أخبار عاجلة
"القرني" يشكر STC لخدماتها بمهرجان سراة عبيدة -

بعد الدراسة الأخيرة.. هل سيستحيل العيش على المريخ؟

بعد الدراسة الأخيرة.. هل سيستحيل العيش على المريخ؟
بعد الدراسة الأخيرة.. هل سيستحيل العيش على المريخ؟
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

السبت 1 أبريل 2017 12:16 صباحاً

خلصت دراسة إلى أن جزيئات متطايرة من الشمس، قلصت غلافًا سميكًا كان محيطًا بالمريخ يومًا ما، ويشبه الغلاف الجوى للأرض، فجعلت الكوكب الأحمر كوكبًا جافًا وباردًا ولا يصلح للحياة عليه.

وأضافت الدراسة التى نشرت أمس الخميس، فى دورية "ساينس" أن غلافًا جويًا كثيفًا أحاط بالمريخ وحافظ على دفئه ورطوبته، وذلك قبل نحو أربعة مليارت سنة عندما كانت الحياة على الأرض فى طور البداية.

وبحسب رويترز أظهرت الدراسة قياسات سجلتها إحدى المركبات الفضائية التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، التى تدور حول المريخ، أن الجزيئات المشحونة فى الرياح الشمسية قلصت بمرور الوقت الغلاف الجوى للمريخ وتركت غشاء رقيقًا من الغازات حول الكوكب لا يزال ينكمش.

وقال كبير الباحثين فى الدراسة بروس جاكوسكى، وهو من جامعة كولورادو بمدينة بولدر الأمريكية: "تشير خطوط الأدلة إلى الفترة بين قبل نحو 3.7 مليار سنة وأربعة مليار سنة عندما تلف المريخ".

وأضاف أن الظروف على المريخ فى البدايات كان من الممكن أن تسمح بعيش الجراثيم، لكن مع اختفاء الغلاف الجوى السميك المحيط بالكوكب "تحول من كوكب رطب يمكن أن تكون على سطحه حياة إلى الكوكب البارد الجاف الذى نراه اليوم".

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

وتكشف النتائج لماذا انتهى الحال بكوكب بدأ بظروف شبيهة بالأرض بشكل مختلف تمامًا وما الظروف التى قد تجعل الكواكب خارج المجموعة الشمسية مناسبة للحياة.

والعلماء غير متأكدين من السبب الذى جعل الغلاف الجوى للمريخ عرضة للتأثر بالرياح الشمسية، لكنهم يعتقدون أن للأمر علاقة بفقد الكوكب لمجاله المغناطيسى.

واستند البحث الذى أجرى برعاية ناسا إلى قياسات للعنصر الكيميائى أرجون عند ارتفاعات مختلفة فى الغلاف الجوى الرقيق المحيط بالمريخ، إذ عكفت المركبة الفضائية مافين على قياسه منذ أكتوبر 2015.

وتشير القياسات إلى أن المريخ فقد 66 بالمئة من غاز الأرجون فى غلافه الجوى منذ أن نشأ الكوكب قبل نحو 4.6 مليار سنة، واستنتج جاكوسكى وزملاؤه من هذا الرقم معدل فقد الغلاف الجوى للمريخ لغازات أخرى.

وكان ثانى أكسيد الكربون ولا يزال، يمثل النسبة الأكبر من الغلاف الجوى للمريخ.

وقال جاكوسكى "هذه هى الإجابة التى توقعناها بشكل ما، تتماشى مع كل الأمور الأخرى التى تحدث على سطح المريخ".

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن بعد الدراسة الأخيرة.. هل سيستحيل العيش على المريخ؟ في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مبتدا ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مبتدا مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى بعد تلقى شكاوى.. «تويتر» يطرح آخر تحديثاته