قصيدة أوجاع لذيذة

قصيدة أوجاع لذيذة
قصيدة أوجاع لذيذة
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

الراي نيوز- اماني المبارك

تزاحمني حياتي 

تعشعش في مساماتي 

كطفل شقي

يعبث بتفاصيل هدأتي

يحبو على خريف ذاكرتي 

وينثر رسائلنا الكثيرة الكثيرة 

على أرض المستحيل 

رسائلنا المسروقة 

من ساعي القدر الهارب 

نركض ونركض 

بأياد من خيالاتنا 

خوفا من شبح الوقت المريض 

أن يقتفي ؛

ضحكاتنا الصاخبة 

في زقاق مخيماتنا 

همساتنا المشتعلة 

من حروب بلادنا 

رقصاتنا المجنونة 

على طبول ثوراتنا 

أحلامنا المنكوبة

في صحراء عروبتنا

خوفا من اقتراب شتائنا...

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

أن يشتم 

رائحة لحظاتنا 

توارد أفكارنا 

خصوصية ألفاظنا 

وايماءات شفاهنا 

نلهث ونلهث 

نصف الطريق.. 

رياح الواقع تفرقنا....

أنا هنا...

أنت هنااااك... 

ما بين ضفتين 

نحبس أنفاسنا... 

لتثور براكين تساؤلاتنا!؟!؟ 

أما زارك ظلي هذا المساء وجلس على أطراف سريرك؟

أما وشوشك التعب اللاهث من جبين الأحرار عن تكوراتي؟ 

أما أخبرتك الغيمة التي زرعناها فوق نافذتك عن دموعي؟

أما حدثتك تلك العجوز المطرز بتجاعيد الانتفاضة ثوبها عن قهري؟ 

أما أشارت إلي جارتك الرعناء في حثالة فنجانها؟ 

ألم يسألك عني ذلك الشارع الذي كان صدفة مكان احتضاننا؟ 

سلام على ذكراك الذي يسري في شرايين قلبي!

سلام على ذكراك الذي ينبت في حدائق عقلي!

سلام على ذكراك الذي يتلبس روحي!

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن قصيدة أوجاع لذيذة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الراي نيوز ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الراي نيوز مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق من يحل هذا اللغز؟
التالى تركيا: هل سيبقى «الفوزُ».. فوزاً؟