الارشيف / اخبار عربية / اخبار السعوديه

العقيل يكشف لـ"سبق" حقيقة برقية "حاولوا الدراسة ولو بالحوش"

Sponsored Links

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Sponsored Links

أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها القصيم آنذاك

العقيل يكشف لـ

كشف الباحث في تاريخ مدينة الرس عبدالله بن صالح العقيل لـ"سبق" حقيقة البرقية الصادرة من مدير التعليم بالإنابة بمنطقة القصيم، والمؤرخة بتاريخ 1376 هـ، التي تشير إلى ضرورة استمرار الدراسة بمدرسة السعودية بالرس أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها آنذاك، ولو بحوش المدرسة.
 
 وقال "العقيل": هذا الخطاب كان في سنة الغرقة، التي شهدت الرس فيها أمطارًا غزيرة، وسيولاً استمرت 40 يومًا، والتي شهدت تهدم المنازل، واحتجاز الناس في المنازل، وسجلت وفيات، وأمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حين ذاك بصرف الخيام للأهالي، وصرف تعويضات للمتضررين.
 
 وأضاف: في السابق كان هناك عدم تهاون في تعطيل الدراسة، وأشارت البرقية إلى الدراسة في الحوش، والمقصود من ذلك "المصباح"، وهو سقف بارز من الغرفة من المدرسة، وله أعمدة، وكان يدرس فيه الطلاب إذا كان الجو حارًّا بحثا عن البرودة.
 
 وأشار "العقيل" إلى أن البلدة في السابق كانت صغيرة، والمدرسة تتوسط المنازل، ولم يكن هناك سيارات، والمدرسة قريبة من المنازل، والذهاب لها على الأقدام، ليس كوقتنا الحالي، الذي فيه المدارس متباعدة عن المنازل، والذهاب لها بالنقل الخاص أو الحافلات، وكذلك المدن الجامعية بعيدة؛ فكلها تستدعي الذهاب بالسيارة. مؤكدًا أن ذلك يشكل خطرًا عليهم في ظل تقلبات الطقس.
 
 وكان توجيه من مدير التعليم بالقصيم بالإنابة قد صدر إلى مدير مدرسة السعودية بالرس بمحاولة الدراسة ما أمكن ولو بحوش المدرسة، وأن يتم التواصل مع مالك الدار للإسراع في ترميمها، وذلك أثناء تأثر مبنى المدرسة من جراء الأمطار التي شهدتها الرس آنذاك.
 

30 نوفمبر 2016 - 1 ربيع الأول 1438 12:15 AM

أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها القصيم آنذاك

العقيل يكشف لـ"سبق" حقيقة برقية "حاولوا الدراسة ولو بالحوش"

مهنا التميمي
10 19,966

كشف الباحث في تاريخ مدينة الرس عبدالله بن صالح العقيل لـ"سبق" حقيقة البرقية الصادرة من مدير التعليم بالإنابة بمنطقة القصيم، والمؤرخة بتاريخ 1376 هـ، التي تشير إلى ضرورة استمرار الدراسة بمدرسة السعودية بالرس أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها آنذاك، ولو بحوش المدرسة.
 
 وقال "العقيل": هذا الخطاب كان في سنة الغرقة، التي شهدت الرس فيها أمطارًا غزيرة، وسيولاً استمرت 40 يومًا، والتي شهدت تهدم المنازل، واحتجاز الناس في المنازل، وسجلت وفيات، وأمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حين ذاك بصرف الخيام للأهالي، وصرف تعويضات للمتضررين.
 
 وأضاف: في السابق كان هناك عدم تهاون في تعطيل الدراسة، وأشارت البرقية إلى الدراسة في الحوش، والمقصود من ذلك "المصباح"، وهو سقف بارز من الغرفة من المدرسة، وله أعمدة، وكان يدرس فيه الطلاب إذا كان الجو حارًّا بحثا عن البرودة.
 
 وأشار "العقيل" إلى أن البلدة في السابق كانت صغيرة، والمدرسة تتوسط المنازل، ولم يكن هناك سيارات، والمدرسة قريبة من المنازل، والذهاب لها على الأقدام، ليس كوقتنا الحالي، الذي فيه المدارس متباعدة عن المنازل، والذهاب لها بالنقل الخاص أو الحافلات، وكذلك المدن الجامعية بعيدة؛ فكلها تستدعي الذهاب بالسيارة. مؤكدًا أن ذلك يشكل خطرًا عليهم في ظل تقلبات الطقس.
 
 وكان توجيه من مدير التعليم بالقصيم بالإنابة قد صدر إلى مدير مدرسة السعودية بالرس بمحاولة الدراسة ما أمكن ولو بحوش المدرسة، وأن يتم التواصل مع مالك الدار للإسراع في ترميمها، وذلك أثناء تأثر مبنى المدرسة من جراء الأمطار التي شهدتها الرس آنذاك.
 

الكلمات المفتاحية

شكرا لمتابعتكم خبر عن العقيل يكشف لـ"سبق" حقيقة برقية "حاولوا الدراسة ولو بالحوش" في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا