الارشيف / اخبار عربية / اخبار الاردن

اخبار الاردن (الحمى) عودة لإرث الأجداد وحماية الموارد الطبيعية

Sponsored Links
Sponsored Links

عمان - طارق الحميدي

لم تحقق كل المبادرات التي تم صياغتها من أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية والاستفاده من الاراضي دون استهلاكها بشكل جائر، وعدم تدهور المسطحات الرعوية، النجاح كما حققته تقنية الحمى التي ابتدعها الاجداد قبل أكثر من 1400 عام.

الحمى - وهو اقدم نظام رعوي في العالم ، يهدف الى حماية وصون المراعي من الاستغلال الجائر من خلال الاعتماد عى السكان المحليين وتنظيم الاداور فيما بينهم بطريقة تشاركية عالية لاستدامة هذه الموارد-، وهو ما وفر الامن الغذائي لاجيال عاشت في مناطق تعاني من الجفاف لالاف السنين.

في عمان عقد المنتدى الاقليمي الثاني للحمى تحت رعاية سمو الامير الحسن بن طلال رئيس معهد غرب آسيا وشمال إفريقيا وشارك به عدد من المجتمعات المحلية التي ما تزال تعتمد على الرعي بالاضافة الى خبراء من مختلف دول العالم وأكاديميين ومتخصصين في هذا المجال.

واقيم المنتدى بتنظيم من معهد غرب آسيا وشمال إفريقيا بالشراكة مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ومنظمة أوكسفام، والتعاون الدولي الألمانية والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، ومرفق البيئة العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

ويهدف المنتدى بحسب فداء حداد، مديرة برنامج الأراضي الجافة والنوع الاجتماعي بالاتحاد الدولي لحماية الطبيعة الى اعادة النظر بما تم انجازه على اعلان عمان 2014 الذي صادق عليه الأمير الحسن بن طلال حول ابتكار الحمى، الذي يشير إلى الحمى كتقليد إسلامي حكم وحافظ على المصادر الطبيعية لآلاف السنين.

وبينت أن المنتدى يسعى الى رسم خرائط محلية تقليدية للأراضي وعرض نماذج لمراع صحية وانظمة ايكلولوجية مستدامة والتي تدعم الامن الغذائي في مناطق غرب اسيا وشمال افريقيا.

ووفق مكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة – غرب اسيا يشكل النمو السكاني ضغطا على الموارد ويستنزفها الا أن مفهوم الحمى يوحي بالقدرة الكامنة في الاقليم على توفير الماء والغذاء والبيئة الصحية المستدامة لحياة سكانه ان احسنوا استخدام خيراته.

واعتبر مدير المكتب الإقليمي فادي الشريدة أن كلمة الحمى تشير الى الحماية والصون والرعاية وتنضوي على عمل جماعي والتصاق بالمكان والمورد في تناغم تام.

وأكد الشريدة أهمية نظام الحمى الذي وفر سبل الحياة للناس وانعامهم وحافظ على نظمهم البيئة واستدامتها لاكثر من 1400 عام وهو ايضا يقدم حلولا للتحديات التي نواجهها اليوم من استنزاف للموارد الطبيعية وتدهور للأراضي وعدم قدرتها على تلبية الاحتياجات بالاضافة الى امتداد رقعة الصحراء وغيرها من التحديات الكثيرة.

وقال الدكتور ايمن رابي الممثل الاقليمي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة غرب اسيا أن الحمى كمفهوم قديم يحمل معاني الاستدامة للاستفادة من هذه التجربة والاخذ بعين الاعتبار كل المتغيرات التي حصلت في عصرنا هذا للاستفادة منها وتطبيق هذا المفهوم.

وتناول المتندى في جلساته احياء مفهوم الحمى في مناطق غرب اسيا وشمال افريقيا من خلال المصالح المشتركة بهدف الهام المشاركين من خلال هذه التجربة حتى تنعكس على مفاهيم النمو المستدام وممارساته.

وخصص جزء من المنتدى للاعلام عن الشبكة العربية للمجتمعات الرعوية التي تهدف الى احياء وتوثيق وتطوير المعرفة التقليدية في المنطقة العربية من أجل بناء قدرات المشاركة الفعالة في اعادة تأهيل وتحسين ادارة المراعي التشاركية المستدامة.

وأكد المشاركون ضرورة اتخاذ اجراءات عاجلة لوقف تدهور الاراضي من خلال الاستخدام المستدام لضمان مستقبل آمن للمياه والغذاء والطاقة بالاضافة الى تبيان الفوائد من استعادة النظام الايكولوجي من خلال الرعي الآمن.


شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن (الحمى) عودة لإرث الأجداد وحماية الموارد الطبيعية في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا