الارشيف / اخبار عربية / اخبار مصر

تسريب لقاءات «الجزيرة» للمخابرات الأمريكية.. فتش عن الأمير السابق

Sponsored Links

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

Sponsored Links

الأربعاء 30 نوفمبر 2016 12:35 مساءً

كان الإعلامى المصرى يسرى فودة هو رأس حربة قناة الجزيرة، أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة، خصوصًا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

خاض فودة مغامرة كبرى فى باكستان عندما التقى بخالد شيخ محمد ورمزى بن الشيبة، مدبرى هجمات الطائرات التى أسقطت برجى التجارة العالمى فى نيويورك.

لكن بعد فترة سقط الرجلان فى قبضة الأمريكان، حامت الشبهات وقتها حول فودة، لكن ما خفى كان أعظم.

كان الأمير القطرى حمد بن خليفة يعرف حكاية اللقاء الذى أجراه فودة، هكذا حكى الأخير فى كتابه "فى طريق الأذى"، الصادر عن دار الشروق، إلا أن خيط سقوط بن الشيبة وشيخ محمد، يكمن فى علاقة حمد بمدير المخابرات الأمريكية وقتها جورج تينيت.

قبل إذاعة حلقة فودة على قناة الجزيرة دعا تينيت لاجتماع فى مقر "CIA"، ودخل القاعة بحماس واندفاع، وقال بينما كان كبار موظفى الوكالة يدخلون القاعة ويجلسون على مقاعدهم "سأتكلم أنا أولا اليوم، ما لدى اليوم سيكون البند الوحيد الذى سنناقشه، كما تعلمون، لقد كانت لدينا خلافاتنا مع صديقى الأمير "يقصد حمد بن خليفة"، ولكنه اليوم قدم لنا هدية مدهشة".

ثم سرد حكاية اجتماع يسرى فودة مع كبار قيادات الجزيرة عن لقائه مع خالد ورمزى.

نوقشت فى محادثة الأمير القطرى مع تينيت شروط الأمير حول كيفية تعامل "CIA" مع المعلومات، حتى لا تتهم الجزيرة بتسريبها.

فى هذا الاجتماع طُرحت بعض الأسئلة على تينيت، منها مثلا لماذا يفعل الأمير القطرى هذا؟، هل يقصد ضرب جيرانه السعوديين الذى زعم ضلوعهم فى محاولة اغتياله؟، كيف يقدم تلك المعلومات لأمريكا بالرغم من تدميرها مكتب محطته "الجزيرة" فى كابول؟

فى كتاب الصحفى الأمريكى رون ساسكايند الذى عنونه "مبدأ الواحد فى المائة"، قال فى 8 سبتمبر 2002 نشرت "صنداى تايمز" اللندنية مقالًا مهما ليسرى فودة عن لقائه مع خالد شيخ محمد ورمزى بن الشيبة، وبدأت "الجزيرة" ببث إعلانات عن برنامج فودة المرتقب "سرى للغاية: الطريق إلى 11 سبتمبر" المقرر بثه فى 12 سبتمبر 2002 ليتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لأحداث 11 سبتمبر.

فى ذلك الوقت، كانت الشرطة الباكستانية وعملاء "CIA" قد عثروا بالفعل على المبنى الذى أجراه فيه فودة اللقاءات، وبدأوا بمراقبته، وكان توقيت اقتحام الشقة جزءا من الترتيب المتفق عليه بين تينيت والأمير.

اقتحام الشقة قبل بث برنامج فودة سيجعل المراقبين يعتقدون بأن المخابرات الأمريكية قد تلقت معلومات من "الجزيرة"، ولكن بعد بث البرنامج، ستكون التهمة الوحيدة هى أن تغطية الجزيرة أى برنامج فودة نفسه قد يكون أدى بدون قصد لمساعدة "CIA" فى معرفة مخبأ مخططى العملية.

بالفعل تم القبض على بن الشيبة، ومن بعده بأشهر شيخ محمد، لتبرز العلاقة واضحة بين الأمير القطرى والمخابرات الأمريكية.

لكن صاحب كتاب "مبدأ الواحد فى المائة" لم يستطع إكمال مهمته التوثيقية دون أن يبرىء الإعلامى المصرى، كما برأه تنظيم القاعدة نفسه من تهمة الإرشاد عن أعضائه.

يقول ساسكايند "وجدت نفسى خلال العامين اللذين قضيتهما فى البحث والتحقيق لكتابة هذا الكتاب أفكر كثيرا فى مصادرى، وكيفية حمايتها بصورة أكثر مما فعلت طوال عملى عشرين عاما كصحفى، لم يرتكب أى مصدر من مصادرى شيئا غير لائق قانونيا أو أخلاقيا، ولكنهم ارتكبوا ما أسميه أعمالا بسيطة ومتواضعة من العصيان. وجميعهم فعلوا ذلك بهدف شرح الدروس الصعبة المستفادة عن كيفية مواجهة أمريكا للتحديات الإرهابية المتعددة التى تواجهها، كما أنهم يعتقدون بأن الشفافية والمساءلة ليست مجرد شعارات فى دولة تدعى أنها ديمقراطية، ولن تكون مطلقا".

ويضيف ساسكايند: "لا بد من الحديث عن مراسل الجزيرة يسرى فودة، التقيت فودة فى واشنطن ولندن، وسرد لى بالتفصيل مغامرته المذهلة التى كتبها أيضا باقتدار فى كتاب "أسياد الإرهاب"، الذى ألفه بالمشاركة مع نيك فيلدينغ، وبعد المقابلتين التى أجريتهما معه، تيقنت أن فودة لم يكن يعلم أن أمير قطر سيسرب تفاصيل تقاريره الحصرية إلى CIA، وأنا مقتنع أن فودة كان ضحية وتعرض للخداع".

ويشير الصحفى الأمريكى "بالمثل، فإن معظم مصادرى المطلعة الذين يزيدون عن المائة، والذين اعتمدت عليهم لتأليف هذا الكتاب، عملوا فى وظائفهم منذ 11 سبتمبر، وكانوا يعرفون ما يعتبر ضروريا لتنفيذ وظائفهم. لقد كانوا يعرفون جزءا من هذه الحكاية أو تلك، وليس كلها، لقد كنت أنا غالبا الذى أربط بين تلك الأجزاء لتخرج الصورة الكاملة".

شكرا لمتابعتكم خبر عن تسريب لقاءات «الجزيرة» للمخابرات الأمريكية.. فتش عن الأمير السابق في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مبتدا ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مبتدا مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا