الارشيف / اخبار الرياضه

الفرق بين (التأديبية) و(الاستئناف) في اتحاد الكرة.. محاولة فقط!

Sponsored Links

Sponsored Links

عمان - محمد العياصرة

ربما كان قرار لجنة الاستئناف الذي نشر امس رسمياً على موقع اتحاد كرة القدم والمتضمن تخفيض عقوبة مهاجم الرمثا حمزة الدردور من ست مباريات الى اثنتين فقط، هو الاغرب في الموسم حتى الان.

في البداية، فان قرار اللجنة التأديبية بإيقاف الدردور استند الى المادة (65) من عقوبات اللاعبين، وهي الايقاف ست مباريات مع غرامة 1500 دينار بعد ثبوت «التعدي بالضرب» على اللاعب المنافس وفقاً لتقرير الحكم.

تقدم الرمثا بالطعن، وانتظر قرار الاستئناف الذي جاء في صالح الدردور بعد ان اتضح لـ «اللجنة» ان اللاعب «حاول التعدي بالضرب» لكن الواقعة لم تحدث فعلاً، الامر الذي دفع لتخفيض العقوبة الى مباراتين وغرامة 500 دينار.

الغريب في الامر ان «التأديبية» استندت «منطقياً» الى تقرير الحكم والمراقب وشريط المباراة، وفعلت «الاستئناف» الامر ذاته واختبرت نفس الادلة قبل تخفيض العقوبة.. التأديبية وجدت ان ما فعله الدردور هو «تعدي بالضرب»، لكن الاستئناف اتضح لها «محاولة» التعدي بالضرب، ليس اكثر، دون ان تذكر الى اي مادة استندت لفسخ القرار أو استبداله!

اذا كانت الادلة ثابتة ولم تتغير، «تقرير الحكم والمراقب وشريط اللقاء».. اذا ما الامر الذي تغير بين التأديبية والاستئناف؟.

ندرك تماماً ان اللجنة التأديبية والاستئناف تملكان خصوصية كبيرة في آلية العمل بعيداً عن اتحاد كرة القدم.. هي لجان قضائية تضم محاميين وخبراء يمتازون بالدقة والموضوعية قبل اتخاذ اي قرار، ومن هنا يجب التذكير بأن الضرب يختلف كثيراً عن «المحاولة»!

وفقاً لما سبق، فان احدى اللجنتين ارتكبت خطأ فادحاً في عرف كرة القدم.. كان من الممكن ان يغيب الدردور اربع مباريات دون وجه حق، وربما سيلعب وهو يستحق الايقاف، ما يضعنا امام السؤال الاهم: من يحاسب اللجان المستقلة في الاتحاد؟

ندرك تماماً ان اللجان القضائية في الاتحاد يجب ان تحظى باستقلالية كاملة خلال عملها.. لكن التباين في القرارات كما حدث في قضية الدردور يؤكد ان شيئاً ما لا يسير كما يجب في هذه اللجان، وان الهيئة التنفيذية والامانة العامة للاتحاد يجب ان يتوقفا طويلاً عند هذه المسألة تجنباً لأي اخطاء «مؤثرة» ستقع حتماً في الفترة القادمة، ذلك ان الايقاف ستة لقاءات يختلف كثيراً عن مبارتين، و»اصحاب الاختصاص» يميزون بوضوح بين الضرب ومحاولة التعدي.. بين الملامسة من عدمها في احتكاكات اللاعبين، وهنا بيت القصيد!.

حتى لا ندخل في تفاصيل تقود «ضمناً» الى اتهامات بالتقصير أو التقصد.. نستذكر ان اغلب اللجان في الاتحاد تخضع لرقابة الهيئة التنفيذية رغم استقلالية عملها، وتكتفي باصدار التوصيات من اجل دراستها واقرارها أو ردها.. الامر الذي لا ينطبق على التأديبية والاستئناف، ومن هنا بات لزماً ان تتصوب الاوضاع حفاظاً على سلامة اللعبة و»شفافية» العمل.

بقي الاشارة الى اهمية التمييز بين تقديم الطعن و»الاسترحام».. والفرق بين «فسخ القرار» وتخفيض العقوبة، ومن هنا ما زال البحث مستمراً عن المواد القانونية التي تتعامل معها اللجان القضائية في الاتحاد!


شكرا لمتابعتكم خبر عن الفرق بين (التأديبية) و(الاستئناف) في اتحاد الكرة.. محاولة فقط! في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا