الارشيف / اخبار التكنولوجيا

مقارنة بين "وان بلس 3 تي" و"آيفون 7".. الصيني يتفوق

Sponsored Links

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

Sponsored Links

مقارنة بين

 تفتخر دوماً شركة "وان بلس" الصينية الرائدة، بأنها تقدم هواتف ذات مواصفات مميزة يمكنها أن تنافس أشهر الماركات العالمية في سوق الهواتف الذكية بأسعار زهيدة بصورة كبيرة؛ ولكن تلك الشركات تُدافع دوماً بأنها تقدم لعملائها هواتف ذات قدرات تحمل أكبر من أي ماركات أخرى.

 

لذلك نقدم حالياً مقارنة كاملة بين هاتفيْ "وان بلس 3 تي" و"آيفون 7"؛ لتوضيح نقاط التفوق في كل جوال، ولإثبات مَن نجح في الاختبار؛ هل الهاتف ذو المواصفات المميزة والسعر الزهيد؟ أم الهاتف الشهير ذو السعر الباهظ؟ 

 

التصميم

تحتفظ شركة "آبل" بتصميمها المميز في نسخ هواتفها الجديدة، والتي ظهرت في عام 2014 بنسختها "آيفون 6"، مع إدخال بعض التعديلات الطفيفة؛ مثل إلغاء منفذ سماعات الرأس التقليدية، ومنح الفرصة للسماعات الضوئية الجديدة للخروج إلى النور، بالإضافة إلى إضافتها خاصية مقاومة الماء في الهيكل الخاص بـ"آيفون 7".

 

ونفس الأمر كذلك، احتفظت "وان بلس" بتصميمها السابق لهاتف "وان بلس 3"، الذي أطلقته في وقت سابق من هذا العام 2016، مع دعمه بألوان إضافية، كما غيّرت مكان وجود سماعات الرأس؛ حيث جعلته أسفل الهاتف بدلاً من مكانه التقليدي في أعلى الجهاز.

 

دقة الشاشة

يقدم هاتف "وان بلس 3 تي" درجة دقة في شاشته اللمسية بتقنية "كواد إتش دي" تصل إلى 1080 بيكسل، والتي تُعَد درجة دقة أقل بكثير من عدد من هواتف الأندرويد الشهيرة.

 

ولكن المُحبط في الأمر حقيقة؛ هو أن "آبل" قدّمت درجة دقة أقل بكثير من تلك الظاهرة في هاتف "وان بلس"؛ حيث وصلت درجة دقة شاشة "آيفون 7" التي هي من نوع "ريتينا" إلى 750 بيكسل فقط لنسختها ذات الـ4.7 بوصة، وهي لا تختلف كثيراً عن هاتف "وان بلس 3"، النسخة الأقدم من هاتفنا هذا الذي وصلت درجة دقة شاشته ذات الـ5.5 بوصة من نوع سوبر أموليد إلى 401 بيكسل؛ مع العلم أن شاشات "سوبر أموليد" تمتاز بدرجة وضوح أفضل بكثير من شاشات "ريتينا" التي تُصِر "آبل" على الاعتماد عليها.

 

الأداء

دعمت "وان بلس" هاتفها الجديد بمعالج أسرع من نوع "سنابدراجون 821"، والذي يقدم أداء أفضل وأسرع بنسبة 10% من النسخة السابقة "وان بلس 3" التي كانت تعتمد على معالج "سنابدراجون 820".

 

واعتمدت في المقابل "آبل" بهاتفها "آيفون 7" على معالج "إيه 10" الجديد، الذي يقدّم أداءً أفضل بكثير من النسخ السابقة من معالجات الشركة الأمريكية، وأبرزها "إيه 9"؛ ولكنه يظل معالجاً بنواة واحدة؛ على عكس معالج "وان بلس" متعدد الأنوية.

 

وأشارت آخر الإحصائيات إلى أن معالج "إيه 10" حقّق 3297 نقطة في مقياس درجة الأداء العالمية؛ فيما حقق هاتف "وان بلس" الذي يمتلك معالج "سنابدراجون 821" درجة أداء وصلت إلى 4398 نقطة.

 

وتم دعم "وان بلس 3 تي" بذاكرة وصول عشوائي "رام" بسعة 6 جيجابايت؛ فيما تَوَقّف دعم "آيفون 7" عند "رام" بسعة 2 جيجابايت.

 

ولكن بمراجعة أداء الهاتفين، ستجد أن هاتف "آيفون 7" برغم أنه نظرياً يتمتع بمواصفات أقل من "وان بلس 3 تي"؛ إلا أنه يقدم أداء منقطع النظير وسرعة فائقة تضاهي هاتف الشركة الصينية الرائدة، وقد تتفوق عليه في بعض الأحيان؛ مما قد يشير إلى أن "آبل" فعلياً تجهّز هاتفها بطريقة مثيرة للاهتمام تجعله يقدم أداء مثالياً بأقل إمكانيات.

 

الكاميرا

يتمتع كلا الهاتفين بكاميرات خلفية مميزة، قادرة على التقاط صور احترافية كاملة الوضوح؛ حيث تم تزويد "وان بلس 3 تي" بكاميرا بدقة 16 ميجابيكسل؛ فيما تم دعم "آيفون 7" بكاميرا 12 ميجابيكسل.

 

ولكن المميز في كاميرا "آيفون 7" ليس عدد البيكسلات؛ ولكن التقنيات التي تم تزويد الكاميرا بها، والتي تجعل ضوء الفلاش بها أقوى وقدرة تصويرها أسرع وأوسع، وتمنح خيارات أوسع في ضبط الألوان.

 

وفي المقابل دعمت "وان بلس" كاميرتها بتقنيات مماثلة، طوّرت فيها عن نسخة "وان بلس 3"، التي تم اختيارها مناصفة مع "آيفون 6 إس" كأفضل كاميرا هاتف في السوق العالمي؛ مما يجعل الشركتين متعادلتين تقريباً في كاميرات هواتفهما.

 

البطارية

دعمت الشركة الصينية هاتفها ببطارية أقوى بسعة 3400 ميللي أمبير في الساعة؛ بدلاً من 3000 ميللي أمبير في الساعة التي كانت تتمتع بها بطارية "وان بلس 3".

 

ولكن في المقابل تظل أزمة هواتف "آيفون" الشهيرة مستمرة، وهي سعة البطارية الضعيفة، التي توقفت عند 1960 ميللي أمبير في الساعة، والتي جعلت مدير شركة "بلاكبيري" الكندية يسخر من حاملي "آيفون" ويصفهم بـ"معانقي الحائط"؛ نظراً لأنهم يقفون كثيراً في الشوارع والمطارات بجوار منافذ الكهرباء لشحن هواتفهم التي قاربت بطاريتها على النفاذ.

 

وحاولت الشركة الأمريكية تدارك الأمر بتوفير تقنيات لحماية البطارية وللشحن السريع؛ ولكنها تظل مشكلة سعتها أزمة كبيرة؛ خاصة وأن "وان بلس" تدعم أيضاً هاتفها بتقنيات مماثلة بكابل شحن مثالي من نوع "يو إس بي سي"، والذي يمكّنها من شحن 60% من سعة البطارية في نصف ساعة فقط.

 

سعة التخزين

حددت "وان بلس" سعتيْ تخزين لهاتفها "وان بلس 3 تي"؛ الأولى 64 جيجابايت، والثانية 128 جيجابايت بزيادة 40 جنيه إسترليني فقط.

 

وكذلك حددت "آيفون" ثلاث سعات تخزين لهاتفها "آيفون 7"؛ الأولى 32 جيجابايت، والثانية 128 جيجابايت، بزيادة 100 جنيه إسترليني، والثالثة 256 جيجابايت بزيادة 200 جنيه إسترليني.

 

المحصلة النهائية

قد يجد الكثيرون أن المحصلة النهائية بطبيعة الحال هي فوز هاتف "وان بلس 3 تي"؛ نظراً لسعره الزهيد جداً بالمقارنة بهاتف "آيفون 7"؛ ولكن دعونا نؤمن أن من يشتري هواتف "آيفون" هو فعلياً مرتبط بذلك المنتج ومؤمن به، ويفضله برغم كل الانتقادات الموجّهة له.

 

ولكن إذا ما أراد شخص أن يقارن فعلياً بين الهاتفين، وليس لديه وجهة نظر مسبقة تجاه أي منهما؛ فإنه -بكل تأكيد- سيختار هاتف "وان بلس 3 تي".

مقارنة بين

مقارنة بين

مقارنة بين

مقارنة بين "وان بلس 3 تي" و"آيفون 7".. الصيني يتفوق

أحمد علي سبق 2016-11-30

 تفتخر دوماً شركة "وان بلس" الصينية الرائدة، بأنها تقدم هواتف ذات مواصفات مميزة يمكنها أن تنافس أشهر الماركات العالمية في سوق الهواتف الذكية بأسعار زهيدة بصورة كبيرة؛ ولكن تلك الشركات تُدافع دوماً بأنها تقدم لعملائها هواتف ذات قدرات تحمل أكبر من أي ماركات أخرى.

 

لذلك نقدم حالياً مقارنة كاملة بين هاتفيْ "وان بلس 3 تي" و"آيفون 7"؛ لتوضيح نقاط التفوق في كل جوال، ولإثبات مَن نجح في الاختبار؛ هل الهاتف ذو المواصفات المميزة والسعر الزهيد؟ أم الهاتف الشهير ذو السعر الباهظ؟ 

 

التصميم

تحتفظ شركة "آبل" بتصميمها المميز في نسخ هواتفها الجديدة، والتي ظهرت في عام 2014 بنسختها "آيفون 6"، مع إدخال بعض التعديلات الطفيفة؛ مثل إلغاء منفذ سماعات الرأس التقليدية، ومنح الفرصة للسماعات الضوئية الجديدة للخروج إلى النور، بالإضافة إلى إضافتها خاصية مقاومة الماء في الهيكل الخاص بـ"آيفون 7".

 

ونفس الأمر كذلك، احتفظت "وان بلس" بتصميمها السابق لهاتف "وان بلس 3"، الذي أطلقته في وقت سابق من هذا العام 2016، مع دعمه بألوان إضافية، كما غيّرت مكان وجود سماعات الرأس؛ حيث جعلته أسفل الهاتف بدلاً من مكانه التقليدي في أعلى الجهاز.

 

دقة الشاشة

يقدم هاتف "وان بلس 3 تي" درجة دقة في شاشته اللمسية بتقنية "كواد إتش دي" تصل إلى 1080 بيكسل، والتي تُعَد درجة دقة أقل بكثير من عدد من هواتف الأندرويد الشهيرة.

 

ولكن المُحبط في الأمر حقيقة؛ هو أن "آبل" قدّمت درجة دقة أقل بكثير من تلك الظاهرة في هاتف "وان بلس"؛ حيث وصلت درجة دقة شاشة "آيفون 7" التي هي من نوع "ريتينا" إلى 750 بيكسل فقط لنسختها ذات الـ4.7 بوصة، وهي لا تختلف كثيراً عن هاتف "وان بلس 3"، النسخة الأقدم من هاتفنا هذا الذي وصلت درجة دقة شاشته ذات الـ5.5 بوصة من نوع سوبر أموليد إلى 401 بيكسل؛ مع العلم أن شاشات "سوبر أموليد" تمتاز بدرجة وضوح أفضل بكثير من شاشات "ريتينا" التي تُصِر "آبل" على الاعتماد عليها.

 

الأداء

دعمت "وان بلس" هاتفها الجديد بمعالج أسرع من نوع "سنابدراجون 821"، والذي يقدم أداء أفضل وأسرع بنسبة 10% من النسخة السابقة "وان بلس 3" التي كانت تعتمد على معالج "سنابدراجون 820".

 

واعتمدت في المقابل "آبل" بهاتفها "آيفون 7" على معالج "إيه 10" الجديد، الذي يقدّم أداءً أفضل بكثير من النسخ السابقة من معالجات الشركة الأمريكية، وأبرزها "إيه 9"؛ ولكنه يظل معالجاً بنواة واحدة؛ على عكس معالج "وان بلس" متعدد الأنوية.

 

وأشارت آخر الإحصائيات إلى أن معالج "إيه 10" حقّق 3297 نقطة في مقياس درجة الأداء العالمية؛ فيما حقق هاتف "وان بلس" الذي يمتلك معالج "سنابدراجون 821" درجة أداء وصلت إلى 4398 نقطة.

 

وتم دعم "وان بلس 3 تي" بذاكرة وصول عشوائي "رام" بسعة 6 جيجابايت؛ فيما تَوَقّف دعم "آيفون 7" عند "رام" بسعة 2 جيجابايت.

 

ولكن بمراجعة أداء الهاتفين، ستجد أن هاتف "آيفون 7" برغم أنه نظرياً يتمتع بمواصفات أقل من "وان بلس 3 تي"؛ إلا أنه يقدم أداء منقطع النظير وسرعة فائقة تضاهي هاتف الشركة الصينية الرائدة، وقد تتفوق عليه في بعض الأحيان؛ مما قد يشير إلى أن "آبل" فعلياً تجهّز هاتفها بطريقة مثيرة للاهتمام تجعله يقدم أداء مثالياً بأقل إمكانيات.

 

الكاميرا

يتمتع كلا الهاتفين بكاميرات خلفية مميزة، قادرة على التقاط صور احترافية كاملة الوضوح؛ حيث تم تزويد "وان بلس 3 تي" بكاميرا بدقة 16 ميجابيكسل؛ فيما تم دعم "آيفون 7" بكاميرا 12 ميجابيكسل.

 

ولكن المميز في كاميرا "آيفون 7" ليس عدد البيكسلات؛ ولكن التقنيات التي تم تزويد الكاميرا بها، والتي تجعل ضوء الفلاش بها أقوى وقدرة تصويرها أسرع وأوسع، وتمنح خيارات أوسع في ضبط الألوان.

 

وفي المقابل دعمت "وان بلس" كاميرتها بتقنيات مماثلة، طوّرت فيها عن نسخة "وان بلس 3"، التي تم اختيارها مناصفة مع "آيفون 6 إس" كأفضل كاميرا هاتف في السوق العالمي؛ مما يجعل الشركتين متعادلتين تقريباً في كاميرات هواتفهما.

 

البطارية

دعمت الشركة الصينية هاتفها ببطارية أقوى بسعة 3400 ميللي أمبير في الساعة؛ بدلاً من 3000 ميللي أمبير في الساعة التي كانت تتمتع بها بطارية "وان بلس 3".

 

ولكن في المقابل تظل أزمة هواتف "آيفون" الشهيرة مستمرة، وهي سعة البطارية الضعيفة، التي توقفت عند 1960 ميللي أمبير في الساعة، والتي جعلت مدير شركة "بلاكبيري" الكندية يسخر من حاملي "آيفون" ويصفهم بـ"معانقي الحائط"؛ نظراً لأنهم يقفون كثيراً في الشوارع والمطارات بجوار منافذ الكهرباء لشحن هواتفهم التي قاربت بطاريتها على النفاذ.

 

وحاولت الشركة الأمريكية تدارك الأمر بتوفير تقنيات لحماية البطارية وللشحن السريع؛ ولكنها تظل مشكلة سعتها أزمة كبيرة؛ خاصة وأن "وان بلس" تدعم أيضاً هاتفها بتقنيات مماثلة بكابل شحن مثالي من نوع "يو إس بي سي"، والذي يمكّنها من شحن 60% من سعة البطارية في نصف ساعة فقط.

 

سعة التخزين

حددت "وان بلس" سعتيْ تخزين لهاتفها "وان بلس 3 تي"؛ الأولى 64 جيجابايت، والثانية 128 جيجابايت بزيادة 40 جنيه إسترليني فقط.

 

وكذلك حددت "آيفون" ثلاث سعات تخزين لهاتفها "آيفون 7"؛ الأولى 32 جيجابايت، والثانية 128 جيجابايت، بزيادة 100 جنيه إسترليني، والثالثة 256 جيجابايت بزيادة 200 جنيه إسترليني.

 

المحصلة النهائية

قد يجد الكثيرون أن المحصلة النهائية بطبيعة الحال هي فوز هاتف "وان بلس 3 تي"؛ نظراً لسعره الزهيد جداً بالمقارنة بهاتف "آيفون 7"؛ ولكن دعونا نؤمن أن من يشتري هواتف "آيفون" هو فعلياً مرتبط بذلك المنتج ومؤمن به، ويفضله برغم كل الانتقادات الموجّهة له.

 

ولكن إذا ما أراد شخص أن يقارن فعلياً بين الهاتفين، وليس لديه وجهة نظر مسبقة تجاه أي منهما؛ فإنه -بكل تأكيد- سيختار هاتف "وان بلس 3 تي".

30 نوفمبر 2016 - 1 ربيع الأول 1438

09:12 AM


مقارنة بين "وان بلس 3 تي" و"آيفون 7".. الصيني يتفوق

 تفتخر دوماً شركة "وان بلس" الصينية الرائدة، بأنها تقدم هواتف ذات مواصفات مميزة يمكنها أن تنافس أشهر الماركات العالمية في سوق الهواتف الذكية بأسعار زهيدة بصورة كبيرة؛ ولكن تلك الشركات تُدافع دوماً بأنها تقدم لعملائها هواتف ذات قدرات تحمل أكبر من أي ماركات أخرى.

 

لذلك نقدم حالياً مقارنة كاملة بين هاتفيْ "وان بلس 3 تي" و"آيفون 7"؛ لتوضيح نقاط التفوق في كل جوال، ولإثبات مَن نجح في الاختبار؛ هل الهاتف ذو المواصفات المميزة والسعر الزهيد؟ أم الهاتف الشهير ذو السعر الباهظ؟ 

 

التصميم

تحتفظ شركة "آبل" بتصميمها المميز في نسخ هواتفها الجديدة، والتي ظهرت في عام 2014 بنسختها "آيفون 6"، مع إدخال بعض التعديلات الطفيفة؛ مثل إلغاء منفذ سماعات الرأس التقليدية، ومنح الفرصة للسماعات الضوئية الجديدة للخروج إلى النور، بالإضافة إلى إضافتها خاصية مقاومة الماء في الهيكل الخاص بـ"آيفون 7".

 

ونفس الأمر كذلك، احتفظت "وان بلس" بتصميمها السابق لهاتف "وان بلس 3"، الذي أطلقته في وقت سابق من هذا العام 2016، مع دعمه بألوان إضافية، كما غيّرت مكان وجود سماعات الرأس؛ حيث جعلته أسفل الهاتف بدلاً من مكانه التقليدي في أعلى الجهاز.

 

دقة الشاشة

يقدم هاتف "وان بلس 3 تي" درجة دقة في شاشته اللمسية بتقنية "كواد إتش دي" تصل إلى 1080 بيكسل، والتي تُعَد درجة دقة أقل بكثير من عدد من هواتف الأندرويد الشهيرة.

 

ولكن المُحبط في الأمر حقيقة؛ هو أن "آبل" قدّمت درجة دقة أقل بكثير من تلك الظاهرة في هاتف "وان بلس"؛ حيث وصلت درجة دقة شاشة "آيفون 7" التي هي من نوع "ريتينا" إلى 750 بيكسل فقط لنسختها ذات الـ4.7 بوصة، وهي لا تختلف كثيراً عن هاتف "وان بلس 3"، النسخة الأقدم من هاتفنا هذا الذي وصلت درجة دقة شاشته ذات الـ5.5 بوصة من نوع سوبر أموليد إلى 401 بيكسل؛ مع العلم أن شاشات "سوبر أموليد" تمتاز بدرجة وضوح أفضل بكثير من شاشات "ريتينا" التي تُصِر "آبل" على الاعتماد عليها.

 

الأداء

دعمت "وان بلس" هاتفها الجديد بمعالج أسرع من نوع "سنابدراجون 821"، والذي يقدم أداء أفضل وأسرع بنسبة 10% من النسخة السابقة "وان بلس 3" التي كانت تعتمد على معالج "سنابدراجون 820".

 

واعتمدت في المقابل "آبل" بهاتفها "آيفون 7" على معالج "إيه 10" الجديد، الذي يقدّم أداءً أفضل بكثير من النسخ السابقة من معالجات الشركة الأمريكية، وأبرزها "إيه 9"؛ ولكنه يظل معالجاً بنواة واحدة؛ على عكس معالج "وان بلس" متعدد الأنوية.

 

وأشارت آخر الإحصائيات إلى أن معالج "إيه 10" حقّق 3297 نقطة في مقياس درجة الأداء العالمية؛ فيما حقق هاتف "وان بلس" الذي يمتلك معالج "سنابدراجون 821" درجة أداء وصلت إلى 4398 نقطة.

 

وتم دعم "وان بلس 3 تي" بذاكرة وصول عشوائي "رام" بسعة 6 جيجابايت؛ فيما تَوَقّف دعم "آيفون 7" عند "رام" بسعة 2 جيجابايت.

 

ولكن بمراجعة أداء الهاتفين، ستجد أن هاتف "آيفون 7" برغم أنه نظرياً يتمتع بمواصفات أقل من "وان بلس 3 تي"؛ إلا أنه يقدم أداء منقطع النظير وسرعة فائقة تضاهي هاتف الشركة الصينية الرائدة، وقد تتفوق عليه في بعض الأحيان؛ مما قد يشير إلى أن "آبل" فعلياً تجهّز هاتفها بطريقة مثيرة للاهتمام تجعله يقدم أداء مثالياً بأقل إمكانيات.

 

الكاميرا

يتمتع كلا الهاتفين بكاميرات خلفية مميزة، قادرة على التقاط صور احترافية كاملة الوضوح؛ حيث تم تزويد "وان بلس 3 تي" بكاميرا بدقة 16 ميجابيكسل؛ فيما تم دعم "آيفون 7" بكاميرا 12 ميجابيكسل.

 

ولكن المميز في كاميرا "آيفون 7" ليس عدد البيكسلات؛ ولكن التقنيات التي تم تزويد الكاميرا بها، والتي تجعل ضوء الفلاش بها أقوى وقدرة تصويرها أسرع وأوسع، وتمنح خيارات أوسع في ضبط الألوان.

 

وفي المقابل دعمت "وان بلس" كاميرتها بتقنيات مماثلة، طوّرت فيها عن نسخة "وان بلس 3"، التي تم اختيارها مناصفة مع "آيفون 6 إس" كأفضل كاميرا هاتف في السوق العالمي؛ مما يجعل الشركتين متعادلتين تقريباً في كاميرات هواتفهما.

 

البطارية

دعمت الشركة الصينية هاتفها ببطارية أقوى بسعة 3400 ميللي أمبير في الساعة؛ بدلاً من 3000 ميللي أمبير في الساعة التي كانت تتمتع بها بطارية "وان بلس 3".

 

ولكن في المقابل تظل أزمة هواتف "آيفون" الشهيرة مستمرة، وهي سعة البطارية الضعيفة، التي توقفت عند 1960 ميللي أمبير في الساعة، والتي جعلت مدير شركة "بلاكبيري" الكندية يسخر من حاملي "آيفون" ويصفهم بـ"معانقي الحائط"؛ نظراً لأنهم يقفون كثيراً في الشوارع والمطارات بجوار منافذ الكهرباء لشحن هواتفهم التي قاربت بطاريتها على النفاذ.

 

وحاولت الشركة الأمريكية تدارك الأمر بتوفير تقنيات لحماية البطارية وللشحن السريع؛ ولكنها تظل مشكلة سعتها أزمة كبيرة؛ خاصة وأن "وان بلس" تدعم أيضاً هاتفها بتقنيات مماثلة بكابل شحن مثالي من نوع "يو إس بي سي"، والذي يمكّنها من شحن 60% من سعة البطارية في نصف ساعة فقط.

 

سعة التخزين

حددت "وان بلس" سعتيْ تخزين لهاتفها "وان بلس 3 تي"؛ الأولى 64 جيجابايت، والثانية 128 جيجابايت بزيادة 40 جنيه إسترليني فقط.

 

وكذلك حددت "آيفون" ثلاث سعات تخزين لهاتفها "آيفون 7"؛ الأولى 32 جيجابايت، والثانية 128 جيجابايت، بزيادة 100 جنيه إسترليني، والثالثة 256 جيجابايت بزيادة 200 جنيه إسترليني.

 

المحصلة النهائية

قد يجد الكثيرون أن المحصلة النهائية بطبيعة الحال هي فوز هاتف "وان بلس 3 تي"؛ نظراً لسعره الزهيد جداً بالمقارنة بهاتف "آيفون 7"؛ ولكن دعونا نؤمن أن من يشتري هواتف "آيفون" هو فعلياً مرتبط بذلك المنتج ومؤمن به، ويفضله برغم كل الانتقادات الموجّهة له.

 

ولكن إذا ما أراد شخص أن يقارن فعلياً بين الهاتفين، وليس لديه وجهة نظر مسبقة تجاه أي منهما؛ فإنه -بكل تأكيد- سيختار هاتف "وان بلس 3 تي".

شكرا لمتابعتكم خبر عن مقارنة بين "وان بلس 3 تي" و"آيفون 7".. الصيني يتفوق في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا