتجاه منازل المواطنين.

واقتحمت دوريات الاحتلال بلدتي بورين وحوارة جنوب نابلس، ونصبت حواجز طيارة، وأوقفت بعض المارة، واستجوبتهم.

كما اقتحمت مدينة طولكرم ومخيمها وضاحية شويكة، واشتبكت مع المواطنين في المخيم.


شكرا لمتابعتكم خبر عن شهيد في مخيم الفارعة وحصار (جبل المكبر) مستمر في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا