أخبار عاجلة
صور| تعطل مترو الخط الأول.. وتكدس كبير بالمحطات -
تحرير أطفال احتجزهم داعش غرب الموصل -
خروج الدفعة السادسة من حى حى الوعر بحمص -

جودة الخدمات وتحسين المرافق ينعشان عقار البحرين

جودة الخدمات وتحسين المرافق ينعشان عقار البحرين
جودة الخدمات وتحسين المرافق ينعشان عقار البحرين
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

دبي:«الخليج»
تسببت الأوضاع الاقتصادية المتردية وتراجع الطلب على النفط والغاز إلى جانب زيادة عدد الوحدات المعروضة في زيادة الضغط على قطاع العقارات في البحرين، وفقاً لأحدث تقارير شركة الاستشارات العقارية الدولية «كلاتونز». وتمثلت النتيجة في زيادة الحوافز وتعديلات الشروط وتحسين جودة الخدمات من قبل أصحاب العقارات والمطورين في إطار سعيهم إلى الحفاظ على قدرتهم التنافسية في السوق.
يظهر تقرير «آفاق سوق العقارات في البحرين لفترة ربيع 2017» أن المخرجات الإيجابية لهذه الظروف تتمثل فيما يسمى بالعصر الذهبي للمستأجرين في البحرين، مع انخفاض الأسعار إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، بالإضافة إلى توافر عدد كبير من المرافق ذات الجودة العالية والتي تتم إدارتها بصورة ممتازة خصوصاً مع تركيز المطورين على توفير وحدات تتناسب مع متطلبات السوق.
وذكر التقرير أن حالة الاستقرار النسبي لأسعار الإيجارات السكنية في المناطق الرئيسية التي يتألف أغلبية سكانها من شريحة المغتربين في البحرين، قد انتهت بعد ركود كبير شهده عام 2016. وشهد 2017 تغيراً في الظروف العامة للسوق، مع تراجع الإيجارات في جميع الأسواق خلال الأشهر الثلاثة حتى نهاية مارس/‏آذار. ومن حيث القيمة الحقيقية، يعادل هذا التراجع انخفاضاً شهرياً قدره حوالي 80 ديناراً بحرينياً. وشهدت الشقق السكنية (-8.3%) معدلات تصحيح في الإيجارات أعلى نسبياً مقارنة بالفيلات (-6.9%). ومع ذلك، شهد كل من القطاعين السكنيين أعلى معدل تراجع خلال الربع الأول منذ عام 2009.
وقال فيصل دوراني، رئيس الأبحاث في «كلاتونز»: «لا يمكن اعتبار الأوضاع الاقتصادية المتردية السبب الوحيد في تراجع سوق الإيجارات في البحرين حيث شهدنا زيادة مفاجئة في عدد المشاريع السكنية الجديدة التي يتم بيعها في السوق العقاري، والتي يتم شراء معظمها من قبل المستثمرين البحرينيين أو غيرهم من المستثمرين الخليجيين. ويمكننا القول بأن عدداً كبيراً من هذه الوحدات يتم عرضها في سوق الإيجارات العقارية، مما يجعل عدد الوحدات المعروضة أكبر بكثير من معدلات الطلب وهو ما يصب في مصلحة المستأجرين بالطبع».
وفيما يخص سوق المبيعات، تشير توقعات كلاتونز للسوق العقارية بمملكة البحرين أن هذا الارتفاع في المعروض ينعكس في أكثر من 4,100 وحدة يتوقع تسليمها خلال العامين القادمين. ومن المتوقع إضافة أكثر من 7,100 وحدة سكنية إلى السوق بحلول عام 2020.
ومن المتوقع أن تأثّر أسعار البيع من الزيادة المفاجئة في معدلات الوحدات المعروضة لم يبدأ بعد، حيث حافظت القيم الشرائية للوحدات السكنية على استقرارها ولم تتغير على مدى 6 أرباع سنوية متتالية. وبلغ متوسط القيمة الشرائية للعقارات السكنية 948 ديناراً بحرينياً للمتر المربع، بنهاية الربع الأول من 2017، مع وجود وحدات في جزيرة ريف تبلغ قيمتها (1,233) دينار بحريني للمتر المربع بينما تأتي الفيلات في جزر أمواج بسعر 1,275 دينار بحريني للمتر المربع، مما يضعها على رأس قائمة العقارات الأعلى ثمناً في المملكة.
وفي هذا السياق، قال هاري جودسون ويكس، رئيس كلاتونز في البحرين والسعودية: «من المنطقي أن يؤدي عدم إتاحة الفرصة لتمويل الديون، إلى انخفاض حاد في معدلات الإقبال على الشراء. كما أن ارتفاع نسبة الوحدات غير المبيعة سيؤدي أيضاً إلى تقلبات كبيرة في قيمة العقارات. وفي الوقت الراهن، تكمن الصعوبة في السيطرة على معدلات الوحدات المعروضة، في قيام المطورين بالترويج لخطط دفع مريحة وتسهيلات كبيرة. وقد ركّز هؤلاء المطورون الذين يواصلون النجاح رغم الظروف الصعبة في السوق، على ما يحتاجه السوق بصورة أساسية، بالإضافة إلى امتلاكهم لسجل مميز في مجال التطوير بالمملكة وعبر دول مجلس التعاون الخليجي».
ويتوقع تقرير «آفاق سوق العقارات في البحرين لفترة ربيع 2017» أنه لا يزال من المرجح حدوث تقلب في قيم الوحدات السكنية، لا سيما إذا استمرت معدلات طرح الوحدات كما هي عليه الآن، دون رقابة على المعدلات الحالية. وأضاف جودسون ويكس: «بالنسبة لسوق الإیجار، نتوقع أن يستمر معدل الإیجارات في الانخفاض، حیث من المرجح أن ينتهي العام بهبوط متوسط أسعار الإیجارات من 10٪ إلى 12٪ عن معدلات 2016، حیث لا تزال الضغوط الاقتصادية مستمرة، سواء داخل البحرین، أو على مستوى المنطقة. لكننا نشعر بالتفاؤل إزاء عودة حالة الاستقرار في عام 2018 في حالة مساهمة مبادرات الحكومة في الإنفاق علی البنیة التحتیة، في دفع مستویات النشاط الاقتصادي العام کما نتوقع».
وكان 2016 عاماً مستقراً لسوق مكاتب العمل في البحرين، مع عدم تذبذب أو تغير معدلات الإيجارات الرئيسية في المناطق الرئيسية على مستوى المملكة خلال الربع الأول. وفي سوق إيجارات المكاتب في المملكة انخفضت الإيجارات في بعض المناطق إلى أدنى مستوياتها.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن جودة الخدمات وتحسين المرافق ينعشان عقار البحرين في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق «فاسكو» تطرح خدمات «انقر وسافر»
التالى خمس نصائح للتسوق الآمن والسهل عبر الإنترنت