الارشيف / اخبار الفن والمشاهير

رضوى عاشور.. حكايات تخرج كالعفاريت

Sponsored Links

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

Sponsored Links

الأربعاء 30 نوفمبر 2016 02:30 مساءً

كانت تكتب لأنها تحب الكتابة، ولأن الكتابة تمنحها أفقًا لا يمنحه لها الواقع الذى يشعرها بالوحشة، هذه الوحشة تزيدها صمتًا، والصمت يزيدها وحشة، ولأن الكتابة بوح فالبوح يفتح بابها فتذهب للآخرين.

هكذا اعتادت أن تقول رضوى عاشور، التى تمر اليوم ذكرى وفاتها الثانية، ولأن الروايات تخرج كالعفاريت، كما كانت تقول، فرواياتها تأتى بدون تخطيط مسبق.

وهى تحكى عن رواية "الطنطورية"، قالت إنها كتبتها عندما جاءتها فقط الكلمات الأولى من الرواية: "عندما جاءتنى الجملة الأولى من الرواية بإيقاع معين، جرت وراءها الرواية كلها، وعلمت أننى سأكمل الرواية من الجمل الأولى".

الرواية الكبيرة التى تعتبر سفرًا عن تاريخ فلسطين كتبت فى عشرة أشهر فقط، بدت رضوى متعجبة جدًا وحينها فهمت أن الرواية كانت تتشكل داخلها طوال عمرها: "كانت الرواية تكتب بداخلى، طوال عمرى".

لا تزال بيننا، نعيش فيها خلال الاطلاع على "أثقل من رضوى"، كتابها الذى يحوى مقاطع من سيرتها الذاتية، وتعيش معنا فى أحلام زمن قديم قد تبددت من خلال "ثلاثية غرناطة"، فنتذكر كتبها "خديجة وسوسن، سراج، الصرخة، تقارير السيدة العذراء، قطعة من أوروبا، العذراء، أطياف"، وغيرها.

"لا وحشة فى قبر مريمة"، تقولها رضوى فى آخر جزء من روايتها الأشهر "ثلاثية غرناطة"، بعد وفاتها منذ عامين من الآن، تناقل الشباب مقولتها ليكتبوا عنها "لا وحشة فى قبر رضوى".

كتبت السيرة فى أيامها الصعبة، تلك التى اشتد فيها المرض عليها فى سنوات عمرها الأخيرة، كانت تكتبها بخفة وكأنها تأنس بعمرها الفائت، وكأنها تطبق حرفيًا ما كتبته يومًا فى رائعتها "ثلاثية غرناطة" عندما تساءلت: "ما الخطأ فى أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة؟ ما الجرم فى أن يصنع لنفسه قنديلًا مزججًا وملونًا لكى يتحمل عتمة ألوانه؟".

نتخيلها دائمًا تحكى دون توقف، ولا نأخذ فى بالنا أنها رحلت عن عالمنا، وكلما ذكرنا واقعنا بفراقها نقول بخفة تشبه خفتها: "لا وحشة فى قبر رضوى".

شكرا لمتابعتكم خبر عن رضوى عاشور.. حكايات تخرج كالعفاريت في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مبتدا ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مبتدا مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا