الارشيف / أراء وكُتاب

فتح: الدولة أو الكارثة!

Sponsored Links
Sponsored Links

في اللياقات الحزبية نحترم دعوة فتح لممثلين من حماس والجهاد الاسلامي لمؤتمرها في رام الله، الى جانب فصائل منظمة التحرير.. شركاء فتح في اللجنة التنفيذية فهذا النمط من الاقتراب يخفف من غلواء التعصب الحزبي والتنظيمي.. وخاصة بين قوى السيطرة في الضفة الغربية وغزة.

نحن هنا نتحدث عن اللياقات، فوحدة النضال الفلسطيني بعيدة.. بعيدة جداً. ولم تنفع معها كل جهود المصالحة، فقد اعتاد الفلسطينيون حالة «التبعية» لكل ما هو خارج الوطن الفلسطيني.. لمصر أيام ناصر، او للتحالف السوري – الايراني، او.. لقطر وتركيا وغيرها. وكان الحاج أمين الحسيني، رحمه الله، له قناعاته بالقوى الاقليمية والدولية في وقف العدوان الصهيوني.. وخاصة لانحيازه للنظام النازي طيلة الحرب الثانية.

في مؤتمر فتح نتفاءل دائما بهذه المظلة التي استوعبت نضال الفلسطينيين كل هذه المدة، فلهذه المنظمة سحرٌ خاص لدى ابناء فلسطين، مهما ثارت عليها الاتهامات ومهما تآمرت عليها قوى التطرف الصهيوني بعد اتفاقات اوسلو. وخلال العشرين عاما السابقة. ولعل صورة عرفات اثناء حصاره في المقاطعة، واحضاره الى عمان بطائرة عسكرية اردنية، وسفره الى فرنسا، وعودته منها في تابوت ليكون مثواه في أكناف القدس، ليست مختلفة عن صورة الرئيس عباس، الهادئ، العميق الشجاع الذي اعترف امام المجلس المركزي انه، كمخطط لأوسلو، يعرّف الحكم الذاتي اما انه سيوصلنا الى الدولة او الى...الكارثة. فعزيمة الرجل والمؤسسة التي بقيت حية ما تزال تمنع الكارثة، وتشيع الامل والرجاء بقيام الدولة العتيدة.

ذهبنا الى الجزائر مرتين لنشهد اجتماعات المجلس الوطني، وكنا شهوداً على اعلان دولة فلسطين. ولعل الظروف ليست الظروف الآن، فمؤتمر فتح لا يحتمل احتفاليات المجلس الوطني.. انه الآن اعادة لملمة روح فتح، وتجميع تشظيها وتفتتها، ومهما كانت قسوة الظرف العربي والدولي على حركة التحرر الوطني الفلسطيني فالأمل باقٍ ما بقي عزم الرجال، وما بقيت جذوة العراك القومي. فإسرائيل صارت الآن اكبر من جهد الفلسطينيين واكبر من حالة التشرذم العربي. واذا كان هناك من يزال يؤمن بان العالم سينصف الشعب الفلسطيني، فان هذا امل اليتيم بعودة والده من قبره.

لا يملك الفلسطينيون قرار انتحارهم الوطني، ولكنهم يملكون صبر الشرقي، وانتظاره الطويل، ففلسطين الوطن والحلم لن تموت!! هكذا تعلم الاردنيون طيلة قرن من النضال والتوحد مع فلسطين.


شكرا لمتابعتكم خبر عن فتح: الدولة أو الكارثة! في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا