الارشيف / أراء وكُتاب

لبنان العودة إلى ميثاق 1943وتحالف الموارنة والسّنة!

Sponsored Links
Sponsored Links

علينا التنبه لما يحدث في لبنان خلال هذا الاسبوع، فهناك إمكانية لانتخاب رئيس الجمهورية، وهناك احتمال فوز العماد عون من أول جلسة انتخاب يعقدها مجلس النواب اللبناني. وذلك بعد إعلان رئيس «المستقبل» سعد الحريري ترشيح عون للرئاسة، وهو الذي كان أهم المتسبّبين في فراغها خلال عامين ونصف العام.

واللعبة الحزبية في لبنان لم تعد مثيرة للاهتمام، فالحريري رشّح سليمان فرنجية وهو ليس من حزبه وإنما يضم حزب الله وحزب عون، وجعل جماعة 8 آذار أمام معضلة حقيقية. فهذا الترشيح يضمن فوزه دون أي مشكلة فهو حليف لحزب الله، وصديق للنظام السوري.

الحريري بترشيحه عون، أعاد لبنان إلى ميثاق 1943.. ميثاق الاستقلال اللبناني، الذي قام على تحالف سنّي ماروني عقده بشارة الخوري رئيس الجمهورية مع رياض الصلح رئيس الوزراء.

لقد حاول عون تغيير المعادلة بتحالف ماروني – شيعي يحكم لبنان، لكنه لم ينجح, فحزب الله ليس معنيّاً بوضع لبنان، وهو يفضل ابقاءه بلا حكم.. وهذه سياسة المرحلة في زحف إيران على المنطقة: ففي العراق لا حكم، وفي سوريا لا حكم، وفي اليمن لا حكم. وهذه مرحلة توصل إيران إلى التغيير الذي تريده في المنطقة، لكن بعد التخلص من اللاعبين التركي والسعودي، والإبقاء على التحالف غير المعلن مع الولايات المتحدة.

ترشيح السنُّة للجنرال عون رئيساً للجمهورية، (والسنُّة هنا الحريري وما يمثله في السعودية) يعني تشكيل سعد الحريري للوزارة – هكذا في نص الميثاق الوطني.

حزب الله لم يقل شيئاً حتى الآن، وهو مستعد كما يبدو لقبول انتخاب حليفه عون للرئاسة، لكنَّ رئيس مجلس النواب وحركة أمل ترفض توليفة الحريري، ويعلن أن انتخاب عون سيؤدي إلى كارثة، وإلى اختلال في الموازين التي يقوم عليها استقلال لبنان واستقراره. ومثل هذا الموقف يمكن أن يؤدي إلى انفراط التحالف الشيعي بين حزب الله وأمل.

هذا الوضع جعل من وليد جنبلاط (الحزب الاشتراكي والكتلة الديمقراطية) بيضة القبّان، فالرجل مع أنه من كتلة 16 آذار وحليف الحريري إلا أنه مرتبط برئيس مجلس النواب نبيه بريّ بتحالف جديّ غير معلن.. لكنه معروف ومحسوب من كل زعماء الطوائف.

هل سيعود ميثاق 1943، وتنتهي كل تابوهات مؤتمر الطائف، واتفاقات الدوحة وكل افرازات تحالف موارنة عون وشيعة حزب الله؟.

لقد وحّد الموارنة (عدا الكتائب) مواقفهم والحريري ضامن، كما يبدو، وحدة السنُّة. وكل شيء يتوقف على المشهد الأخير في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.


شكرا لمتابعتكم خبر عن لبنان العودة إلى ميثاق 1943وتحالف الموارنة والسّنة! في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا