الارشيف / اخبار عربية / اخبار مصر

قائد الثورة الكوبية.. بطلًا أم طاغية؟

Sponsored Links

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

Sponsored Links

الأربعاء 30 نوفمبر 2016 05:12 مساءً

حاضرًا حتى وإن غيبه الموت، سائرًا نحو ثورة تعيد الوطن فى أذهان الشعب وهويتهم، رغم موته نسمع صوته يردد شعاره الأزلى "إلى النصر دومًا"، ونستحضر كلماته الأبدية "لا يتحكم الناس فى قدرهم، بل ينتج القدر من يصلحون للساعة".

فيديل كاسترو، لا يزال الزعيم التاريخى لكوبا، لا ينافسه مكانة فى قلوب شعب التاينو إلا جيفارا، رفيق الثورة والتحرر.

رحل قائد الثورة الكوبية، وآخر رموز الزعامة الشيوعية عن عالمنا، مطلع الأسبوع، تاركًا وراءه أسطورة مختلطة من الإنجازات والإخفاقات، ما يثير تساؤلًا طرحته صحيفة "Houston Chronicle" الأمريكية، فى تقرير نقلته عن "معهد جيمس بيكر الثالث للسياسة العامة": "هل كاسترو كان بطلًا أم طاغية؟".

كان فيدل، كما يشير إليه معظم الكوبيين، بطلًا للبعض، بينما كان أسوأ طاغية فى المنطقة لآخرين، كان مصدرًا للفخر والامتنان لأولئك الذين يشعرون بأنهم مدينون له بالرعاية الصحية والتعليم والحياة فى سلام، لكنه مصدرًا للألم والغضب لأولئك الذين حطمت حياتهم جراء السجن التعسفى وتفكك الأسر وانعدام الحريات تحت نظامه.

ولكونه شخصية مثيرة للجدل، فإن نبأ وفاته أعقبه ردود أفعال شديدة التباين، إذ احتفل كوبيون منفيون فى ميامى بينما تجد داعميه الذين حزنوا عليه بشدة وأعلنوا الحداد مقارنين فقدانه بوفاة آبائهم.

فى بداية 1960 انتشرت شعبية فيدل على نطاق واسع وشملت الطبقات الاجتماعية، وبعد كل هذا، لم يكن كاسترو يريد أى شىء أكثر من عالم يسوده العدل، ولا يزال الجدل يشوب حياة هذا الرجل ويظل السؤال باقيًا "هل نجح فيدل فى تحقيق الثورة الاجتماعية التى تعهد بها لكوبا؟".

بالنسبة لمنتقديه، كاسترو لم يفشل فقط فى تحقيق ما وعد به لكن أداءه الضعيف كان مروعًا، ففى ضوء السنوات التى قضاها فى السلطة لوضع الأمور فى نصابها الصحيح، سيطر بشكل مطلق على جميع المؤسسات والإعانات المالية الضخمة من الاتحاد السوفيتى لأكثر من ثلاثة عقود.

وفى المقابل يرى محبو فيدل أنه أنجز بالفعل أهدافه، وأن المناطق التى ظهرت بها الثورة لم تكن بسبب الإجراءات التى اتخذها فيدل، لكن جراء الحصار الاقتصادى والتجارى الذى فرضته أمريكا على كوبا.

ومنذ توليه السلطة، بعد تنحى شقيقه لظروف صحية فى 2008، أثبت راؤول كاسترو أنه زعيمًا أكثر مرونة واتخذت خطوات مهمة لتحويل نموذج فيدل الاشتراكى، وخلق ساحة للقطاع الخاص وسمح بازدهار الشركات الكبيرة والصغيرة وخفف القيود المفروضة على السفر عن طريق إزالة تأشيرات الخروج للكوبيين، وبدأ إعادة بناء العلاقة مع عدو كوبا "الولايات المتحدة"، إضافة إلى ذلك جعل السن الأقصى لقادة كوبا فى المستقبل 70 عامًا، كما أعلن أنه سيتنحى فى 2018.

ولفتت الصحيفة إلى أن التغيرات الأكثر أهمية فى كوبا تحدث تدريجيًا وبمرور الوقت، حتى فى حالة عدم رفع أمريكا الحظر عن كوبا، فكوبا لديها طريق طويل تقطعه، ورغم ذلك فإن الدولتين يمكن أن يستفيدا من وجود راؤول بالسلطة ومن تغيير إدارة أوباما سياستها من العزلة إلى المشاركة.

وبخصوص الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب، فترى "Houston Chronicle"، أن دونالد باعتباره رجل أعمال يعى جيدًا الفوائد الاقتصادية لرفع الحصار عن كوبا، ورغم دعوته لإلغاء جميع الأوامر التنفيذية التى اتخذها أوباما، فإن الجميع يأمل أن يستمر تعزيز العلاقات الكوبية الأمريكية تحت إدارة ترامب.

ورغم كل الدائر منح الزعيم كاسترو، الذى عاصر 11 رئيسًا أمريكيًا و280 زعيمًا فى أمريكا اللاتينية ونجا من 638 محاولة اغتيال ليكون بذلك حاملًا لقب "الشخص الذى تعرض الى أكبر عدد من محاولات الاغتيال فى العالم"، جزيرة صغيرة دور البطل فى الحرب الباردة، جالبًا العالم على شفا حرب نووية التأثير على مجرى العديد من البلدان فى جميع أنحاء الكرة الأرضية بما فيها فنزويلا ونيكاراجوا وأنجولا والكونغو، وبغض النظر عن المشاعر تجاه فيدل فإن تأثيره القوى فى العالم لا يمكن إنكاره، ويظل التاريخ يتذكره باعتباره من أكثر الشخصيات تأثيرًا.

شكرا لمتابعتكم خبر عن قائد الثورة الكوبية.. بطلًا أم طاغية؟ في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مبتدا ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مبتدا مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا