الارشيف / أراء وكُتاب

العشائرية وعقوبة الفرد

Sponsored Links
Sponsored Links

تحسن العشائر عندما تمنع تطور خلافات الافراد الى شجار بين عائلات المتنازعين ، وبذلك تحقن الدماء ، في واحدة من ايجابيات دور العشيرة في المجتمع ، ولكنها أي العشيرة ، تخطىء عندما تبحث عن صلح واسقاط الدعوى ، لاجل افراد مارسوا العنف ليس ضد الاخرين فقط ، بل اساءوا للوطن وسمعته ومؤسساته التعليمية بالتحديد .

عنف الجامعات لن يتوقف ما دمنا نتوسط للمتسببين ، ونعيدهم الى مقاعد الدراسة ،بحجج واهية ليس اولها ، ان المشاغبين ابناء فلان أو المنطقة الفلانية ، وانهم جهال مستفزين ، وعفا الله عما سلف ، والصلح خير وواجب ، وتنتهي الى اسقاط الحقوق الشخصية وتناسي الاساءة للمؤسسات ويتوسط كبار القوم لمنع المحاكمة واسقاط الحق العام.

قد نغض الطرف عن شجار الحارات والاسواق ، ولكن دلالته عميقة ومؤثرة عندما يحصل في الجامعات ، لان الاصل فيها إنبات الفكر ورعاية الوعي والاخلاق .

قوانين تتعلق بالعقوبات والعشائر ودولة المؤسسات تحت المجهر لتعديلها، لاقتصار العقوبة على المذنب ، وليس اقربائه وعشيرته ، ونتخلص من الجلوة والحرق والتكسير ، بسبب جرم ارتكبه فرد وتدفع ثمنه العشيرة ، في زمن لا يصلح فيه الا حكم القانون ، وتنفيذه بعدالة على الجميع ، بعيدا عن المحسوبية والواسطة التي تنمي كل ما هو سلبي .

احداث الجامعة الاردنية ، قد نجعل منها ختام العنف الجامعي ، اذا طبق القانون ، وكف الوجهاء عن حماية ابناء عشيرتهم المذنبين ، وتمسكت الجامعة بعقوباتها دون التفات للضغوط المجتمعية، وأخذ الحق العام مجراه ، دون تكييف الجرم لينال المذنب الحد الادنى من العقوبة .

facebook

زياد الرباعي


شكرا لمتابعتكم خبر عن العشائرية وعقوبة الفرد في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا