«القمة العالمية للصناعة» و«الغرفة النمساوية» تتعاونان لدفع عجلة التنمية

«القمة العالمية للصناعة» و«الغرفة النمساوية» تتعاونان لدفع عجلة التنمية
«القمة العالمية للصناعة» و«الغرفة النمساوية» تتعاونان لدفع عجلة التنمية

فيينا: «الخليج»

وقعت القمة العالمية للصناعة والتصنيع مذكرة تفاهم مع الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية، يتعاون بموجبها الطرفان على المستوى الاستراتيجي لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي. وتؤكد مذكرة التفاهم على الأهداف المشتركة بين الطرفين والرامية إلى توفير بيئة تشريعية وتنظيمية تشجع على الابتكار وريادة الأعمال، بما يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص عن طريق برامج مخصصة لنقل المعرفة وتبادل أفضل الممارسات.
وقع مذكرة التفاهم كل من الدكتور ريتشارد شانس، نائب رئيس الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية؛ وبدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع» ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع.
وتمثل الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية ما يزيد عن 450 ألف شركة نمساوية، وتلتزم بدعم السياسات المتطورة التي تعود بالنفع على الاقتصاد، بما في ذلك التخلص من البيروقراطية وتسهيل التعاون التجاري. وبشراكتها مع القمة العالمية للصناعة والتصنيع، تنضم الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية إلى شبكة عالمية من المؤسسات والاتحادات الصناعية والتجارية التي تتعاون عبر القمة العالمية للصناعة والتصنيع لمواجهة التحديات المشتركة والاستفادة من فرص النمو الجديدة المتاحة للقطاع الصناعي عبر تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك تقنيات إنترنت الأشياء الصناعية.
وقال الدكتور ريتشارد شانس، نائب رئيس الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية: «يقع على عاتق الغرفة الاقتصادية الفيدرالية النمساوية، باعتبارها ممثلةً لقطاع الأعمال في النمسا، مسؤولية استكشاف الفرص والتحديات التي قد يواجهها أعضاء الغرفة في الأعوام المقبلة. وبما أن الثورة الصناعية الرابعة تعيد صياغة طريقة عمل الشركات الصناعية، فإنه من مصلحة كل الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي الانضمام إلى المنصات العالمية التي تمكنهم من استكشاف هذه التقنيات الجديدة. ولا شك في أن القمة العالمية للصناعة والتصنيع بما توفره من فرص لتبادل المعلومات ومناقشة السياسات، تعد منصة مثالية لصياغة مستقبل القطاع الصناعي العالمي، ولذلك فإنه يسعدنا أن نشارك في هذه القمة البارزة.»
وتعقد الدورة الافتتاحية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في جامعة باريس السوربون- أبوظبي من 27 وحتى 30 مارس 2017.
وقال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع» ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «تعد المؤسسات والاتحادات العالمية، مثل الغرفة الاقتصادية النمساوية الاتحادية، من أهم شركاء القمة العالمية للصناعة والتصنيع. فبالإضافة إلى دورها في المشاركة في رسم السياسات، تقوم هذه المؤسسات بجمع قادة ورواد الأعمال الذين يمكنهم تحقيق نمو كبير عبر تبني شركاتهم لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة. وفي الوقت الذي تشجع فيه القمة العالمية للصناعة والتصنيع على النقاش والحوار حول السياسات والتحديات والفرص التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة، فإنها تعتبر أيضاً منصة لتبادل المعلومات وأفضل الممارسات، بما يزيد من قدرة الشركات الصناعية التقليدية والناشئة حول العالم على الاستفادة من الفرص الكبيرة التي يتيحها العصر الرقمي الجديد.»

شكرا لمتابعتكم خبر عن «القمة العالمية للصناعة» و«الغرفة النمساوية» تتعاونان لدفع عجلة التنمية في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق التخطيط والبنك الدولي يبحثان صيغ ثلاثة قروض مخصصة للأردن
التالى ارتفاع معدل التضخم في شهر شباط 4.6 %