اخبار عربية / اخبار مصر

انفصام سياسى بين ترامب ووزير خارجيته

Sponsored Links

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Sponsored Links

الخميس 12 يناير 2017 12:09 صباحاً

فعلا، يمكن وصف العلاقة بين الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب، وبين روسيا، على أنها شهر عسل، لازال فى أيامه الأولى، قد يستمر هذا الوئام وقد لا يستمر.

قد يستمر، لأن ترامب، فى مؤتمره الصحفى الذى عقده، الأربعاء، قلل من أهمية حادثة القرصنة الروسية على الانتخابات الأخيرة، وقال صراحة "روسيا كانت وراء القرصنة لكنها ليست الدولة الوحيدة التى تهاجم أمريكا بالقرصنة الإلكترونية"، متهما الديمقراطيين بعدم اتباع إجراءات التأمين الإلكترونى الكافية.

ترامب أكد أن حقيقة حب الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، له، ميزة كبيرة، يأتى هذا بعد ساعات من نفيه أيضا محاولة روسيا لابتزازه، مؤكدًا فى تغريدة له أنه لا توجد علاقات تربطه بموسكو، وذلك ردا على المعلومات التى حصلت عليها شبكة "سى إن إن" حول تقديم أجهزة الأمن الأمريكية لترامب تقريرًا يتضمن ادعاءات تزعم امتلاك ناشطين من روسيا لمعلومات مالية شخصية عن ترامب تسمح بابتزازه.

وأضاف ترامب: "لم تحاول روسيا استخدام أى شىء ضدى، لا صفقات ولا قروض ولا شىء!" ووصف الأنباء حول التقرير فى تغريدة أخرى بأنها "أخبار مزيفة"، على حد تعبيره.

معلومات أخرى، أكدت أن عملية الابتزاز كان وراءها شريط جنسى، حيث أكدت بعض التقارير أن الروس صوروا أشرطة فيديو سرية ذات مضمون جنسى للضغط على الرئيس الأمريكى، وهو ما تناقلته عدد من وسائل الإعلام العالمية، مؤكدة فى الوقت نفسه أن الاستخبارات أطلعته على وجود ملفات محرجة له، جمعتها روسيا على مدى سنوات، وهو ما رد عليه الكرملين بالنفى جملة وتفصيلا.

الكرملين

من جهة أخرى، فإن شهر العسل قد لا يستمر لعدة عوامل، أهمها قرار أوباما الأخير بفرض عقوبات على روسيا شملت إبعاد 35 دبلوماسيًا روسيًا، قيل إن بعضهم تابعين للاستخبارات الروسية، فضلا عن إغلاق مجمعين روسيين فى ولايتى نيويورك وماريلاند، فى الوقت الذى أشار إليه أوباما أن العقوبات لن تتوقف عند هذا الحد وأنها قد تشمل إجراءات لن يتم الكشف عنها.

الخارجية الروسية من جانبها ردت على كل هذه الاتهامات والعقوبات بالقول بأن الإجراءات التى اتخذها أوباما ستلحق أضرارًا كبيرة بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

إلا أن كل شىء سيصبح معلقا حتى وصول ترامب إلى البيت الأبيض، وهو ما ألمح إليه بوتين شخصيًا.

أما ترامب فقال فى بيان له بعد إعلان العقوبات إنه سيجتمع بمسؤولى وكالات الاستخبارات كى يتم إطلاعه على تفاصيل قضية القرصنة الروسية للبيانات الأمريكية علمًا أن ترامب كان يشكك فى صحة الاتهامات الموجهة للروس فى هذا الجانب، ودعا إلى طى صفحة قضية التجسس بقوله إن الوقت حان للمضى قدمًا نحو أشياء أخرى أكثر أهمية، علمًا بأن قادة من الحزب الجمهورى فى الكونجرس الأمريكى عبروا عن غضبهم مما وصفوه بالتدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية.

ويلمح الخبراء الأمريكيون أنه من المستبعد تماما أن يلغى ترامب إجراءات أوباما ضد روسيا ويسمح للموظفين الروس المطرودين بالعودة إلى الولايات المتحدة بمجرد توليه السلطة فى 20 يناير الجارى.

أوباما

بينما تثق روسيا فى ذلك، حيث سبق لأعضاء فى مجلس الدوما الروسى التصريح بأن البحث قائمًا فى آفاق تطبيع العلاقات الروسية الأمريكية بعد انتخاب ترامب مع علمها بأن إدارة ترامب المستقبلية تتعرض لضغوطات كبيرة من قبل الدوائر المعادية لروسيا فى الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة فى صفوف الحزب الجمهورى.

ويمكن لترامب أن يلغى بعض العقوبات بينما سيواجه صعوبات ومقاومة شرسة من معارضى روسيا فى الحزبين الديمقراطى والجمهورى، وخصوصًا أن أعضاءً من الحزب الجمهورى يعتبرون بوتين عدوًا للولايات المتحدة.

فالسيناتور الأمريكى الجمهورى، جون ماكين، مثلا، وصف بوتين بالبلطجى والقاتل، كما اتهمت المرشحة الديمقراطية الخاسرة هيلارى كلينتون، روسيا، بأنها ساعدت ترامب للفوز من خلال عمليات القرصنة التى استهدفت بالخصوص حملة هيلارى الانتخابية.

وسيواجه ترامب ثلاثة أنواع رئيسية من العقوبات ضد روسيا تعلق بعضها بيع موسكو أسلحة للدول التى ترغب واشنطن عزلها عن الساحة العالمية، مثل كوريا الشمالية، والثانية انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الكرملين، والنوع الثالث من العقوبات هى دعم روسيا للانفصاليين فى شرق أوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم، وسيكون النوع الرابع هو العقوبات التى فرضها أوباما مؤخرا.

الأربعاء أيضا، اتخذ، ريكس تيلرسون، المرشح لتولى منصب وزير الخارجية فى الإدارة الأمريكية الجديدة، مواقف حازمة غير متوقعة تجاه روسيا، فى أول إفادة له بالكونجرس، حيث ذكر أن موسكو تسعى لكسب الاحترام، ولعب دور أكبر على الساحة الدولية، لكن خطواتها الأخيرة فى هذا السياق جاءت دون أخذ المصالح الأمريكية بعين الاعتبار.

ريكس تيلرسون

وأضاف تيلرسون "على روسيا أن تعرف أننا سنبقى متمسكين بتعهداتنا وبالالتزامات تجاه حلفائنا، وأنه يجب مساءلتها بسبب أفعالها"، وأضاف أن نظرة أمريكا إلى موسكو يجب أن تكون واضحة، ولا سيما فيما يخص الأنشطة الروسية المشبوهة فى المنطقة العربية.

وجاء فى نص الخطاب: "روسيا اليوم تمثل خطرا، وفى الوقت نفسه، تصرفاتها قابلة للتنبؤ، فيما يخص دفع مصالحها إلى الأمام".

ومن الجدير ذكره، أن إفادة تيلرسون، أمام الكونجرس، تأتى بعد يوم من طرح مشروع جديد حول تشديد العقوبات ضد روسيا على خلفية أزمتى أوكرانيا وسوريا، والهجمات الإلكترونية المزعومة ضد الحملات الانتخابية فى أمريكا.

المدهش أن الرئيس بوتين، قلد تيلرسون، وسام الصداقة الروسى عام 2013، وهو ما يشير إلى أن المواقف، خصوصا بين ساسة القطبين الكبيرين، قد تتبدل بين عشية وضحاها.

بوتين مع تيلرسون

شكرا لمتابعتكم خبر عن انفصام سياسى بين ترامب ووزير خارجيته في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مبتدا ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مبتدا مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا