عاملان يهددان علاقتكِ الحميميَّة...تجنبيهما!

عاملان يهددان علاقتكِ الحميميَّة...تجنبيهما!
عاملان يهددان علاقتكِ الحميميَّة...تجنبيهما!
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News
إن الإجهاد هو ردَّة فعل على كثير من الضغوطات والتعب، الذي يتعرَّض له الشخص بشكل يومي في حياته، واستمراره ينعكس بشكل سلبي على الجسم والصحة العامَّة. بالإضافة إلى الوضع النفسي، وقد ينتهي الأمر بالشخص إلى الانطواء تحت كثير من التحفيزات العاطفيَّة والجسديَّة، ما قد يطال العلاقة الحميمة ويؤثر عليها.

من هنا، إليك أسباب الإرهاق والضغط، كي تتجنبيها:

ـ عدم الحصول على القدر الكافي من النوم ليلاً.


ـ الإفراط في تناول الكافيين.
ـ عدوى المسالك البوليَّة.
ـ مرض السكري.
ـ الإصابة بالاكتئاب.
ـ اضطراب الغدة الدرقيَّة.

بعد عرض الأسباب التي تؤدي الى الاصابة بالارهاق، يجب أن تعلمي كيف تؤثر هذه الضغوط على العلاقة الزوجيَّة:

1- تراجع الحميميَّة في العلاقة: يفقد الناس أحياناً القدرة على التعبير عن المشاعر أو الرغبة بالتعبير عن حميميَّة العلاقة أو ممارستها، حين يجدون أنفسهم مغمورين بضغوط أو مطالب كثيرة، ويحدث هذا في العلاقات التي لا تشكل فيها الحميميَّة جزءاً مهماً أو جاذباً ومرضياً في العلاقة الزوجيَّة.

2- شعور الشريك بالرفض والإحباط: إذا كان الضغط الذي يتعرَّض له الشخص شديداً إلى الحدِّ الذي يمنعه من التواصل الجيِّد مع الشريك.

3- انخفاض مستوى التواصل وعدم القدرة على التعبير عن المشاعر والأفكار، التي تشغل الإنسان، وذلك بسبب الشعور بالإجهاد أو عدم القدرة على تجاوز الإنسان الإحباط والاكتئاب الناتج عن شدَّة الضغوط، أو عن عدم قيامه بأي نشاط يساعده في التغلب على الضغوط.

4- تراجع الوقت الذي يقضيه الإنسان مع الأطفال نتيجة ضغوط العمل.

بناء على ذلك، كيف تتعاملين مع الضغط النفسي والإرهاق المستمر؟

1- مواجهة المشكلة وتحديد السبب الحقيقي للإجهاد: تمثل مواجهة المشكلة والتعرُّف إلى أسبابها الحقيقيَّة المفتاح الأساسي لحلِّ المشكلة، وحلِّ المشكلات يقضي على التوتر المصاحب لها.

2- الضغط النفسي وراء شعورك بالتعب والإرهاق، خاصة الأعراض الجسديَّة، كالصداع وتقلص العضلات وغيرهما. لذلك حدِّدي ما الذي يسبب لكِ هذا الضغط، ولا تتجاهلي الأحداث الصغيرة التي تتراكم لتسبب ضغطاً هائلاً.

3- أتيحي الفرصة للآخرين لمساعدتك، ولا تقطعي صلتك بأصدقائك المخلصين الذين يمنحونك الدعم والمساندة. تحدثي معهم عن المصاعب والمتاعب التي تمرين بها.

4- لا تنشغلي بالأمور غير المهمَّة، فكثيراً ما نشغل عقولنا بما هو ثانوي وغير مهم.

5- اتخاذ موقف إيجابي من الحياة، فهي عبارة عن تجربة مهما كانت صعبة، تعلمكِ الصلابة والقوة.

6- تخطيط وتنظيم وحسن إدارة الوقت، ولا بد من دقَّة المواعيد، فالوقت هو الحياة ولو أحسنتِ إدارة الوقت ستشعرين أنَّه ليس لديكِ إجهاد عصبي.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

هل تؤيد الدعوات لاجراء استفتاء في محافظة كركوك لتقرير مصيرها؟
إن الإجهاد هو ردَّة فعل على كثير من الضغوطات والتعب، الذي يتعرَّض له الشخص بشكل يومي في حياته، واستمراره ينعكس بشكل سلبي على الجسم والصحة العامَّة. بالإضافة إلى الوضع النفسي، وقد ينتهي الأمر بالشخص إلى الانطواء تحت كثير من التحفيزات العاطفيَّة والجسديَّة، ما قد يطال العلاقة الحميمة ويؤثر عليها.

من هنا، إليك أسباب الإرهاق والضغط، كي تتجنبيها:

ـ عدم الحصول على القدر الكافي من النوم ليلاً.


ـ الإفراط في تناول الكافيين.
ـ عدوى المسالك البوليَّة.
ـ مرض السكري.
ـ الإصابة بالاكتئاب.
ـ اضطراب الغدة الدرقيَّة.

بعد عرض الأسباب التي تؤدي الى الاصابة بالارهاق، يجب أن تعلمي كيف تؤثر هذه الضغوط على العلاقة الزوجيَّة:

1- تراجع الحميميَّة في العلاقة: يفقد الناس أحياناً القدرة على التعبير عن المشاعر أو الرغبة بالتعبير عن حميميَّة العلاقة أو ممارستها، حين يجدون أنفسهم مغمورين بضغوط أو مطالب كثيرة، ويحدث هذا في العلاقات التي لا تشكل فيها الحميميَّة جزءاً مهماً أو جاذباً ومرضياً في العلاقة الزوجيَّة.

2- شعور الشريك بالرفض والإحباط: إذا كان الضغط الذي يتعرَّض له الشخص شديداً إلى الحدِّ الذي يمنعه من التواصل الجيِّد مع الشريك.

3- انخفاض مستوى التواصل وعدم القدرة على التعبير عن المشاعر والأفكار، التي تشغل الإنسان، وذلك بسبب الشعور بالإجهاد أو عدم القدرة على تجاوز الإنسان الإحباط والاكتئاب الناتج عن شدَّة الضغوط، أو عن عدم قيامه بأي نشاط يساعده في التغلب على الضغوط.

4- تراجع الوقت الذي يقضيه الإنسان مع الأطفال نتيجة ضغوط العمل.

بناء على ذلك، كيف تتعاملين مع الضغط النفسي والإرهاق المستمر؟

1- مواجهة المشكلة وتحديد السبب الحقيقي للإجهاد: تمثل مواجهة المشكلة والتعرُّف إلى أسبابها الحقيقيَّة المفتاح الأساسي لحلِّ المشكلة، وحلِّ المشكلات يقضي على التوتر المصاحب لها.

2- الضغط النفسي وراء شعورك بالتعب والإرهاق، خاصة الأعراض الجسديَّة، كالصداع وتقلص العضلات وغيرهما. لذلك حدِّدي ما الذي يسبب لكِ هذا الضغط، ولا تتجاهلي الأحداث الصغيرة التي تتراكم لتسبب ضغطاً هائلاً.

3- أتيحي الفرصة للآخرين لمساعدتك، ولا تقطعي صلتك بأصدقائك المخلصين الذين يمنحونك الدعم والمساندة. تحدثي معهم عن المصاعب والمتاعب التي تمرين بها.

4- لا تنشغلي بالأمور غير المهمَّة، فكثيراً ما نشغل عقولنا بما هو ثانوي وغير مهم.

5- اتخاذ موقف إيجابي من الحياة، فهي عبارة عن تجربة مهما كانت صعبة، تعلمكِ الصلابة والقوة.

6- تخطيط وتنظيم وحسن إدارة الوقت، ولا بد من دقَّة المواعيد، فالوقت هو الحياة ولو أحسنتِ إدارة الوقت ستشعرين أنَّه ليس لديكِ إجهاد عصبي.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن عاملان يهددان علاقتكِ الحميميَّة...تجنبيهما! في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري السومرية نيوز ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي السومرية نيوز مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق ما هو أكثر وقت ولادة يشكل خطورة على الأم والرضيع؟
التالى هذا الدواء قد يشوه الأجنة في الأرحام!