أخبار عاجلة
البابا في «الأزهر»: والحقائق التاريخية ! -
الأوراق النقاشية الملكية / الورقة السابعة -
هل منع الانتحار من مسؤوليات المجتمع ؟ -
100 يوم في البيت الأبيض !! -
سايكس بيكو عربي -
أمريكا وايران وتصريحات كلام في كلام -
زيارة بابا الفاتيكان لمصر -
تنمية البادية -
في تونس يهتفون.. «مانِيش مسامِح»! -
ونحن بشر أيضاَ -

ما سمات خيول السباق؟

ما سمات خيول السباق؟
ما سمات خيول السباق؟
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

بقلم: هيا بنت الحسين

في الخامس والعشرين من مارس/ آذار الجاري، ستحتفي دبي، مع العالم بأسره، باستضافتها لأحد أهم الأحداث في عالم سباقات الخيول، ألا وهو «كأس دبي العالمي لسباق الخيل» بدورته ال22، الذي يحظى سنوياً بمشاركة نخبة من أفضل الخيول من مختلف أنحاء العالم، للتنافس على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، التي اشتهرت عبر التاريخ بتراثها الغني، وتقاليدها العريقة في هذا الميدان؛ حيث يستقطب هذا الحدث، اهتمام الآلاف من عشاق الخيول وسباقاتها؛ حيث يحرصون على حضوره، ومتابعة فعالياته من داخل الدولة وخارجها، إلا أن الكثيرين أيضاً ربما يتطلعون لمعرفة المزيد حول سباقات الخيول، معلومات بسيطة من شأنها أن تضيف أبعاداً جديدة إلى تجربتهم مع السباق، فغالباً ما تكون لدى بعض الأشخاص أسئلة سهلة تبحث عن إجابات،
قد لا تتوافر في الكتب والتقارير المتخصصة، التي غالباً ما تركز على الأصول والنظريات أكثر من اهتمامها بشرح ماهية هذه الرياضة الرائعة للمبتدئين؛ لذلك، أردت أن أشارككم بعض أفكاري عبر سلسلة من المقالات، اعتباراً من اليوم، وحتى تاريخ انعقاد «كأس دبي العالمي لسباق الخيول»، أملاً بتوضيح جوانب مهمة عن هذه الرياضة وأسرارها لشريحة أكبر من المهتمين.
من يشتري خيول السباق فإنه في واقع الأمر يستثمر في حلم وأمل وطموح، والهدف بسيط إلاّ أنه صعب المنال، فكل مالك لخيول مهجّنة أصيلة يتمنى أن تمتلك خيله الموهبة التي تمكنه من الفوز بسلسلة من السباقات الكبرى.
تمثل الجائزة المالية عائداً ممتازاً للاستثمار في هذه الخيول، كما أن نشوة مشاهدة الخيل وهي تحقق فوزاً تلو الآخر يعد في حد ذاته مكافأة إضافية.
الخيول التي ستشارك في السباقات الرئيسية في «كأس دبي العالمي لسباق الخيول» ستحقق من خلال مشاركتها حلماً لملّاكها بدرجات متفاوتة، لكن كما هي الحال في أي رياضة، مقابل كل خيل يصل إلى السباقات الكبرى، هنالك المئات من الخيول التي لا تصل إلى هذا المستوى الرفيع. وهي من نواح متعددة تعد العمود الفقري لصناعة سباقات الخيل، لأنها تملأ مضامير السباق حول العالم.
ولا يقتصر الأمر على السباقات الكبرى مثل «كأس دبي العالمي» ففي دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد في مضمارنا المتميز «ميدان»، هنالك العديد من السباقات التي تلائم مستويات جميع الخيول، بدءاً من تلك التي تشارك للمرة الأولى، وصولاً إلى المصنّفة ضمن المستوى الأول والأعلى في هذه الرياضة.
إلاّ أن حلم مُلّاك خيول السباق هو الحصول على خيل متميّزة تجمع بين الصفات الرياضية والمثابرة والإرادة والثبات والاستمرارية بهدف الوصول إلى القمة.
هذا الحلم ليس من نسج الخيال، فتاريخ السباقات حافل بقصص عن خيول بدأت بشكل متواضع، لكنها تمكنت من تحقيق انتصارات عظيمة في المضمار.
إذاً، كيف يبحث المالك عن الخيل المنشودة؟ الطريقة هي ذاتها تقريباً في كل مكان؛ حيث يعتمد غالبية المُلّاك على خبرة مدرِّب الخيل أو على وسيط لإيجاد خيل تناسب تطلعاتهم ومتطلباتهم.
وهناك تركيز كبير على أصل الحصان ونَسَبِه؛ فمن الممكن تتبّع نسب الخيول المهجّنة الأصيلة (ثوروبريد) إلى 300 عام مضت، وتحديداً إلى الفحول العربية الثلاثة (دارلي أرابيان، وبيرلي تيرك، وجودولفين أرابيان) التي تُعد أصل السلالة.
لقد فُقِدت الأنساب السابقة لهذه الخيول، ما بين أواخر القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر، ومع مرور الزمن، لكن جميع خيول السباقات المسجلة اليوم تعود في نسبها إلى واحد من هذه الفحول الثلاثة، وأحياناً إليها كلها.
من الطبيعي أن يركز من يستثمر في سلالات الخيل على الأجيال الحاليّة؛ إذ ينظرون إلى مدى النجاح الذي حققته الذريّة فضلاً عن جودة الفحل والفرس (أصل السلالة). وكما يُقال: «ابحث عن أحسن نَسَب وتأمّل بالأفضل.»
وتشير النتائج إلى أن أفضل طريقة لإنتاج خيل بطلة هي من فرس سباق ممتازة. إذا وضعنا هذا جانباً، هناك الكثير من نظريات التناسل، يتركّز بعضها على تهجين سلالات معيّنة، وأخرى تتمحور حول سلالة الفرس، بينما قد تدور أخرى حول أداء الخيول قريبة النسب.
تُدرج أسماء الخيول الفائزة بسباقات كبرى ومميّزة بخط عريض في كتيّبات المزادات، ما يدفع الناس للقول إن هذه الفرس تعود إلى أصول مميّزة، وسجلّها مملوء بالانتصارات، لكن الجزء الساحر في عالم سباقات الخيل هو أن النسل ليس كل شيء؛ فالخيل صاحبة الأداء الأفضل قد يكون مجرد طفرة من طفرات الطبيعة.
النسل الجيد يعزز احتمالات الفوز، لكن الحصان صاحب أفضل نسل في العالم قد يكون أداؤه عادياً في المضمار، أو ربما لا يصل إلى مضمار السباقات من الأساس. وفي المقابل قد تصبح خيول صغيرة السن، تنتمي لنسب عادي، وربما لم تكلف مالكها سوى بضع مئات من الدولارات، بطلة في السباقات. فالوضع هو ذاته في رياضات الخيول الأخرى؛ حيث يمكن لأكثر الخيول تواضعاً أن تنتصر.
المسألة إذاً لا تكمن فقط في الحصول على أفضل نسل، بل هناك عوامل أخرى كثيرة يجب أخذها في الحسبان. فمثلاً، هناك اختبارات وراثية تتنبأ بطول السباقات التي ستناسب الحصان على الأرجح.
إلا أن ذوي الخبرة في الخيل يفضلون غالباً الاعتماد على نظرتهم وحَدْسِهم عند تقييم خيل معينة لتحديد مدى أهليتها للمشاركة في السباقات.
وتُباع الخيول المهيّأة للسباقات عادة في عمر السنة، ويسمى الواحد منها «الحولى - أي من أكملت منها عمر سنة». أما الخيول الأكبر سناً فتعرض عادة للبيع وهي جاهزة للسباقات، في حين تتغيّر ملكية خيول أخرى عدة مرات أثناء مشاركتها في السباقات.
هناك تحديات جمّة تتعلق باختيار الحصان الذي يُحتمل أن يفوز في السباقات، وهو في عمر السنة. وينظر من يشتري الخيل إلى أصالة النسب، بل ينظر أيضاً إلى مؤشرات مهمة أخرى مثل شكل الجسم وتكوينه، مع اهتمام خاص بالأرجل والحوافر، لأن وجود عيوب ولو كانت بسيطة في المهر قد تجعله غير مؤهل لمتطلبات التدريب.
شكل جسم المهر هام أيضاً، أي طريقة وسلاسة حركته، ويبحث أصحاب الخبرة والحنكة في هذا المجال عن مؤشرات تدل على طباع الحصان ومقدرته على تحمل الضغوط الذهنية للتدريب والسباقات فأهل الخبرة في هذا المجال غالباً ما ينظرون إلى الحركة السلسة والمتوازنة للخيل.
السرعة أيضاً هي بكل تأكيد أهم صفات خيل السباق، لكن تبقى هذه الصفة مجرد انطباع وتقييم قبل أن تخوض الخيل غمار التدريب، وقد يستغرق هذا التقييم مشاركة الخيل في موسم أو موسمين من السباقات حتى تظهر مقدرة الخيل الحقيقية، ومما لا شك فيه أن من يرغب اقتناء خيل السباق يجب أن يتحلّى بميزة الصبر.
قد لا تفلح بعض الأَمْهَار بتقديم أداء جيد تحت إشراف مدرب معين، إلاّ أن أداءها قد يثمر كثيراً تحت إشراف آخر كما أن أداء الخيل قد يصبح ممتازاً عند اتباع أسلوب تدريب معين، إلاّ أنه قد يصبح سيئاً عند تطبيق أسلوب آخر يعزى هذا الأمر إلى مرافق التدريب والمواقع المحيطة بها، وطبيعة أرضية المضمار أو حتى الفريق الذي يعمل تحت إشراف المدرِّب.
وتنقسم أرضيات مضامير السباق في العالم إلى ثلاثة أنواع، العشبية والترابية والاصطناعية؛ حيث يكون أداء بعض الخيول أفضل على أرضية معينة دون غيرها، إضافة إلى حالة المضمار نفسه.
وتؤثر حالة أرضية المضمار على الخيل؛ فقد تتمكن خيل معينة من العدو بشكل أفضل على الأرضية اليابسة، في حين ترتاح أخرى على الأرضية اللينة بعض الشيء خبراء الخيول من المتمرّسين يستطيعون تمييز ومعرفة أفضل الأرضيات ملاءمة لحوافر بعض الخيول، تماماً مثلما تكون أحذية الجري ملائمة للجري على العشب أو الأرضية الترابية هنالك عوامل كثيرة تسهم في أداء ناجح للخيل يتكلّل بالفوز، وهو ما يجعل هذه الرياضة تخلق تحدّياً جوهرياً لأهل الشأن في هذه الرياضة.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن ما سمات خيول السباق؟ في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى دوري الأولى: نجران يصعد للثالث بنقاط الشعلة