أخبار عاجلة

اخبار الاردن متى تصبح أماكن التنزه واحات ساحرة يمنع فيها إلقاء النفايات ؟

اخبار الاردن متى تصبح أماكن التنزه واحات ساحرة يمنع فيها إلقاء النفايات ؟
اخبار الاردن متى تصبح أماكن التنزه واحات ساحرة يمنع فيها إلقاء النفايات ؟
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

كتب - حيدر المجالي

شهر نيسان يفوح عطرا بأزهاره ودحنونه وإقحوانه، ويمتد البساط الأخضر فوق سهوله وهضابه، وتموج الأشجار التي اكتمل كساؤها بالورق الأخضر الغض؛ وتعكس تلك الأجواء سحر الربيع الذي نستقبله بحب وسعادة، ويمرح فيه الأطفال بنشوة الأجواء الخلابة، فيكثر فيه التنزه في اكثر الأماكن جمالاً وخضرة وعذوبة.

الأردن يزخر بأماكنه الجميلة وأجوائه الساحرة في شتى الأماكن شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، ذلك أن المناخ المعتدل صيفا وشتاء يضفي عليه مزيداً من الألق والجمال، فيصبح نقاط جذب للمصطافين والمتنزهين الذين يتوقون لأجواء الربيع في الحدائق العامة والغابات اليانعة.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

ويزداد الإقبال على التنزه نهاية الإسبوع لقضاء العطلة في أحضان الطبيعة، والإستمتاع بالأجواء التي تدخل الراحة والسكينة والفرح في نفوس المواطنين الذين يؤمون تلك المناطق، خاصة وأن السعادة لا تكتمل إلا في أجواء الشواء على الحطب والفحم، فينبعث الدخان في ارجاء المناطق الخضراء، ويشتم المتنزهون روائح الحطب المشتعل. لكن العادات السيئة ما تزال ترتكب عند البعض، الذين يتركون مخلفاتهم في المكان، ولا يحافظون على النظافة بمفهومها العام، لأن الكثير من هؤلاء يعتقدون أن تنظيف المكان ليس من إختصاصهم، وأن ثمة من يقوم بذلك العمل نيابة عنهم؛ وهذا بطبيعة الحال مفهوم خاطئ يتناقض مع روح الإنتماء للوطن والحفاظ عليه وعلى مقدراته وجماله. هذه السّمة المقيتة يشبهها حسين الدبايبة بنزعة كره لثقافة العمل العام، كما تتناقض مع تعاليم الدين التي حثت على نظافة الأماكن العامة، وعدم ترك المنطقة الجميلة بحالة سيئة من حيث النفايات المتراكمة التي تترك عمداً في المكان، فضلاً عن ترك النار مشتعلة، وربما تتسبب في حريق الأشجار والغابات المحيطة. تلك السلوكيات السلبية، بدأت تتلاشى ببطء وهناك من يرى في المكان صورة لشخصيته، هكذا يرى محمد النهار، كما تعكس حرصه وإهتمامه على نظافة المكان في مواقع الإستجمام والتنزه، فالبعض منهم يحضر معه أكياس خاصة لجمع النفايات التي يتركها، والنفايات الموجودة أصلاً في محيطه.

تكمن معاناة القائمين على رعاية الحدائق العامة والخاصة، بطريقة تنظيفها بعد مغادرة المتنزهين، فيعتبرها البعض منهم صورة سلبية تعكس السلوك المجتمعي الذي يحتاج إلى مراجعة، خاصة في الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة. لأن المشكلة لدى الكبار أكثر منها لدى الصغار، فكثير من هؤلاء هم الذين يعبثون بالحدائق، ويقطعون الأغصان بصورة خاطئة لإستخدامها حطباً، كما لا يطلبون من أفراد أسرهم وضع النفايات بأكياس خاصة، ووضعها في الأماكن المخصصة لها.

جهود كبيرة تبذل من المسؤولين عن البيئة والنظافة في المعالجة، في الوقت الذي يحذر فيه المتخصصون في القضايا البيئية من خطورة ذلك على مناخ الأردن وجماله، كما يؤدي إلى إنتشار الحشرات والقوارض بشكل يؤذي السكان. ويعتقد الخبير في الشؤون البيئية الدكتور شحادة القرعان، أن المحافظة على الغابات وأماكن التنزه هي مسؤولية جماعية، ويجب وضع برامج في المناهج تؤكد على قدسية الغابات، وتدعو للنظافة بمفهومها العام، كما يجب وضع رقابة بالكاميرات ووضع رقابة بشرية مباشرة للحفاظ على جمالية المكان.


This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن متى تصبح أماكن التنزه واحات ساحرة يمنع فيها إلقاء النفايات ؟ في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق اخبار الاردن رفض الاعتداء على المعلمين ومطالب بإجراءات رادعة
التالى هذا اللاعب هو الأسرع في ريال مدريد.. ليس رونالدو ولا بيل