الارشيف / اخبار عربية / اخبار السعوديه

بروفيسور بجامعة "هارفارد" يجيب عن الأسئلة الصعبة: هذه تحديات رؤية 2030 وهنا يكمن نجاحها

Sponsored Links

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

Sponsored Links

"كابلان" يكشف من غرفة الرياض آليات التنفيذ ويتحدث عن نظام "بلاديوم" وبطاقات الأداء المتوازن

بروفيسور بجامعة

 كشف البروفيسور بجامعة هارفارد روبرت كابلان، في محاضرة بـ"غرفة الرياض"، أن تحقيق أهداف (رؤية المملكة 2030) يستدعي المزيد من الاهتمام بتطوير قدرات الكوادر البشرية، مبيناً أن القطاع الخاص ينتظره دور مهم في المرحلة القادمة، ويجب أن يكون فعالاً، وأن يتولى زمام المبادرة، وأن يكون شريكاً فاعلاً في تنفيذ الرؤية، وموضحاً أن النقص في الكوادر القيادية وعدم القدرة على قياس الأداء بفاعلية يشكلان أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ استراتيجية الرؤية.

وتفصيلاً، أكد البروفيسور روبرت كابلان الخبير في استراتيجيات إدارة الأعمال، وأستاذ الإدارة في جامعة "هارفارد" أن تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 يستدعي المزيد من الاهتمام بتطوير قدرات الكوادر البشرية، والعمل على إيجاد الحلول الملائمة للتحديات التي تواجه عملية التحول الاقتصادي، وكذلك الاعتماد على المعرفة كعنصر مهم للوصول إلى النجاحات المطلوبة، كما لفت إلى أهمية التعامل الجاد من قبل الموظفين مع موجهات الرؤية وإنجاز المهام المطلوبة، وفقاً لاستراتيجيتها، مشيراً في هذا الجانب للدور المهم الذي يمكن أن تقوم به المكاتب المعنية في الدوائر المختلفة بمتابعة أهداف الاستراتيجية، مؤكداً أن هذا يساعد كثيراً في الوصول للأهداف المرجوّة في الزمن المحدّد.

الدور المهم

وكشف "كابلان" خلال محاضرة "تحديات وآليات تنفيذ الرؤية الاستراتيجية في أوقات التحول - دروس للحكومة والقطاع الخاص"، التي نظمتها غرفة الرياض، ممثلةً في منتدى الرياض الاقتصادي أمس الثلاثاء، بحضور 500 مشارك ومشاركة، أن القطاع الخاص ينتظره دور مهم في المرحلة القادمة، مبيناً أن النقص في الكوادر القيادية وعدم القدرة على قياس الأداء بفاعلية يشكلان أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ استراتيجية الرؤية.

إمكانيات النجاح

وفي ردّه على سؤال حول مدى توفر إمكانيات النجاح لتنفيذ رؤية المملكة، استناداً إلى ما طرحه من تجارب عالمية طبقت نظرية بطاقة قياس الأداء، قال: "ليس بالضرورة أن يتم تطبيق كل شيء بذات الطريقة؛ فالظروف قد تختلف، ولكن نحن نطبق أدواتنا التي تجعلنا على قناعة بأننا نسير باتجاه النجاح، وأن المطلوب هو تطبيق ما هو متوافق مع الوضع، والعمل على توعية الموظفين وبناء وتطوير قدراتهم وتحفيزهم ليصبحوا مشاركين فاعلين في تنفيذ استراتيجية الرؤية"

الموارد البشرية

كما أشار إلى أهمية الاهتمام بتدريب ورفع قدرات ومهارات الموارد البشرية، مضيفاً: "لقد بدأنا بقوة، وفي المرحلة القادمة يجب تحديد الإمكانيات لتجديد الثقة بهذه الاستراتيجية ودور القطاع الخاص يجب أن يكون فعالاً، وأن يتولى زمام المبادرة، وأن يكون شريكاً فاعلاً في تنفيذ الرؤية، مبيناً أن هناك حاجة للمهارات السعودية لتقود التطور مستقبلاً".

نظام "بلاديوم"

وكان "كابلان" قد تحدث في بداية المحاضرة عن الأساليب الحديثة في تنفيذ الاستراتيجيات، والتي تساعد القياديين على مواجهة التحديات المعاصرة والتحولات المطلوبة في بيئة العمـل والتخطـيط الاستراتيجي لنشاطات المؤسسة المستقبلية لبلوغ الرؤية المنشودة، كما قدّم ملامح عن نظام "بلاديوم"، وقال إنه يساعد على تمكين القيادات الحالية والمستقبلية لتجهيز أنفسهم بمهارات الفهم المتعمق من أجل طرح استراتيجية منظماتهم وتحويلها إلى مؤشرات قابلة للقياس؛ وذلك لتحديد النجاح بدقة وتوليد خيارات استراتيجية تساهم في تحسين وتطوير المنظمة.

بطاقات الأداء المتوازن

كما تطرق للحديث عن نظام "بطاقات الأداء المتوازن"، وقال إنها أداة من أدوات الإدارة الاستراتيجية لمساعدة كيانات الأعمال على ترجمة الاستراتيجية الخاصة بالمنشأة ورسالتها إلى مقاييس أداء دقيقة تقدّم إطار عمل لنظام الإدارة والقياس الاستراتيجي، مضيفاً أن فوائدها تتمثل في التركيز على التنظيم، من حيث البنود الأساسية القليلة التي تحتاجها المنظمة، كما تساعد على تكامل البرامج المختلفة للمؤسسة، وأضاف أنه عند استخدام بطاقة الأهداف المتوازنة فإن الأهداف التي يتم وضعها في كل بطاقة تكون نابعة من استراتيجية المؤسسة.

التجارب الناجحة

وفي تناوله للتجارب الدولية الناجحة على مستوى الشركات التي طبقت النظام قال إن بطاقة قياس الأداء المتوازن تستمد أهميتها من محاولة موازنة مقاييس الأداء المالية وغير المالية؛ لتقييم الأداء القصير الأجل والطويل الأجل في تقرير موحد، واختتم قائلاً إنه عن طريق استخدام قياس الأداء المتوازن تكتشف المنظمات كيفية إيجاد وتحقيق قيمة للعملاء الحاليين والمستقبلين، وكيف تطوّر المنظمات القدرات الداخلية لتحسين الأداء المستقبلي.

خطوة مهمة

وكان علي العثيم عضو مجلس إدارة غرفة الرياض وعضو مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي، قد ألقى كلمة ترحيبية شكر فيها الحضور والمحاضر على تلبية الدعوة، وأوضح أن تنظيم هذه المحاضرة يجيء في إطار اهتمامات الغرفة ممثلةً في منتدى الرياض الاقتصادي للوقوف على التجارب الدولية في إعداد الدراسات التي يجريها المنتدى في دوراته المختلفة، مشيراً إلى أن المنتدى سيقدّم في دروته الحالية دراسة حول دور القطاع في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، موضحاً أن المحاضرة تمثل خطوة مهمة للاستفادة من مخرجاتها في تطوير هذه الدراسة، والوصول لمرئيات تحدد دور قطاع الأعمال في تنفيذ أهداف الرؤية.

القطاع الخاص

واستعرض خالد اليحيى الرئيس التنفيذي لشركة "بلاديوم"، ورئيس الفريق الاستشاري لدراسة (دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية للمملكة 2030) التي ستقدم في دورة المنتدى الثامنة، توجهات الدراسة والدور المرتقب للقطاع الخاص، وما يمكن أنه يضيفه من آليات لتحقيق أهداف الرؤية، كما ألقى الضوء على ملامح خطة الدراسة وموضوعاتها والجوانب التي ستتناولها، مشيراً إلى أن الرؤية حددت أهدافاً اقتصادية للقطاع الخاص للقيام بها خلال المرحلة القادمة، مما يستدعي أن تكون الدراسة شاملة، وتتناول كل الجوانب التي تحول دون قيام القطاع الخاص بدوره المحدد في الرؤية. 

بروفيسور بجامعة

بروفيسور بجامعة

بروفيسور بجامعة

بروفيسور بجامعة "هارفارد" يجيب عن الأسئلة الصعبة: هذه تحديات رؤية 2030 وهنا يكمن نجاحها

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2016-11-30

 كشف البروفيسور بجامعة هارفارد روبرت كابلان، في محاضرة بـ"غرفة الرياض"، أن تحقيق أهداف (رؤية المملكة 2030) يستدعي المزيد من الاهتمام بتطوير قدرات الكوادر البشرية، مبيناً أن القطاع الخاص ينتظره دور مهم في المرحلة القادمة، ويجب أن يكون فعالاً، وأن يتولى زمام المبادرة، وأن يكون شريكاً فاعلاً في تنفيذ الرؤية، وموضحاً أن النقص في الكوادر القيادية وعدم القدرة على قياس الأداء بفاعلية يشكلان أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ استراتيجية الرؤية.

وتفصيلاً، أكد البروفيسور روبرت كابلان الخبير في استراتيجيات إدارة الأعمال، وأستاذ الإدارة في جامعة "هارفارد" أن تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 يستدعي المزيد من الاهتمام بتطوير قدرات الكوادر البشرية، والعمل على إيجاد الحلول الملائمة للتحديات التي تواجه عملية التحول الاقتصادي، وكذلك الاعتماد على المعرفة كعنصر مهم للوصول إلى النجاحات المطلوبة، كما لفت إلى أهمية التعامل الجاد من قبل الموظفين مع موجهات الرؤية وإنجاز المهام المطلوبة، وفقاً لاستراتيجيتها، مشيراً في هذا الجانب للدور المهم الذي يمكن أن تقوم به المكاتب المعنية في الدوائر المختلفة بمتابعة أهداف الاستراتيجية، مؤكداً أن هذا يساعد كثيراً في الوصول للأهداف المرجوّة في الزمن المحدّد.

الدور المهم

وكشف "كابلان" خلال محاضرة "تحديات وآليات تنفيذ الرؤية الاستراتيجية في أوقات التحول - دروس للحكومة والقطاع الخاص"، التي نظمتها غرفة الرياض، ممثلةً في منتدى الرياض الاقتصادي أمس الثلاثاء، بحضور 500 مشارك ومشاركة، أن القطاع الخاص ينتظره دور مهم في المرحلة القادمة، مبيناً أن النقص في الكوادر القيادية وعدم القدرة على قياس الأداء بفاعلية يشكلان أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ استراتيجية الرؤية.

إمكانيات النجاح

وفي ردّه على سؤال حول مدى توفر إمكانيات النجاح لتنفيذ رؤية المملكة، استناداً إلى ما طرحه من تجارب عالمية طبقت نظرية بطاقة قياس الأداء، قال: "ليس بالضرورة أن يتم تطبيق كل شيء بذات الطريقة؛ فالظروف قد تختلف، ولكن نحن نطبق أدواتنا التي تجعلنا على قناعة بأننا نسير باتجاه النجاح، وأن المطلوب هو تطبيق ما هو متوافق مع الوضع، والعمل على توعية الموظفين وبناء وتطوير قدراتهم وتحفيزهم ليصبحوا مشاركين فاعلين في تنفيذ استراتيجية الرؤية"

الموارد البشرية

كما أشار إلى أهمية الاهتمام بتدريب ورفع قدرات ومهارات الموارد البشرية، مضيفاً: "لقد بدأنا بقوة، وفي المرحلة القادمة يجب تحديد الإمكانيات لتجديد الثقة بهذه الاستراتيجية ودور القطاع الخاص يجب أن يكون فعالاً، وأن يتولى زمام المبادرة، وأن يكون شريكاً فاعلاً في تنفيذ الرؤية، مبيناً أن هناك حاجة للمهارات السعودية لتقود التطور مستقبلاً".

نظام "بلاديوم"

وكان "كابلان" قد تحدث في بداية المحاضرة عن الأساليب الحديثة في تنفيذ الاستراتيجيات، والتي تساعد القياديين على مواجهة التحديات المعاصرة والتحولات المطلوبة في بيئة العمـل والتخطـيط الاستراتيجي لنشاطات المؤسسة المستقبلية لبلوغ الرؤية المنشودة، كما قدّم ملامح عن نظام "بلاديوم"، وقال إنه يساعد على تمكين القيادات الحالية والمستقبلية لتجهيز أنفسهم بمهارات الفهم المتعمق من أجل طرح استراتيجية منظماتهم وتحويلها إلى مؤشرات قابلة للقياس؛ وذلك لتحديد النجاح بدقة وتوليد خيارات استراتيجية تساهم في تحسين وتطوير المنظمة.

بطاقات الأداء المتوازن

كما تطرق للحديث عن نظام "بطاقات الأداء المتوازن"، وقال إنها أداة من أدوات الإدارة الاستراتيجية لمساعدة كيانات الأعمال على ترجمة الاستراتيجية الخاصة بالمنشأة ورسالتها إلى مقاييس أداء دقيقة تقدّم إطار عمل لنظام الإدارة والقياس الاستراتيجي، مضيفاً أن فوائدها تتمثل في التركيز على التنظيم، من حيث البنود الأساسية القليلة التي تحتاجها المنظمة، كما تساعد على تكامل البرامج المختلفة للمؤسسة، وأضاف أنه عند استخدام بطاقة الأهداف المتوازنة فإن الأهداف التي يتم وضعها في كل بطاقة تكون نابعة من استراتيجية المؤسسة.

التجارب الناجحة

وفي تناوله للتجارب الدولية الناجحة على مستوى الشركات التي طبقت النظام قال إن بطاقة قياس الأداء المتوازن تستمد أهميتها من محاولة موازنة مقاييس الأداء المالية وغير المالية؛ لتقييم الأداء القصير الأجل والطويل الأجل في تقرير موحد، واختتم قائلاً إنه عن طريق استخدام قياس الأداء المتوازن تكتشف المنظمات كيفية إيجاد وتحقيق قيمة للعملاء الحاليين والمستقبلين، وكيف تطوّر المنظمات القدرات الداخلية لتحسين الأداء المستقبلي.

خطوة مهمة

وكان علي العثيم عضو مجلس إدارة غرفة الرياض وعضو مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي، قد ألقى كلمة ترحيبية شكر فيها الحضور والمحاضر على تلبية الدعوة، وأوضح أن تنظيم هذه المحاضرة يجيء في إطار اهتمامات الغرفة ممثلةً في منتدى الرياض الاقتصادي للوقوف على التجارب الدولية في إعداد الدراسات التي يجريها المنتدى في دوراته المختلفة، مشيراً إلى أن المنتدى سيقدّم في دروته الحالية دراسة حول دور القطاع في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، موضحاً أن المحاضرة تمثل خطوة مهمة للاستفادة من مخرجاتها في تطوير هذه الدراسة، والوصول لمرئيات تحدد دور قطاع الأعمال في تنفيذ أهداف الرؤية.

القطاع الخاص

واستعرض خالد اليحيى الرئيس التنفيذي لشركة "بلاديوم"، ورئيس الفريق الاستشاري لدراسة (دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية للمملكة 2030) التي ستقدم في دورة المنتدى الثامنة، توجهات الدراسة والدور المرتقب للقطاع الخاص، وما يمكن أنه يضيفه من آليات لتحقيق أهداف الرؤية، كما ألقى الضوء على ملامح خطة الدراسة وموضوعاتها والجوانب التي ستتناولها، مشيراً إلى أن الرؤية حددت أهدافاً اقتصادية للقطاع الخاص للقيام بها خلال المرحلة القادمة، مما يستدعي أن تكون الدراسة شاملة، وتتناول كل الجوانب التي تحول دون قيام القطاع الخاص بدوره المحدد في الرؤية. 

30 نوفمبر 2016 - 1 ربيع الأول 1438

12:00 PM


"كابلان" يكشف من غرفة الرياض آليات التنفيذ ويتحدث عن نظام "بلاديوم" وبطاقات الأداء المتوازن

بروفيسور بجامعة "هارفارد" يجيب عن الأسئلة الصعبة: هذه تحديات رؤية 2030 وهنا يكمن نجاحها

 كشف البروفيسور بجامعة هارفارد روبرت كابلان، في محاضرة بـ"غرفة الرياض"، أن تحقيق أهداف (رؤية المملكة 2030) يستدعي المزيد من الاهتمام بتطوير قدرات الكوادر البشرية، مبيناً أن القطاع الخاص ينتظره دور مهم في المرحلة القادمة، ويجب أن يكون فعالاً، وأن يتولى زمام المبادرة، وأن يكون شريكاً فاعلاً في تنفيذ الرؤية، وموضحاً أن النقص في الكوادر القيادية وعدم القدرة على قياس الأداء بفاعلية يشكلان أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ استراتيجية الرؤية.

وتفصيلاً، أكد البروفيسور روبرت كابلان الخبير في استراتيجيات إدارة الأعمال، وأستاذ الإدارة في جامعة "هارفارد" أن تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 يستدعي المزيد من الاهتمام بتطوير قدرات الكوادر البشرية، والعمل على إيجاد الحلول الملائمة للتحديات التي تواجه عملية التحول الاقتصادي، وكذلك الاعتماد على المعرفة كعنصر مهم للوصول إلى النجاحات المطلوبة، كما لفت إلى أهمية التعامل الجاد من قبل الموظفين مع موجهات الرؤية وإنجاز المهام المطلوبة، وفقاً لاستراتيجيتها، مشيراً في هذا الجانب للدور المهم الذي يمكن أن تقوم به المكاتب المعنية في الدوائر المختلفة بمتابعة أهداف الاستراتيجية، مؤكداً أن هذا يساعد كثيراً في الوصول للأهداف المرجوّة في الزمن المحدّد.

الدور المهم

وكشف "كابلان" خلال محاضرة "تحديات وآليات تنفيذ الرؤية الاستراتيجية في أوقات التحول - دروس للحكومة والقطاع الخاص"، التي نظمتها غرفة الرياض، ممثلةً في منتدى الرياض الاقتصادي أمس الثلاثاء، بحضور 500 مشارك ومشاركة، أن القطاع الخاص ينتظره دور مهم في المرحلة القادمة، مبيناً أن النقص في الكوادر القيادية وعدم القدرة على قياس الأداء بفاعلية يشكلان أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ استراتيجية الرؤية.

إمكانيات النجاح

وفي ردّه على سؤال حول مدى توفر إمكانيات النجاح لتنفيذ رؤية المملكة، استناداً إلى ما طرحه من تجارب عالمية طبقت نظرية بطاقة قياس الأداء، قال: "ليس بالضرورة أن يتم تطبيق كل شيء بذات الطريقة؛ فالظروف قد تختلف، ولكن نحن نطبق أدواتنا التي تجعلنا على قناعة بأننا نسير باتجاه النجاح، وأن المطلوب هو تطبيق ما هو متوافق مع الوضع، والعمل على توعية الموظفين وبناء وتطوير قدراتهم وتحفيزهم ليصبحوا مشاركين فاعلين في تنفيذ استراتيجية الرؤية"

الموارد البشرية

كما أشار إلى أهمية الاهتمام بتدريب ورفع قدرات ومهارات الموارد البشرية، مضيفاً: "لقد بدأنا بقوة، وفي المرحلة القادمة يجب تحديد الإمكانيات لتجديد الثقة بهذه الاستراتيجية ودور القطاع الخاص يجب أن يكون فعالاً، وأن يتولى زمام المبادرة، وأن يكون شريكاً فاعلاً في تنفيذ الرؤية، مبيناً أن هناك حاجة للمهارات السعودية لتقود التطور مستقبلاً".

نظام "بلاديوم"

وكان "كابلان" قد تحدث في بداية المحاضرة عن الأساليب الحديثة في تنفيذ الاستراتيجيات، والتي تساعد القياديين على مواجهة التحديات المعاصرة والتحولات المطلوبة في بيئة العمـل والتخطـيط الاستراتيجي لنشاطات المؤسسة المستقبلية لبلوغ الرؤية المنشودة، كما قدّم ملامح عن نظام "بلاديوم"، وقال إنه يساعد على تمكين القيادات الحالية والمستقبلية لتجهيز أنفسهم بمهارات الفهم المتعمق من أجل طرح استراتيجية منظماتهم وتحويلها إلى مؤشرات قابلة للقياس؛ وذلك لتحديد النجاح بدقة وتوليد خيارات استراتيجية تساهم في تحسين وتطوير المنظمة.

بطاقات الأداء المتوازن

كما تطرق للحديث عن نظام "بطاقات الأداء المتوازن"، وقال إنها أداة من أدوات الإدارة الاستراتيجية لمساعدة كيانات الأعمال على ترجمة الاستراتيجية الخاصة بالمنشأة ورسالتها إلى مقاييس أداء دقيقة تقدّم إطار عمل لنظام الإدارة والقياس الاستراتيجي، مضيفاً أن فوائدها تتمثل في التركيز على التنظيم، من حيث البنود الأساسية القليلة التي تحتاجها المنظمة، كما تساعد على تكامل البرامج المختلفة للمؤسسة، وأضاف أنه عند استخدام بطاقة الأهداف المتوازنة فإن الأهداف التي يتم وضعها في كل بطاقة تكون نابعة من استراتيجية المؤسسة.

التجارب الناجحة

وفي تناوله للتجارب الدولية الناجحة على مستوى الشركات التي طبقت النظام قال إن بطاقة قياس الأداء المتوازن تستمد أهميتها من محاولة موازنة مقاييس الأداء المالية وغير المالية؛ لتقييم الأداء القصير الأجل والطويل الأجل في تقرير موحد، واختتم قائلاً إنه عن طريق استخدام قياس الأداء المتوازن تكتشف المنظمات كيفية إيجاد وتحقيق قيمة للعملاء الحاليين والمستقبلين، وكيف تطوّر المنظمات القدرات الداخلية لتحسين الأداء المستقبلي.

خطوة مهمة

وكان علي العثيم عضو مجلس إدارة غرفة الرياض وعضو مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي، قد ألقى كلمة ترحيبية شكر فيها الحضور والمحاضر على تلبية الدعوة، وأوضح أن تنظيم هذه المحاضرة يجيء في إطار اهتمامات الغرفة ممثلةً في منتدى الرياض الاقتصادي للوقوف على التجارب الدولية في إعداد الدراسات التي يجريها المنتدى في دوراته المختلفة، مشيراً إلى أن المنتدى سيقدّم في دروته الحالية دراسة حول دور القطاع في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، موضحاً أن المحاضرة تمثل خطوة مهمة للاستفادة من مخرجاتها في تطوير هذه الدراسة، والوصول لمرئيات تحدد دور قطاع الأعمال في تنفيذ أهداف الرؤية.

القطاع الخاص

واستعرض خالد اليحيى الرئيس التنفيذي لشركة "بلاديوم"، ورئيس الفريق الاستشاري لدراسة (دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية للمملكة 2030) التي ستقدم في دورة المنتدى الثامنة، توجهات الدراسة والدور المرتقب للقطاع الخاص، وما يمكن أنه يضيفه من آليات لتحقيق أهداف الرؤية، كما ألقى الضوء على ملامح خطة الدراسة وموضوعاتها والجوانب التي ستتناولها، مشيراً إلى أن الرؤية حددت أهدافاً اقتصادية للقطاع الخاص للقيام بها خلال المرحلة القادمة، مما يستدعي أن تكون الدراسة شاملة، وتتناول كل الجوانب التي تحول دون قيام القطاع الخاص بدوره المحدد في الرؤية. 

شكرا لمتابعتكم خبر عن بروفيسور بجامعة "هارفارد" يجيب عن الأسئلة الصعبة: هذه تحديات رؤية 2030 وهنا يكمن نجاحها في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا