الأمهات المثاليات فى قنا.. الكفاح بدأ بوفاة الزوج

الأمهات المثاليات فى قنا.. الكفاح بدأ بوفاة الزوج
الأمهات المثاليات فى قنا.. الكفاح بدأ بوفاة الزوج

الثلاثاء 21 مارس 2017 02:15 صباحاً

أعلن محافظ قنا عبد الحميد الهجان، الإثنين، اختيار 4 سيدات من مختلف أنحاء محافظة قنا، كأمهات مثاليات فى المحافظة، بدأت قصة كفاح 3 منهن بوفاة الزوج.

فازت أنصاف صمويل سكلا هابيل، 62 عاما، حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، بلقب السيدة الأولى للأمهات المثاليات، وتعمل أخصائية اجتماعية بمدرسة التجارة بنجع حمادى، توفى زوجها عام 1989، فبدأت رحلة كفاح من أجل أبنائها الثلاثة نانسى وفيق وليم، الحاصلة على بكالوريوس التجارة، وريمون الحاصل على بكالوريوس الصيدلة، ونرمين الحاصلة على بكالورويوس الصيدلة أيضاً.

الأم المثالية الثانية، هى حايقة صابر إسماعيل، من مركز نقادة جنوب قنا، توفى زوجها منذ 28 عاما فى حادث سيارة تاركا لها طفلا 3 سنوات وأخرى فى رحمها دون دخل ثابت، فبدأت الأم فى تربية الطيور والماشية وبيعها بالأسواق، وكانت ثمرة كفاحها ابن حاصل على بكالوريوس التجارة ويعمل محاسبا، ومتزوج ويعول طفلا، وابنتها حاصلة على ليسانس آداب متزوجة وأم لـ3 أبناء.

أما سالمة سالم، من مركز قوص جنوب قنا، الأم المثالية الثالثة، فكان زوجها يعمل مساعد نجار وسقط من أعلى بناء بالمملكة العربية السعودية عام 1990، ما أدى إلى إصابته بالشلل الرباعى وتوفى عام 1996 بعد رحلة علاج طويلة ظلت الأم تكافح فيها بين الصرف على مرض الزوج وتربية واحتياجات الأبناء، لتكون ثمرة كفاحها ابنة حاصلة على ليسانس لغة عربية متزوجة، وابن حاصل على بكالوريوس تربية رياضية بتقدير عام جيد، وابنة طالبة بمعهد الخدمة.

سعيدة عبيد أمين، من مركز قوص، انفصلت عن الزوج تاركا لها طفلتين، وكافحت فى فصول محو الأمية لتتعلم القراءة والكتابة، وبعد كفاح استأجرت قطعة أرض قامت بزراعتها وبعض المشروعات الصغيرة، وكانت ثمرة كفاحها ابنة طالبة بكلية الصيدلة وأخرى طالبة بكلية التربية.

شكرا لمتابعتكم خبر عن الأمهات المثاليات فى قنا.. الكفاح بدأ بوفاة الزوج في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مبتدا ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مبتدا مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق فيديو| رأى حواء فى الرجل.. هل له قلبان؟
التالى السلحفاة «الحصالة» بين الحياة والموت